في زمن كانت فيه الطباعة محدودة، أدرك عبدالله الزايد أن الفكرة لا تكتمل دون منصة تحملها، فبدأ مشروعًا غيّر مسار الكلمة في البحرين.
في عام 1936، أسس «مطبعة البحرين» كأول مطبعة حديثة متكاملة، مستقدمًا خبرتها من أوروبا، ومُهيئًا لها كوادر بحرينية عبر التدريب والتأهيل.
ثم تبعها بإصدار «جريدة البحرين» عام 1939، لتصبح نافذة جديدة للأفكار والصحافة في البلاد.
لم تكن هذه المشاريع منفصلة، بل منظومة متكاملة حملت اسم البحرين، وأسهمت في ترسيخ حضورها الثقافي والصحافي.
بعض الأسماء لا تُذكر في التاريخ… بل تكتب تاريخه من البداية.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك