تحل اليوم ٦ مايو ذكرى ميلاد الفنانة ماجد الصباحي التي تُعد واحدة من أبرز القامات السينمائية التي جمعت بين موهبة التمثيل وريادة الإنتاج.
وصرحت الفنانة ماجدة خلال لقاء تلفزيوني قديم أنها تنتمي لعائلة مصرية عريقة لها تاريخ نضالي وطني، وهو ما دفعها للإيمان بأن الفن هو امتداد لهذا الكفاح.
وخلال مسيرتها الحافلة، قدمت ماجدة حوالي 70 فيلماً كممثلة، بينما خاضت تجربة الإنتاج في نحو 15 فيلماً، حرصت من خلالها على تقديم وجوه جديدة للساحة الفنية مثل ليلى طاهر وإيهاب نافع وزيزي مصطفى.
وأوضحت ماجدة في حوارها، أن إنتاجها السينمائي اتسم بالتركيز على القصص الواقعية والقضايا الوطنية، ويبرز فيلم" جميلة بوحيرد" كأحد أهم محطات حياتها، حيث نال 18 جائزة عالمية وأحدث تأثيراً سياسياً واسعاً تجلى في خروج مظاهرات شعبية تأثراً بأحداثه في عدة دول.
وتحدثت ماجدة عن التضحيات التي قدمتها من أجل هذا الدور، ومنها مشهد حلق شعرها الذي أثر عليها شخصياً لفترة طويلة وإلى جانب هذا العمل، قدمت أفلاماً هادفة أخرى مثل" النداهة" و" المراهقات" و" الحقيقة العارية" التي حصدت جوائز دولية في إيطاليا وغيرها.
وأما على الصعيد الشخصي، فقد ارتبطت الفنانة ماجدة بالطيار والممثل إيهاب نافع، لكنهما لم يستمروا كزوجين نظراً لظروف حياته خارج مصر، وهو الانفصال الذي وقع قبل ثماني سنوات من تاريخ اللقاء وقد أثمر هذا الزواج عن ابنتها الوحيدة" غادة" التي وصفتها بأنها أهم إنتاج في حياتها، ورغم انشغالاتها الفنية، أكدت ماجدة حرصها الدائم على رعاية ابنتها وتربيتها بالتعاون مع عائلتها.
وعقبت ماجدة في تقييمها لزملائها، أنها تعتز ماجدة بعملها مع يحيى شاهين وفاتن حمامة، مشيرة إلى أن الجيل الجديد يمتلك إمكانيات تقنية متطورة، لكن جيلها كان يتميز بجدية وصبر أكبر في مواجهة تحديات العمل الفني.
وقدمت ماجدة خلال مسيرتها الفنية الطويلة (التي بدأت عام 1949) مجموعة ضخمة من الأفلام المتميزة، تنوعت بين الرومانسية، والوطنية، والاجتماعية.
أبرز وأهم أعمال ماجدة الصباحي:جميلة، أين عمري، المراهقات، أنف وثلاث عيون، العمر لحظة، النداهة وبياعة الجرايد، دهب، الآنسة حنفي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك