الجزيرة نت - "قُتلوا بالخطأ".. لماذا لا يمكن للاحتلال تبرير قتل ضابطين لبنانيين بالجنوب؟ العربي الجديد - هل استحق لاعب تونس الطرد أمام بلجيكا؟ الشريف يجيب العربي الجديد - قبل المونديال.. خماسية بلجيكا تكشف عيوب تونس الدفاعية والهجومية العربية نت - الداخلية السعودية تضبط 7760 مخالفاً للأنظمة الأمنية في أسبوع سكاي نيوز عربية - دفن رضيع فلسطيني قتل برصاص الجيش الإسرائيلي قناة الجزيرة مباشر - تصاعد الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي جنوبي لبنان وحزب الله يرد وكالة سبوتنيك - لماذا يرى البعض "الأشباح" دون غيرهم؟ دراسة تكشف 3 عوامل قد تخدع الدماغ البشري العربية نت - السودان تحت لهيب الصيف.. العطش والظلام يهددان الملايين رويترز العربية - مسعفون: مقتل 7 أشخاص بينهم امرأتان في غارة إسرائيلية على غزة قناه الحدث - السودان يترقب موجة حر لافحة وسط أزمة كهرباء متفاقمة
عامة

حزب "الصراصير" الهندي ينظم أول احتجاج له في نيودلهي (فيديو)

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 4 ساعات
1

وبذلك، تنتقل هذه الحركة بنشاطها من الشاشات إلى أرض الواقع، في أول اختبار جدي لقدرتها على تحويل الزخم الإلكتروني إلى حراك شعبي حقيقي. ويمثل الاحتجاج الذي نظمه الحزب في منطقة" جانتار مانتار" الشهيرة بال...

ملخص مرصد
نظم حزب "الصراصير" الهندي احتجاجه الأول في منطقة جانتار مانتار بالعاصمة نيودلهي بمشاركة مئات الشباب، مطالبين باستقالة وزير التعليم في ظل غضب واسع من نظام التعليم والبطالة. ويأتي الاحتجاج بعد أسابيع من هيمنة الحركة على المنصات الرقمية وتجاوزها 21 ألف عضو رسمي.
  • احتجاج حزب "الصراصير" في جانتار مانتار بنيودلهي بمشاركة مئات الشباب
  • المطالب تشمل استقالة وزير التعليم واصلاح نظام التعليم والبطالة
  • الحركة تأسست قبل 3 أسابيع بعد تصريح قضائي أثار غضب الشباب
من: حزب "الصراصير" أين: نيودلهي (جانتار مانتار)

وبذلك، تنتقل هذه الحركة بنشاطها من الشاشات إلى أرض الواقع، في أول اختبار جدي لقدرتها على تحويل الزخم الإلكتروني إلى حراك شعبي حقيقي.

ويمثل الاحتجاج الذي نظمه الحزب في منطقة" جانتار مانتار" الشهيرة بالعاصمة أول دخول له إلى معترك السياسة الميدانية، وذلك بعد أسابيع من هيمنته على وسائل التواصل الاجتماعي واهتمام وسائل الإعلام، مما أكسبه الملايين من المتابعين وتأييداً واسعاً بين فئة الشباب في الهند.

واحتشد المئات، وغالبيتهم من الشباب الهندي، في قلب منطقة الاحتجاجات قرب مبنى البرلمان، وكان بعضهم يرفع لافتات ويضع أقنعة على شكل صراصير.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية" د ب أ"، أن المحتجين، وبينهم طلاب مدارس، رفعوا لافتات كتب عليها: " الصرصور لا يموت أبداً"، و" كم مرة ستتسرب أوراق الامتحان أيتها الحكومة؟ ".

وردد المتظاهرون هتافات مثل: " بهارات ماتا كي جاي" (النصر للهند الأم)، و" هم ناهي دارينجي" (لن نخاف)، في مشهد رصدته أعداد كبيرة من قوات الشرطة المنتشرة في المكان.

ويظل العدد النهائي للمشاركين غير واضح، مما يجعل هذا التجمع اختباراً مبكراً لقدرة الحركة على ترجمة شعبيتها الرقمية إلى دعم جماهيري واسع النطاق، في ظل حالة الإحباط المتزايدة بين الشباب الهندي من أوضاع التعليم والبطالة وضعف الآفاق الاقتصادية.

وقال أحد المتظاهرين ويدعى ساتيا كومار: " من المسؤول عن انهيار نظام التعليم؟ من المسؤول عن انتحار هذا العدد الكبير من الطلاب؟ أين فرص العمل للشباب؟ "، مشيرا إلى مدى مسؤولية الحكومة في هذا الشأن.

وتصف الحركة نفسها بأنها" صوت الشباب المحترق"، وتقول إنها تمثل: " جيلا مؤهلا أكثر من اللازم، ومفعما بالإحباط والغضب".

وحتى يوم السبت، بلغ عدد المسجلين رسمياً في الحركة أكثر من 21 ألفاً و750 عضوا.

ووصل أبهيجيت ديبكي، مؤسس هذه الحركة الإلكترونية، إلى العاصمة قادماً من الولايات المتحدة اليوم السبت، للمشاركة في الاحتجاجات، فيما نصبت قوات الشرطة حواجز حديدية عند صالات الوصول بمطار نيودلهي الدولي.

وقال ديبكي في منشور على وسائل التواصل إن الشرطة منحت" حزب الصراصير الشعبي" تصريحا بتنظيم الاحتجاج، معلقا بعبارة: " الصراصير ستتجمع في جانتار مانتار".

واعتمد منظمو الحزب على منصات التواصل لحشد المؤيدين لمسيرة اليوم السبت، التي طالبوا فيها باستقالة وزير التعليم دارميندرا برادهان.

ونشأت هذه المطالبة عقب جدل حول مخالفات في الامتحانات في مايو الماضي، سرعان ما تحول إلى متنفس أوسع للتعبير عن الإحباط من نظام التعليم في الهند ومحدودية فرص العمل.

وحث المنظمون المشاركين على حمل العلم الهندي وكتاب، كرمز للحق في التعليم وتكافؤ الفرص للجميع، كما شددوا على ضرورة أن يسير الاحتجاج بشكل سلمي وتجنب أي اشتباكات مع الشرطة.

ولم يمض على ظهور حزب" الصراصير" سوى ثلاثة أسابيع فقط، ليصبح متنفسا غير متوقع للاحتجاج بين مؤيديه الذين يفاخرون بتسمية أنفسهم" صراصير".

وتعود قصة التسمية إلى مايو الماضي، عندما شبّه رئيس القضاة الهندي" سوريا كانت"، بعض المنتقدين والعاطلين عن العمل بـ" الصراصير" خلال جلسة استماع، مما أثار غضب الشباب المحبطين.

واستلهم ديبكي، وهو طالب في جامعة بوسطن ويعمل استراتيجيا في مجال الاتصال السياسي، هذه الإهانة ليؤسس حزبا سياسيا ساخرا.

وخلال أسبوع واحد فقط من إطلاق موقع إلكتروني وحسابات على وسائل التواصل، تجاوز عدد متابعي صفحة الحزب على تطبيق إنستغرام 15 مليون متابع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك