روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

تحقيق "البلاد": الإعلام الخليجي يفكك السردية الإيرانية

البلاد
البلاد منذ 4 أسابيع
1

أبوصافي: الرواية المضادة خط الدفاع الأول في مواجهة ماكينة التضليل الإيرانيةالبدراني: ٣ ركائـز صنعــت التفوق: أنسنة القضايا، الدقة المعلوماتية، وتعرية التناقضاتالياقوت: الإعــلام الخليجـي انتقـل من...

ملخص مرصد
أبرز الإعلام الخليجي دوره الفاعل في مواجهة السردية الإيرانية عبر تبني منهجية مهنية قائمة على الدقة والمصداقية وسرعة الاستجابة. (بحسب تصريحات إعلاميين) انتقل الإعلام الخليجي من مرحلة الرد إلى المبادرة، كاشفًا تناقضات الخطاب الإيراني وداعمًا روايات قائمة على الحقائق. كما اعتمد على الإعلام الاستقصائي والمنصات الرقمية لتعزيز تأثيره في الرأي العام المحلي والدولي.
  • الإعلام الخليجي كسر احتكار الرواية الإيرانية بفرض حضوره في تشكيل الرأي العام العالمي
  • اعتمد الإعلام الخليجي على الدقة المهنية وسرعة الاستجابة لمواجهة التضليل الإيراني
  • استخدم الإعلام الخليجي الإعلام الاستقصائي والمنصات الرقمية لتعزيز مصداقيته وتأثيره
من: الإعلام الخليجي (بحسب تصريحات: أبوصافي، البدراني، الياقوت، المطيري) أين: دول الخليج العربي

أبوصافي: الرواية المضادة خط الدفاع الأول في مواجهة ماكينة التضليل الإيرانيةالبدراني: ٣ ركائـز صنعــت التفوق: أنسنة القضايا، الدقة المعلوماتية، وتعرية التناقضاتالياقوت: الإعــلام الخليجـي انتقـل من المواجهة إلى المبادرة وكشف تناقضات الخطاب الإيرانيالمطيري: الإعــلام الخليجــي كســر احتكار الرواية وفرض حضوره في تشكيل الرأي العام العالميفي خضم الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، برز الإعلام الخليجي كأحد أبرز خطوط المواجهة في التصدي للسردية الإيرانية التي سعت إلى تضليل الرأي العام، وبث روايات مشوّهة تستهدف دول الخليج العربي.

وبينما اعتمدت طهران على خطاب دعائي تقليدي قائم على التكرار والتأجيج، قدّم الإعلام الخليجي نموذجًا مختلفًا قائمًا على المهنية والشفافية وسرعة نقل المعلومة.

هذا الحضور الإعلامي الفاعل لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تراكم خبرات وتكامل بين المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، ما أسهم في تفكيك الروايات الإيرانية، وكشف تناقضاتها، وإعادة تشكيل وعي الجمهور المحلي والدولي على حد سواء، في مواجهة واحدة من أكثر الحملات الإعلامية تضليلًا في المنطقة.

وهنا تنطلق البلاد في مناقشة السرديات الإعلامية المحلية والخليجية في مناهضة ومجابهة السرديات الإيرانية الآثمة، وكيف أصبح الإعلام الخليجي لم يعد في موقع ردّ الفعل، بل تحوّل إلى فاعل رئيسي في تفكيك السرديات المضللة، وبناء رواية مضادة قائمة على الحقائق، أثّرت في الوعي المحلي والدولي، وأعادت ضبط ميزان الثقة في المنطقة.

غير أن هذا التحول في دور الإعلام الخليجي يطرح تساؤلات جوهرية حول أدواته، وآليات اشتغاله، وحدود تأثيره في معركة لم تعد تُخاض فقط بالخبر، بل بالصورة، والتحليل، وسرعة الاستجابة.

فكيف استطاع الإعلام الخليجي أن ينتقل من موقع التلقي إلى موقع المبادرة؟ وما هي الاستراتيجيات التي اعتمدها لتفكيك السردية الإيرانية، وإعادة تقديم الوقائع بصورة أكثر اتزانًا ومصداقية؟تشير المعطيات إلى أن أحد أبرز مفاتيح هذا التحول تمثّل في الاستثمار في تدقيق المعلومات، وتبنّي نماذج تحريرية قائمة على التحقق قبل النشر، في مقابل آلة دعائية تعتمد على الإغراق المعلوماتي وتضخيم الوقائع أو اجتزائها.

وقد أسهم ذلك في خلق فجوة ثقة بين الجمهور والخطاب الإيراني، مقابل ترسيخ صورة الإعلام الخليجي كمصدر أكثر موثوقية، خصوصا في ظل الأزمات.

كما لعبت السرعة المهنية دورًا حاسمًا، إذ لم يعد السبق الصحفي قائمًا على النشر أولًا بقدر ما أصبح مرتبطًا بالدقة والقدرة على تقديم سياقٍ متكامل يفسر الحدث ويضعه في إطاره الصحيح.

هذا التحول مكّن وسائل الإعلام الخليجية من احتواء الشائعات قبل انتشارها، والحد من تأثيرها، عبر تقديم رواية مضادة مدعومة بالأدلة والشواهد.

في المقابل، برزت منصات التواصل الاجتماعي كساحة موازية لا تقل تأثيرًا عن الإعلام التقليدي، حيث خاضت المؤسسات الإعلامية الخليجية معركة موازية لتفنيد المحتوى المضلل، مستخدمة أدوات متعددة، من بينها التحليل الرقمي، وتبسيط المعلومات، وإنتاج محتوى بصري قادر على الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، خصوصا فئة الشباب.

وتكشف هذه المعركة الإعلامية عن بعدٍ آخر يتمثل في توحيد الرسالة الخليجية، إذ لم تعد التغطيات الإعلامية تعمل بمعزل عن بعضها، بل ضمن إطار تكاملي يعزز من قوة الطرح، ويمنع تشتت الرسائل، وهو ما انعكس في قدرة الإعلام الخليجي على التأثير في الرأي العام الإقليمي والدولي، وفرض روايته كمرجعية في متابعة الأحداث.

غير أن هذا الدور لا يخلو من تحديات، أبرزها استمرار تدفق المعلومات المضللة بوتيرة عالية، وتطور أدوات الحرب الإعلامية، ما يفرض على المؤسسات الإعلامية الخليجية مواصلة تطوير قدراتها، والاستثمار في الكوادر، والتقنيات، وتعزيز الشراكات مع منصات التحقق العالمية، لضمان الحفاظ على مستوى التأثير والمصداقية.

وفي المحصلة، يبرز الإعلام الخليجي اليوم كقوة ناعمة فاعلة في معادلة الصراع، لا تكتفي بنقل الحدث، بل تسهم في تشكيله، وتوجيه فهمه، بما يعزز من قدرة دول الخليج على حماية فضائها المعلوماتي، والتصدي لمحاولات الاختراق والتشويه، في معركة أصبحت فيها الحقيقة نفسها ميدانًا للصراع.

مهم أن نبدأ المناقشة بالتنويه بمجموعة من المبادئ الثابتة التي تحكم دور الإعلام في الحروب، بوصفه فاعلًا رئيسا في إدارة الصراع لا مجرد ناقلٍ له.

فالحقيقة تتحول إلى سلاحٍ استراتيجي كلما ارتبطت بالدقة والتحقق، ما يعزز ثقة الجمهور ويمنح الرواية الوطنية قوة التأثير.

كما لم يعد السبق الإعلامي مرهونًا بالسرعة بقدر ما أصبح قائمًا على المصداقية، في ظل إدراك أن الخطأ في زمن الحرب قد يخدم السرديات المعادية أكثر مما يخدم الحقيقة.

وفي موازاة ذلك، يبرز دور الإعلام في بناء الرواية المتكاملة التي تضع الأحداث في سياقها الصحيح، وتحدد بوضوح معالم المسؤولية، بعيدًا عن التشويه أو الاجتزاء.

ولا يقل عن ذلك أهمية دور الإعلام في تحصين الجبهة الداخلية، من خلال رفع مستوى الوعي، ومواجهة الشائعات، وتعزيز التماسك المجتمعي، إلى جانب قدرته على كشف الدعاية المضادة وتفكيكها عبر التحليل والتدقيق، لا التجاهل.

وبينما يظل الإعلام مطالبًا بدعم الموقف الوطني، فإنه يواجه في الوقت ذاته اختبارًا مستمرًا في الحفاظ على التوازن بين التعبئة والمسؤولية المهنية، بما يصون مصداقيته على المدى الطويل.

ومع اتساع ساحة المواجهة إلى الفضاء الرقمي، بات لزامًا على المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها لمجاراة حرب المعلومات، حيث تتقاطع الكلمة مع الصورة، ويتحول المحتوى البصري إلى عنصر حاسم في تشكيل القناعات.

وفي المحصلة، لا يعمل الإعلام للحظة الآنية فحسب، بل يسهم في بناء ذاكرة جماعية توثق الحقيقة، وتمنع إعادة تشكيلها وفق أهواء السرديات المعادية.

وفي هذا السياق، أكدت الكاتبة الصحافية ومراسلة إحدى القنوات الإخبارية تمام أبو صافي أن سرعة التغطية الإعلامية وصناعة الرواية المضادة لم تعدا ترفًا مهنيًا، بل خط دفاع أول في مواجهة ماكينة تضليل منظمة تمتلك خبرة طويلة وأدوات متعددة، مشيرة إلى أن ما يجري ليس مجرد إعلام مضلل، بل استراتيجية ممتدة منذ نحو 47 عامًا شكّلها النظام الإيراني كأحد أذرع “الدولة العميقة”.

وقالت إن هذه المنظومة لا تكتفي ببث الأخبار الكاذبة، بل تعمل على صناعة بيئة نفسية وسياسية تتقبل الكذب، وتعيد تقديم المعتدي في صورة الضحية، وتحوّل الفوضى إلى “انتصار إعلامي”، وهو ما يفسر انجذاب بعض الجمهور إلى هذه السردية، سواء بدافع أيديولوجي أو نتيجة الخطاب الشعبوي الذي يصنع “بطلًا وهميًا” ويغذّي مشاعر الغضب.

وأضافت أن عددًا من الشخصيات التي تظهر بصفات تحليلية أو بحثية يرتبط فعليًا بمؤسسات النظام الإيراني أو يدور في فلكه، ويستخدم هذه الصفات كمدخل للتأثير على الرأي العام العربي، مستغلًا العاطفة تجاه القضية الفلسطينية لخدمة مشروع سياسي أوسع.

وفي المقابل، يوضح نائب رئيس اتحاد الإعلاميين العرب جاسم الياقوت أن الإعلام الخليجي شهد تحولًا نوعيًا مكّنه من الانتقال من مرحلة المواجهة إلى مرحلة المبادرة، حيث لم يعد يكتفي بردود الأفعال، بل بات يطرح روايات تستند إلى الوقائع والتحليل العميق، ما أسهم في كشف التناقض بين الخطاب الإيراني وممارساته على الأرض، خصوصًا في ما يتعلق بدعم جماعات مسلحة والتدخل في شؤون الدول.

وأضاف أن هذا التحول ارتكز على تطوير الأدوات المهنية والتقنية، من خلال تبني أساليب حديثة في التغطية، كالإعلام الاستقصائي والتحليل المدعوم بالبيانات، إلى جانب الاستخدام الفاعل للمنصات الرقمية، ما مكّن الرسالة الخليجية من الوصول إلى شرائح واسعة، خصوصا فئة الشباب.

وأكد أن تبني “الإعلام الهادف” القائم على المصداقية والشفافية أسهم في تقليص تأثير الخطاب الدعائي المعادي، وترسيخ ثقة الجمهور بالمحتوى الإعلامي الخليجي.

ومن زاوية تحليلية أعمق، يرى الكاتب والإعلامي السعودي عبدالمطلوب مبارك البدراني أن نجاح الإعلام الخليجي في تفكيك السردية الإيرانية استند إلى ثلاث ركائز أساسية، تمثلت أولًا في “أنسنة القضية” من خلال تسليط الضوء على الكلفة البشرية للصراعات في اليمن ولبنان وسوريا، وهو ما كشف زيف الشعارات الكبرى وربطها بواقع المعاناة اليومية للشعوب.

وأوضح أن الركيزة الثانية تمثلت في الدقة المعلوماتية، حيث انتقل الإعلام الخليجي إلى مواجهة “البروباغندا” بالأدلة التقنية، عبر عرض بقايا الصواريخ والمسيّرات، ونشر الصور الفضائية والبيانات الميدانية، ما أسهم في إجهاض محاولات الإنكار وفقدان الطرف الآخر عنصر المفاجأة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك