قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
عامة

الدكتور عبدالله إبراهيم: الاستشراق هو المثال الأوضح للتداخل ب...

الغد
الغد منذ 4 أسابيع
2

أوضح د. عبدالله إبراهيم أن الاستشراق لم يكن مجرد تراكم بحثي، بل هو نظام معرفي سعى إلى إدراج الشرق ضمن المدار الغربي، بينما أعاد" الاستشراق الجديد" لاحقًا قراءة المصادر الإسلامية من خارجها، ما أثار إشك...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عبدالله إبراهيم خلال محاضرة في منتدى الفكر العربي أن الاستشراق نظام معرفي استند إلى القوة لفرض السيطرة على المعرفة الشرقية، بينما مثل "الاستشراق الجديد" تحولًا منهجيًا أعاد قراءة المصادر الإسلامية خارج سياقها الأصلي، مما أثار إشكاليات حول موضوعية التاريخ. وأشار إلى أن هذا التحول لم يدرس التاريخ بل أعاد تشكيله وفق أدوات غربية، مشددًا على حدود الموضوعية في ذلك. (بحسب تصريحاته خلال المحاضرة).
  • الاستشراق نظام معرفي استند إلى القوة لفرض السيطرة على المعرفة الشرقية
  • الاستشراق الجديد تحول منهجي أعاد قراءة المصادر الإسلامية خارج سياقها الأصلي
  • هذا التحول لم يدرس التاريخ بل أعاد تشكيله وفق أدوات غربية
من: الدكتور عبدالله إبراهيم أين: منتدى الفكر العربي

أوضح د.

عبدالله إبراهيم أن الاستشراق لم يكن مجرد تراكم بحثي، بل هو نظام معرفي سعى إلى إدراج الشرق ضمن المدار الغربي، بينما أعاد" الاستشراق الجديد" لاحقًا قراءة المصادر الإسلامية من خارجها، ما أثار إشكاليات منهجية حول طبيعة المعرفة والتاريخ.

اضافة اعلانجاء ذلك خلال محاضرة نظمها منتدى الفكر العربي بعنوان" الاستشراق الجديد"، حاضر فيها الناقد والمفكر العراقي الدكتور عبدالله إبراهيم وأدارها الأمين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتور الصادق الفقيه، بحضور ومشاركة نخبة من الأكاديمين والمفكرين والمثقفين.

وبَيّنَ إبراهيم أن الاستشراق يمثل المثال الأوضح للتداخل بين القوة والمعرفة، حيث غلب فيه وجه القوة في ما يُعرف بـ" الاستشراق الوظيفي" الذي أسهم في دعم التجربة الاستعمارية، في مقابل" الاستشراق المعرفي" الذي انصرف إلى الدراسة الأكاديمية دون الارتباط المباشر بمشاريع الاستعمار.

وأوضح أن الاستشراق لم يكن مجرد تراكم بحثي في الأديان واللغات والتواريخ والآداب داخل" مؤسسة الاستشراق"، بل تشكّل بوصفه نظامًا معرفيًا قابلاً للاستخدام في سياقات متعددة.

وأضاف أن هذا النظام المعرفي نشأ عن قوةٍ سعت إلى نقل المعرفة من إطارها الغربي إلى موضوعها الشرقي، بهدف إدراجه ضمن المدار الغربي وإخضاعه لآلياته التفسيرية.

وبيّن أن الدافع العميق للاستشراق لم يكن الفضول العلمي الخالص، بل إدراك أن المعرفة، حين تصدر عن منظومة قوة كبرى، تؤول في الغالب إلى أشكال من السيطرة على الأمم الأخرى وتوجيه وعيها التاريخي والثقافي.

وأشار إبراهيم إلى أنه مع أفول المرحلة التقليدية للاستشراق، برز ما يُعرف بـ" الاستشراق الجديد" في الربع الأخير من القرن العشرين، والذي أعلن القطيعة مع تقاليد الاستشراق القديم، متعاملًا مع المصادر الإسلامية لا بوصفها سجلاً تأسيسيًا للحدث الإسلامي، بل باعتبارها نصوصًا لاحقة خضعت لإعادة تشكيل شفهي وفق اعتبارات سياسية ودينية متأخرة.

ولفت إلى أن هذا التحول أدى إلى إشكالية منهجية تمثلت في التشكيك بالمصادر المبكرة والاستعاضة عنها بمصادر خارجية، بما أفضى إلى إعادة صياغة موضوع الاستشراق بدل دراستهوأوضح أن هذا التحول المنهجي في" الاستشراق الجديد" لا يمكن فصله عن تطور أدوات البحث التاريخي والنقد النصي في الدراسات الغربية، لكنه في الوقت نفسه أدى إلى نوع من" الإزاحة المعرفية"، التي لم تكتفِ بإعادة قراءة التاريخ الإسلامي، بل دفعت إلى إعادة بنائه من خارج مصادره الأصلية.

مؤكدًا أن هذا التوجه يطرح إشكالًا جوهريًا يتعلق بحدود الموضوعية في دراسة التاريخ، حين تتحول أدوات النقد إلى وسيلة لإعادة تشكيل الوقائع بدل فهمها في سياقها الداخلي.

وكان الدكتور الصادق الفقيه قد أكد في بداية اللقاء أن السردية والرواية ليستا مجرد أدوات لنقل الوقائع، بل هما أطرٌ فاعلة في تشكيل الوعي وإعادة إنتاج المعنى، ولفت إلى أن الاستشراق، في صيغته الكلاسيكية والجديدة، قدّم نماذج مختلفة لتمثّل الشرق، بينما برز الاستغراب كمحاولة معاكسة لفهم الغرب، داعيًا إلى تجاوز ثنائية التمثيل المتقابل نحو بناء معرفة نقدية متوازنة.

وأضاف أن التحدي المعرفي اليوم يكمن في كيفية إنتاج سرديات عربية قادرة على استيعاب الذات دون الانغلاق، والتفاعل مع الآخر ودون التبعية، مؤكدًا أن إعادة قراءة التراث والمصادر ينبغي أن تتم ضمن منهجيات علمية رصينة، لا تقع في فخ الإنكار أو التبني غير النقدي.

وشدد على أن التكامل بين التحليل التاريخي والنقد الثقافي يمثل مدخلًا ضروريًا لفهم أعمق للعلاقات بين الشرق والغرب في سياقها المعاصرالجدير بالذكر أن المحاضرة شهدت حضورًا لافتًا من الأكاديميين والباحثين والأدباء المتخصصين الذين أغنوا المحاضرة بالمداخلات والنقاشات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك