وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

أين ذهب خصوم مودي؟ الهند تحت هيمنة حزب واحد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أسابيع
2

أعدت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا سلط الضوء على التحولات العميقة في المشهد السياسي الهندي مع اقتراب رئيس الوزراء ناريندرا مودي من ترسيخ واقع سياسي يفتقر إلى معارضة قوية قادرة على المنافسة على المستوى ال...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة ناريندرا مودي يقترب من ترسيخ هيمنة سياسية في الهند، بعد تراجع حزب المؤتمر إلى 44 مقعداً برلمانياً فقط منذ 2014. برزت أحزاب إقليمية كقوى معارضة لكنها تعرضت لضغوط انتخابية حديثة، مما جعل النظام يقترب من نموذج الحزب المهيمن للمرة الأولى منذ السبعينيات. نقلت الصحيفة عن محللين أن مودي يستفيد من رؤية قومية هندوسية ودعم اقتصادي، رغم التحديات الاقتصادية كالبطالة وارتفاع الأسعار التي لم تؤثر على شعبيته.
  • حزب بهاراتيا جاناتا يسيطر على 21 ولاية مقابل 4 لحزب المؤتمر منذ 2014
  • أحزاب إقليمية مثل البنغال الغربية وتاميل نادو تواجه تراجعاً في نفوذها
  • مودي يستفيد من رؤية قومية هندوسية ودعم اقتصادي رغم التحديات الاقتصادية
من: ناريندرا مودي، حزب بهاراتيا جاناتا، حزب المؤتمر، راهول غاندي أين: الهند

أعدت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا سلط الضوء على التحولات العميقة في المشهد السياسي الهندي مع اقتراب رئيس الوزراء ناريندرا مودي من ترسيخ واقع سياسي يفتقر إلى معارضة قوية قادرة على المنافسة على المستوى الوطني.

وتقول الصحيفة في مستهل تقريرها الذي أعده أليكس ترافيللي وهاري كومار وبراغاتي كيه بي، إن مودي الذي صعد إلى السلطة قبل أكثر من عقد، رفع شعارا يقوم على فكرة إقصاء حزب المؤتمر من الحياة السياسية، وهو الحزب الذي قاد الهند بعد الاستقلال.

list 1 of 2البديل السري.

أوكرانيا تستبدل المكونات الصينية في طائراتها المسيّرة ببدائل تايوانيةlist 2 of 2هل تنفصل ألبرتا عن كندا؟ إليك ما تجب معرفتهوتشير الصحيفة إلى أن حزب المؤتمر تراجع بشدة منذ عام 2014، عندما انخفض تمثيله البرلماني من 206 مقاعد إلى 44 مقعدا فقط، كما فقد نفوذه في معظم الولايات، ولم يعد يسيطر اليوم إلا على 4 ولايات مقابل 21 ولاية لتحالف مودي الحاكم.

بروز واضمحلال أحزاب إقليميةوتوضح نيويورك تايمز أن تراجع حزب المؤتمر فتح المجال أمام الأحزاب الإقليمية لتكون القوة المعارضة الرئيسية لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، حيث برزت شخصيات مثل ماماتا بانيرجي في ولاية البنغال الغربية وإم كيه ستالين في تاميل نادو، باعتبارهما من أبرز المنافسين السياسيين لمودي خلال السنوات الأخيرة.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن التطورات الانتخابية الأخيرة وجهت ضربات قوية لهذه القوى الإقليمية، مما جعل مودي -وفق توصيف التقرير- يقف على رأس نظام سياسي يقترب من نموذج الحزب المهيمن، وهو وضع لم تشهده الهند منذ فرض حالة الطوارئ في السبعينيات.

واستعرضت نيويورك تايمز الخلفية الفكرية لهذا التحول، موضحة أن مودي وحزبه يعتمدون على رؤية قومية هندوسية تعتبر توحيد الأغلبية الهندوسية أساسا لبناء الدولة، مقابل رؤية أول رئيس وزراء للهند جواهر لال نهرو التي قامت على التعددية السياسية والدينية والثقافية.

ونقلت الصحيفة عن محللين سياسيين قولهم إن حزب بهاراتيا جاناتا يتمتع اليوم بقدرة تنظيمية عالية، إضافة إلى دعم اقتصادي من دوائر الأعمال، مما ساعده على تعزيز نفوذه في الولايات، مشيرة إلى أن الحزب -حسب منتقديه- يستخدم أدوات الدولة لتعزيز مكاسبه الانتخابية، وهي اتهامات ينفيها الحزب واللجنة الانتخابية.

ولفتت نيويورك تايمز -حسب ما ورد في تقريرها- إلى سلسلة من الانتصارات الانتخابية التي حققها الحزب في ولايات مختلفة منذ عام 2024، بما في ذلك هاريانا وماهاراشترا ونيودلهي، إضافة إلى اتهامات من المعارضة بوجود مخالفات في السجلات الانتخابية وحملات حذف لأسماء من القوائم، خصوصا في بعض المناطق ذات الأقليات المسلمة.

من جهة أخرى، سلط التقرير الضوء على التحديات الاقتصادية التي تواجهها الهند، بما في ذلك البطالة وارتفاع الأسعار، رغم استمرار معدلات النمو، وأشار إلى دراسة جامعية تفيد بأن ملايين الخريجين الجدد سنويا لا يجدون فرص عمل مناسبة، وهو ما يشكل ضغطا اجتماعيا متزايدا.

ومع ذلك، نقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن هذا الاستياء الاقتصادي لم يترجم إلى خسارة انتخابية لمودي، إذ نجح حزبه في الحفاظ على قاعدة دعم واسعة بفضل ما يوصف بالعمل التنظيمي الدقيق والإستراتيجيات الميدانية المعقدة في الانتخابات.

الاستياء الاقتصادي لم يترجم إلى خسارة انتخابية لمودي، إذ نجح حزبه في الحفاظ على قاعدة دعم واسعة بفضل ما يوصف بالعمل التنظيمي الدقيق والإستراتيجيات الميدانية المعقدة في الانتخاباتوختمت نيويورك تايمز تقريرها بالإشارة إلى المعارضة السياسية الضعيفة التي يقودها راهول غاندي، زعيم حزب المؤتمر الذي ينحدر من عائلة سياسية حكمت الهند لعقود.

وأوضحت الصحيفة أن المعارضة الحالية تبدو غير قادرة على تشكيل بديل قوي لحكم مودي، رغم استمرار الجدل داخل الهند حول مخاطر هيمنة حزب واحد على النظام الديمقراطي.

ونقلت الصحيفة في ختام تقريرها عن محللين سياسيين تأكيدهم أن الديمقراطية الهندية رغم قوتها المؤسسية، تحتاج إلى معارضة فعالة، لأن جوهر الديمقراطية لا يقتصر على الحزب الحاكم بل على وجود بديل قادر على المنافسة الحقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك