قال المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إن الدولة تسعى لتحقيق توازن في دعم مختلف أحجام الصناعات، مع وجود اهتمام أكبر نسبيًا بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها قلب الصناعة، موضحًا أن الهدف من إنشاء المجمعات الصناعية هو توفير فرص حقيقية للشباب والمستثمرين، بما يسهم في توسيع القاعدة الصناعية في مصر.
وأضاف هاشم، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، أن تحقيق نمو صناعي حقيقي يتطلب وجود قاعدة واسعة من المصنعين في قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، بحيث تتطور هذه المشروعات تدريجيًا إلى مصانع متوسطة ثم كبيرة، مشددًا على أن هذا المسار لن يتحقق دون تناسب حجم القاعدة الصناعية مع حجم الاقتصاد المصري.
وأشار إلى أن الوزارة تركز حاليًا على توفير وحدات إنتاجية مجهزة داخل المجمعات الصناعية، بهدف تسهيل بدء النشاط الصناعي وتقليل الأعباء على المستثمرين الجدد، بما يدعم سرعة التشغيل وزيادة الإنتاج.
وكشف وزير الصناعة عن مناقشات مع شركات القطاع الخاص لإنشاء منصة تجارة إلكترونية تربط بين المصانع الصغيرة والمتوسطة، بحيث تتيح لكل مصنع عرض منتجاته مع تقييمها من حيث الجودة والالتزام بمواعيد التسليم، وهو ما يساعد المصانع الأخرى على الحصول على مستلزماتها من الصناعات المغذية بسهولة.
وأكد أن هذه المنصة ستسهم في تعزيز التكامل بين المصانع ودعم سلاسل الإمداد المحلية، بما يرفع كفاءة الإنتاج ويقلل الاعتماد على الاستيراد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك