روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

ماذا يحدث عند وفاة شخص على متن سفينة في عرض البحر؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أسابيع
1

وبحسب آخر التقارير، توفي 3 ركاب وأُصيب 3 آخرون بفيروس" هانتا" النادر على متن السفينة السياحية" هونديوس"، وقالت شركة" أوشن وايد اكسبيديشنز"، التي تشغل السفينة وتتخذ من هولندا مقرا لها، إنها تتعامل مع ا...

ملخص مرصد
توفي 3 ركاب وأصيب 3 آخرون بفيروس "هانتا" النادر على متن السفينة السياحية "هونديوس"، نقلت الشركة المشغلة 3 أشخاص إلى كاب فيردي لتلقي العلاج، بينما بقيت جثتان مخزنتين في مشرحة السفينة. قالت المتحدثة باسم الشركة إن الوضع "صعب للغاية" ولا تزال السفينة تنتظر قرار الوصول إلى ميناء قريب.
  • توفي 3 ركاب وأصيب 3 آخرون بفيروس "هانتا" على متن السفينة "هونديوس".
  • نقلت الشركة 3 أشخاص إلى كاب فيردي لعلاجهم، وبقيت جثتان مخزنتان.
  • قالت المتحدثة: "هذه حالة صعبة للغاية، لكننا نتعامل معها بأفضل شكل ممكن" (بحسب الشركة المشغلة).
من: ركاب السفينة "هونديوس" (3 متوفون، 3 مصابون)، الشركة المشغلة للسفينة أين: السفينة السياحية "هونديوس" (عرض البحر، كاب فيردي)

وبحسب آخر التقارير، توفي 3 ركاب وأُصيب 3 آخرون بفيروس" هانتا" النادر على متن السفينة السياحية" هونديوس"، وقالت شركة" أوشن وايد اكسبيديشنز"، التي تشغل السفينة وتتخذ من هولندا مقرا لها، إنها تتعامل مع الوضع الطبي المستمر على متن السفينة، مشيرة إلى نقل 3 أشخاص من السفينة إلى كاب فيردي.

وينتقل فيروس" هانتا" عبر القوارض، وتتراوح أعراضه بين مرض خفيف شبيه بالإنفلونزا، ومشاكل تنفسية خطيرة أو نزيف داخلي.

وفقا لقواعد وضعتها الكلية الأميركية لأطباء الطوارئ بالتعاون مع الهيئة التجارية لصناعة الرحلات البحرية كروز" لاينز انترناشونال اسوسيشن" (سي إل آي إيه)، يجب أن تحتوي جميع السفن السياحية في العالم على طاقم طبي متاح في كل الأوقات، ويجب أن يكونوا مدربين في الطب الطارئ، لكن السفينة" إم في هونديوس" ليست عضوا في" سي إل آي إيه"، وفق صحيفة" ديلي ميل" البريطانية.

وتوفر بعض السفن السياحية الكبيرة مرافق طبية تمكن من إجراء عمليات جراحية بسيطة وأجهزة طبية لإجراء الفحوصات وكشف الأمراض، إلى جانب مختبرات لتحليلات الدم.

غير أن سفينة" هونديوس" لا يوجد على سطحها سوى طبيب واحد وممرضتين.

وتنتشر الفيروسات والأمراض بسرعة على سطح السفن السياحية بسبب العدد الكبير من الأشخاص الذين يتشاركون أماكن مغلقة، إلى جانب أن أغلب ركاب السفينة يكونون من كبار السن ذوي المناعة الضعيفة.

وتعتمد السفن إجراءات وقائية مثل تعقيم الأيادي قبل الوجبات وقبل التجمعات والأنشطة الترفيهية.

في حال انتشار الفيروس، يبلغ الطاقم جميع الركاب بالبقاء في غرفهم والحد من التواصل مع الطاقم إلى الحد الأدنى، إلى جانب تطبيق إجراءات احترازية بما في ذلك العزل وبروتوكولات النظافة والمراقبة الطبية.

وتعد الوفيات على متن السفن أمرا نادرا، وفي حال توفي أحد الأفراد، يبلغ الطاقم التقني للرحلة بوفاة أحد الركاب عبر إعلان مشفر.

ويقدر أن حوالي 200 شخص يموتون سنويا على متن السفن السياحية، وغالبا ما تكون السكتة القلبية، أو الجلطات، أو الإصابات الناتجة عن السقوط هي السبب.

وتحتوي جميع السفن على مشرحة، وغالبا ما تتسع لتخزين 5 جثث، غير أن مشرحة سفينة" إم في هونديوس" ستكون أصغر بكثير.

وسجلت أول حالة وفاة على متن السفينة في 11 أبريل ماضي، وبقيت جثة الرجل في السفينة ولم تنقل إلى البر إلا بعد 23 يوما عندما تم إنزالها في جزيرة سانت هيلينا.

وفي الثاني من مايو توفي راكب ثالث من ألمانيا، وما زالت جثته مخزنة في مشرحة السفينة بحسب ما أكدت المتحدثة باسم الشركة.

وقالت المتحدثة: " لا أعرف حجم المشرحة على السفينة.

هذه حالة صعبة للغاية، لكننا نتعامل معها بأفضل شكل ممكن.

لا نتوقع التوصل إلى نتيجة نهائية بشأن الوصول إلى ميناء حتى الغد".

وفي الماضي تتحدث القصص عن تخزين الجثث في أقبية تخزين عند امتلاء المشرحة في السفن، ولكن هذا الأمر نادر بحسب الصحيفة.

وفي حال وفاة أحد الأفراد على متن السفينة، فهناك خياران: إما إنزال الجثة في أقرب ميناء ونقلها جوا إلى بلده الأصلي، أو تخزين الجثة في مشرحة السفينة حتى الوصول إلى ميناء العودة.

وهناك إجراء آخر، ولكنه نادر ويتطلب الكثير من الإجراءات الورقية، وهو الدفن في البحر لتوفير التكاليف المالية.

وعادة ما تقام مراسم الدفن في البحر في الصباح الباكر قبل استيقاظ الركاب الآخرين.

وتقوم السفينة بتخفيف سرعتها إلى الحد الأدنى، ويشكل كبار الضباط صفا شرفيا، وتلف الجثة في كيس قبل التحلل، وتوضع على منصة هيدروليكية ليتم إنزالها إلى البحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك