روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة
عامة

مصدر نقابي يكشف تفاصيل الهجوم على شاحنات مغربية في مالي

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 4 أسابيع
3

وقال مصطفى شعبون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، في تصريحات خاصة لموقع" سكاي نيوز عربية"، إن المعلومات الأولية تشير إلى تعرض أكثر من 15 شاحنة مغربية، إلى جانب شاحنات سنغالية وموريتاني...

ملخص مرصد
أعلن مصطفى شعبون، رئيس الاتحاد الإفريقي للنقل واللوجستيك، تعرض أكثر من 15 شاحنة مغربية وسنغالية وموريتانية لاعتداءات مسلحة في مالي، ما أدى لحرق بعضها واعتقال سائقين. وأكد عدم وجود معلومات رسمية نهائية حول مصير السائقين المغاربة، مشيراً إلى جهود التحقق الجارية. ونفى نقل الشاحنات مساعدات إنسانية، مؤكداً أنها تجارية بحتة.
  • هجوم مسلح استهدف 15+ شاحنة مغربية وسنغالية وموريتانية قرب باماكو
  • شاحنات مغربية تعرضت للحرق واعتقال 4 سائقين حسب أنباء غير مؤكدة
  • الاتحاد الإفريقي يحذر من مخاطر الطرق المالية منذ فترة بسبب جماعات مسلحة
من: مصطفى شعبون (رئيس الاتحاد الإفريقي للنقل واللوجستيك) أين: طرق مالي (باماكو، كوكي الزمال، جمجومة)

وقال مصطفى شعبون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، في تصريحات خاصة لموقع" سكاي نيوز عربية"، إن المعلومات الأولية تشير إلى تعرض أكثر من 15 شاحنة مغربية، إلى جانب شاحنات سنغالية وموريتانية، لاعتداءات نفذتها جماعات مسلحة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه" لا توجد أي معلومات رسمية نهائية حتى الآن".

وأوضح شعبون أن الشاحنات المغربية تعرضت للحرق والاعتداء من قبل جماعات متشددة، ما خلف خسائر مادية كبيرة، مشيرا إلى أن عددا من السائقين ومساعديهم تمكنوا من الفرار نحو وسط العاصمة باماكو.

وأضاف أن الاتحاد تلقى أنباء غير مؤكدة عن" مقتل" سائقين أو ثلاثة، إضافة إلى احتجاز أربعة سائقين مغاربة آخرين من قبل الجماعات المسلحة، لافتا إلى أن الجهود لا تزال متواصلة للتحقق من مصيرهم.

وأكد المتحدث أن الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك يسارع إلى جمع معلومات دقيقة حول أوضاع السائقين المغاربة، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية المغربية تحاول التواصل مع السائقين ومساعديهم الموجودين في المنطقة، وحثهم على التوجه إلى السفارة المغربية في باماكو.

وأشار شعبون إلى أن الاتحاد كان قد حذر، في وقت سابق، السائقين المهنيين من المرور عبر الطرق داخل مالي، معتبراً أنها" محفوفة بالمخاطر وتشهد انفلاتاً أمنيا بسبب نشاط الجماعات المسلحة والمتشددة التي تتخذ الإسلام ذريعة"، مضيفاً: " لكن للأسف وقع ما لم نكن نتوقعه".

ونفى المصدر ما تداولته بعض التقارير بشأن كون الشاحنات المغربية كانت تنقل مساعدات إنسانية أو مواد إغاثية، موضحا أنها شاحنات تجارية مخصصة للنقل البري للبضائع، وتؤمن سلاسل التوريد والتبادل التجاري بين المغرب ودول غرب إفريقيا، مرورا بموريتانيا والسنغال، ولا تحمل أي مساعدات.

وبخصوص الجهة التي تقف وراء هذه الاعتداءات، ذكرت تقارير إعلامية أن مسلحين تابعين لحركة" ماسينا"، المعروفة أيضا باسم" حركة تحرير الفلان" والمتحالفة مع جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة، هم من نفذوا الهجوم.

غير أن شعبون شدد على أن" أي جهة لم تتبنّ الاعتداءات رسمياً حتى الآن".

وكان شهود عيان قد قالوا لوكالة الأنباء الألمانية إن ما لا يقل عن 6 شاحنات مغربية أُحرقت على المحور الطرقي الرابط بين كوكي الزمال، على الحدود الموريتانية، والعاصمة باماكو، في خطوة يعتقد أن هدفها تشديد الحصار على المدن المالية ومنع تدفق المواد الاستهلاكية والبضائع القادمة عبر موانئ موريتانيا والسنغال، وكذلك السلع القادمة براً من المغرب عبر الأراضي الموريتانية.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرها صحفي موريتاني وناشطون محليون قيام مسلحين بإضرام النار في مخزن الوقود الخاص بالشاحنات المغربية داخل بلدة جمجومة، وسط إطلاق نار وتكبيرات، قبل إحراقها بالكامل.

كما وثقت مقاطع أخرى إحراق شاحنات سنغالية، الثلاثاء، كانت قادمة من داكار على محور خاي ـ باماكو، فيما سبق للمسلحين أنفسهم إحراق شاحنتين موريتانيتين، إضافة إلى إصابة سائق موريتاني بجروح طفيفة تلقى على إثرها العلاج داخل الأراضي الموريتانية.

وفي قراءة للمشهد الأمني، قال الخبير في الشؤون الأمنية إحسان الحافظي إن الاعتداءات التي تعرضت لها الشاحنات المغربية قرب الحدود المالية ـ الموريتانية تندرج ضمن ما وصفه بـ" حرب القوافل"، في إشارة إلى تحول الشاحنات التجارية وخطوط الإمداد إلى أهداف مباشرة للجماعات المسلحة.

وأوضح الحافظي، في تصريح لموقع" سكاي نيوز عربية"، أن هذه الهجمات" تكشف أن منطقة الساحل الإفريقي أصبحت شبيهة ببرميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة، بسبب تمدد ثنائية الإرهاب والانفصال".

وأضاف أن" ما يجري لا يمكن فصله عن حالة التوتر التي تعيشها مالي، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي نفذتها تنظيمات متشددة بالتعاون مع جماعات انفصالية، في محاولة لإضعاف الدولة وقطع شرايينها الاقتصادية".

وأشار إلى أن استهداف الشاحنات التجارية يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى تأزيم الأوضاع الاقتصادية وتعميق العزلة التجارية، معتبراً أن هناك" أجندات خارجية محتملة" قد تكون وراء تصعيد هذا النوع من الهجمات.

كما استحضر الحافظي تجربة إغلاق معبر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا خلال السنوات الماضية، حين كانت جبهة" البوليساريو" الانفصالية تعطل حركة العبور التجاري، قبل تدخل الجيش المغربي لإعادة فتح المعبر وتأمين انسيابية النقل والتجارة.

ولا تعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تستهدف سائقي الشاحنات المغاربة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، إذ شهدت السنوات الأخيرة سلسلة من الهجمات وعمليات الخطف والقتل التي طالت مهنيي النقل البري المغاربة.

ففي أغسطس الماضي، أعلنت السلطات المالية، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لأمن الدولة والمديرية العامة للدراسات والمستندات المغربية، تحرير أربعة سائقين مغاربة كانوا قد اختُطفوا في يناير 2025 على يد جماعة مسلحة شمال شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر.

وفي يناير من العام الماضي، تعرضت قافلة شاحنات مغربية لهجوم قرب الحدود المالية ـ الموريتانية، تبنته جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة.

أما في عام 2021، فقد قُتل سائقان مغربيان قرب العاصمة المالية باماكو داخل شاحنتين محملتين بالمواد الغذائية والأدوية، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة.

وبحسب منظمات مهنية عاملة في قطاع النقل واللوجستيك، بلغ عدد الشاحنات المغربية التي تعرضت لهجمات واعتداءات من قبل الجماعات المسلحة في المنطقة نحو 30 شاحنة خلال عام 2023 وحده، في مؤشر يعكس تصاعد المخاطر الأمنية على طرق التجارة العابرة لمنطقة الساحل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك