وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم
عامة

تونس: السجن 20 عاما بحق وزير العدل السابق نور الدين البحيري

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 4 أسابيع

قضت محكمة تونسية بسجن وزير العدل السابق القيادي في حركة “النهضة” نور الدين البحيري 20 عاما، بقضية “تسهيل منح جوازات سفر وجنسيات لأشخاص أجانب”، وفق إعلام رسمي.وتتعلق القضية بشبهات “افتعال جوازات سفر ...

ملخص مرصد
أصدرت محكمة تونسية حكماً ابتدائياً بسجن وزير العدل السابق نور الدين البحيري 20 عاماً بتهمة تسهيل منح جوازات سفر وجنسيات لأجانب، بحسب إعلام رسمي. وتعلق القضية بزعم افتعال جوازات وتزوير وثائق خلال توليه الوزارة عام 2012، وهي تهم ينفيها البحيري وهيئته الدفاعية. كما شملت الأحكام غيابية بحق نجل راشد الغنوشي وآخرين، مع نفاذ عاجل للعقوبات.
  • حكم ابتدائي بسجن البحيري 20 عاماً بتهمة تسهيل منح جوازات لأجانب
  • أحكام غيابية بحق معاذ الخريجي وآخرين مع نفاذ عاجل للعقوبات
  • شطبت المحكمة اسم حمادي الجبالي من قائمة المتهمين في القضية
من: نور الدين البحيري، معاذ الخريجي، راشد الغنوشي، حمادي الجبالي أين: تونس

قضت محكمة تونسية بسجن وزير العدل السابق القيادي في حركة “النهضة” نور الدين البحيري 20 عاما، بقضية “تسهيل منح جوازات سفر وجنسيات لأشخاص أجانب”، وفق إعلام رسمي.

وتتعلق القضية بشبهات “افتعال جوازات سفر وتزوير وثائق جنسية وتسليمها لأجانب مطلوبين في قضايا إرهابية” خلال فترة تولي البحيري حقيبة العدل عام 2012، وهي تهم ينفيها الأخير وهيئة دفاعه بشكل قطعي.

البحيري المسجون حاليا صدر بحقه حكم بالسجن 43 عاما في 19 أبريل/ نيسان 2025 في قضية تتعلق بـ”التآمر على أمن الدولة”.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن مصدر قضائي لم تسمه، الأربعاء، أن الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس أصدرت أمس الثلاثاء، أحكاما بالسجن راوحت بين 11 و30 سنة ضد البحيري وآخرين، وذلك في ما يعرف بـ”قضية جوازات السفر والجنسيات المفتعلة”.

وأوضح المصدر القضائي أن الأحكام الابتدائية تمثلت في سجن كل من البحيري والمسؤول الأمني السابق فتحي البلدي لمدة 20 عاما.

بينما صدرت أحكام غيابية بالسجن لمدة 30 عاما مع النفاذ العاجل بحق معاذ الخريجي نجل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، و3 متهمين آخرين دون تسميتهم في حالة فرار.

في حين قضت المحكمة بسجن متهمين آخرين دون تسميتهما 11 عاما، مع إخضاع جميع المتهمين للمراقبة الإدارية لمدة 5 أعوام.

كما شطبت المحكمة اسم رئيس الحكومة الأسبق حمادي الجبالي من قائمة المتهمين في هذا الملف، وفق ذات المصدر.

وتعد هذه الأحكام قابلة للطعن والاستئناف، إلا أنها اقترنت بقرار “النفاذ العاجل”، ما يعني البدء في تنفيذ عقوبة السجن فورا دون انتظار صدور حكم نهائي.

وذكرت الوكالة أن الوثائق الممنوحة مكنت شخصا سوريا كانت قد تعلقت به “قضايا إرهابية دولية” من الحصول على الهوية التونسية.

وأشارت إلى أن “جذور القضية تعود إلى حصول شخص سوري وزوجته على جوازات سفر تونسية من سفارة تونس بفيينا بين عامي 1982 و1984″، وهو ما يستند إليه البحيري للتأكيد على أن الملف يعود لعهود سابقة.

كما تركز لائحة الاتهام على أن منح الجنسية وتوثيق الهوية الوطنية للشخصين، بناء على تلك الجوازات القديمة “تم افتعاله” عام 2012 إبان إشراف البحيري على وزارة العدل.

وفي المقابل، ترفض هيئة الدفاع عن البحيري الاتهامات الموجهة لموكلها، وتعتبر أن الملف “سياسي ويفتقر إلى أي أساس قانوني متين”.

ومنذ فبراير/ شباط 2023 أوقفت السلطات عددًا من السياسيين المعارضين والمحامين ونشطاء المجتمع المدني، ووجّهت إليهم تهما بينها “محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة”، و”التخابر مع جهات أجنبية”، و”التحريض على الفوضى أو العصيان”، إضافة إلى “تبييض الأموال”، بينما ينفي محامو المتهمين صحة هذه الاتهامات.

ومن أبرز المشمولين بالمتابعات القضائية رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، والقيادي في حركة النهضة البحيري، ووزير الديوان الرئاسي الأسبق رضا بلحاج، وأمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي، والوزير الأسبق غازي الشواشي.

وبينما تؤكد السلطات أنها تحترم استقلال القضاء وأن الإجراءات المتخذة تتم وفق القانون دون تدخل سياسي، ترى قوى معارضة أن الحكومة تمارس “القمع” بحق معارضين ومحامين وقضاة وناشطين.

​​​​​​​.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك