وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

نورا ناجي: لست كاتبة أدب جريمة.. والتشويق مدخلي لبناء عوالم روائية متداخلة

الشروق
الشروق منذ 4 أسابيع
2

قالت الكاتبة نورا ناجي إنها لا تكتب أدب الجريمة، لكنها تستخدم عنصر التشويق كمدخل أساسي لبناء العالم الروائي وجذب القارئ منذ اللحظة الأولى، موضحة أن بدايات بعض مؤلفاتها مثل «أطياف كاميليا» و«بيت الجاز»...

ملخص مرصد
قالت الكاتبة نورا ناجي إنها تستخدم عنصر التشويق لبناء عوالم روائية متداخلة، وليس لأدب الجريمة، مؤكدة أن بدايات رواياتها مثل «أطياف كاميليا» و«بيت الجاز» تنطلق من لحظات صادمة تتحول إلى بوابات للسرد. وأوضحت أن هدفها بناء حكايات تدفع القارئ لاستكشاف ما وراء الأحداث، معتبرة أن الكاتب محلل للشخصيات وليس مجرد راوٍ. وأشارت إلى أن الزمن والموت من أهم انشغالاتها في الكتابة، مشيدة بدورهما في تشكيل الحكايات.
  • نورا ناجي: التشويق مدخل لبناء عوالم روائية متداخلة وليس لأدب جريمة
  • رواياتها مثل «أطياف كاميليا» و«بيت الجاز» تنطلق من لحظات صادمة تتحول لبوابات سرد
  • الكاتب محلل للشخصيات وليس راوياً، والزمن والموت من أهم انشغالاتها في الكتابة
من: نورا ناجي أين: الأمسية التي نظمتها مكتبة «الميكروفون» بالدقي

قالت الكاتبة نورا ناجي إنها لا تكتب أدب الجريمة، لكنها تستخدم عنصر التشويق كمدخل أساسي لبناء العالم الروائي وجذب القارئ منذ اللحظة الأولى، موضحة أن بدايات بعض مؤلفاتها مثل «أطياف كاميليا» و«بيت الجاز» و«بنات الباشا» قد تنطلق من لحظة صادمة أو حادثة، لكنها لا تُقصد لذاتها بقدر ما تتحول إلى بوابة للسرد.

وأضافت خلال الأمسية التي نظمتها مكتبة «الميكروفون» بالدقي، لمناقشة روايتها «بيت الجاز»، الصادرة عن دار الشروق، والحائزة على جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب في فرع الآداب (الرواية)، أن هذه البدايات قد تأتي بشكل غير واعٍ أو من فكرة عابرة، ثم تستقر لاحقًا كاختيار سردي لأنها تخدم النص وتفتح مساراته، مؤكدة أن هدفها ليس تقديم الصدمة، وإنما بناء حكاية تدفع القارئ لاكتشاف ما وراء الحدث.

وأوضحت أن الكاتب خلال عملية الكتابة يتحول إلى محلل للشخصيات ودوافعها، وليس مجرد راوٍ للأحداث، مشيرة إلى أن كل عمل لديها ينتمي إلى مشروع أكبر يتشكل عبر الزمن، وليس نصوصًا منفصلة.

وأشارت إلى أن الزمن يمثل أحد أهم انشغالاتها داخل الكتابة، حيث يتداخل الماضي بالحاضر داخل السرد، ويتحول إلى عنصر حي يعيد تشكيل الحكاية، مستشهدة بتجارب روائية كبرى وظّفت الزمن بوصفه بنية أساسية في السرد.

وفي إطار أفكارها المركزية، أكدت أن سؤال الموت والتحول من أكثر الأسئلة التي تلاحقها، متسائلة عما إذا كان الموت نهاية نهائية أم شكلًا آخر من أشكال التحول، وهل يختفي الإنسان فعلًا أم يعاد تشكله بصورة مختلفة، لافتة إلى أن هذه الأسئلة تتكرر في أعمالها وتفتح مساحة دائمة للتأمل في معنى الوجود.

واختتمت بأن الكتابة بالنسبة لها ليست تقديم إجابات بقدر ما هي مساحة مفتوحة للتفكير في الإنسان وتعقيداته، ومحاولة فهم ما يختبئ خلف الظواهر والأحداث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك