قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

المقارنات الرقمية.. تعليقات عابرة تترك تأثيرات عميقة على الأزواج

الغد
الغد منذ 4 أسابيع
2

عمان - صور وفيديوهات توثق لحظات جميلة تنشر هنا وهناك عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، إذ غدت السوشال ميديا مساحة لنشر محطات الحياة اليومية.واليوم، يشارك العديد من الأزواج تفاصيل يومهم ولحظاتهم الخ...

ملخص مرصد
أثرت تعليقات المقارنة على منصات التواصل الاجتماعي سلباً على الأزواج، حيث تسببت في شعورهم بالنقص وانعدام الثقة، وفقاً لخبراء نفسيين. حذرت اختصاصية الإرشاد د. سلمى البيروتي من خطورة هذه التعليقات التي قد تؤدي إلى اضطرابات نفسية، بينما أكدت خبيرة أخرى ضرورة حماية الخصوصية الزوجية من التقييمات الخارجية.
  • تعليقات السوشال ميديا حول جمال الأزواج تترك آثاراً نفسية عميقة بحسب خبراء
  • مقارنة الزوجين في المظهر قد تدفع إلى عمليات تجميل أو انسحاب اجتماعي
  • خبراء يحذرون من تأثير المقارنات على استقرار العلاقات الزوجية وثقة الشركاء بأنفسهم
من: د. سلمى البيروتي (اختصاصية إرشاد نفسي) وخبيرة أخرى (غير محددة) أين: عمان (مذكورة في بداية الخبر)

عمان - صور وفيديوهات توثق لحظات جميلة تنشر هنا وهناك عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، إذ غدت السوشال ميديا مساحة لنشر محطات الحياة اليومية.

واليوم، يشارك العديد من الأزواج تفاصيل يومهم ولحظاتهم الخاصة أمام الجمهور، معتقدين أنها مجرد مشاركة عفوية وتوثيق للحظات سعيدة، إلا أن هذه المشاركات كثيرا ما تقابل بسيل من التعليقات التي لا تخلو من النقد والمقارنة والتنمر.

اضافة اعلانأحكام سطحية تطلق على الأزواج بطريقة عشوائية، مثل" أنتِ أجمل من زوجك" أو" زوجك أجمل منك"، وهي تعليقات قد تبدو بسيطة للبعض، لكنها في الحقيقة تترك أثرا نفسيا عميقا لدى أحد الطرفين.

وبحسب خبراء، فإن هذه المقارنات المستمرة قد تزرع الشعور بالنقص، وتؤثر على الثقة بالنفس، وتجعل أحد الشريكين يشعر بأنه أقل جمالا أو قبولا من الآخر، وفقا لمعايير الجمال التي فرضها العالم الرقمي.

والواقع أن هذا النوع من الأحكام انتقل من الواقع إلى الفضاء الإلكتروني، ولكن بصورة أكثر قسوة وحدة، حيث أصبح التنمر العاطفي والنفسي يمارس علنا أمام الجميع.

وقد تصل تأثيرات هذه التعليقات إلى قرارات مصيرية، كما حدث مع إحدى المؤثرات التايلنديات التي تعرضت باستمرار لمقارنات بينها وبين زوجها، الذي اعتبره المتابعون أكثر جمالا منها.

الأمر الذي دفعها إلى الخضوع لعدة عمليات تجميل بهدف الوصول إلى" مستوى جمال زوجها"، وبالرغم من أنها أوضحت أن التعليقات لا علاقة لها بذلك، إلا أن هذا ما تداوله رواد المنصات.

وهذه الحادثة فتحت باب التساؤل حول مدى خطورة التعليقات السلبية، وتأثيرها الحقيقي على الصحة النفسية، وكيف يمكن لكلمات عابرة أن تتحول إلى سبب يغيّر نظرة الإنسان لنفسه، وربما ملامحه وحياته بالكامل.

اختصاصية الإرشاد التربوي والنفسي والعلاقات الزوجية د.

سلمى البيروتي تلفت إلى أن التعليقات التي يتلقاها الأفراد عبر منصات التواصل الاجتماعي قد تترك أثرا عميقا في نفوسهم.

وتوضح أنه إذا كانت هذه التعليقات إيجابية، فإنها تزرع البهجة ومشاعر الرضا والاستحسان، أما إذا كانت سلبية، مثل القول" إن الزوج أجمل من زوجته"، أو" إن الزوجة أفضل من زوجها"، فقد تبدو هذه التعليقات سطحية، لكنها في الواقع مؤذية، خاصة إذا كان الشخص يعاني من تعلق غير آمن بنفسه أو ضعف في تقديره لذاته.

وتشير البيروتي إلى أن هذا النوع من التعليقات لا يؤثر فقط على تقدير الإنسان لذاته، بل ينعكس أيضا على شعوره بالأمان العاطفي، سواء مع نفسه أو أمام الآخرين.

وتفسر البيروتي أن الصورة التي يحملها الإنسان عن نفسه، ومفهومه لذاته وثقته بنفسه، جميعها عناصر أساسية تساعده على مواجهة الظروف الصعبة والتعليقات الجارحة دون أن تهتز نفسيته.

ولكن عندما تكون هذه الثقة ضعيفة، تصبح التعليقات السلبية على وسائل التواصل الاجتماعي نوعا من التنمر الاجتماعي الذي يترك آثارا نفسية عميقة.

وتشير البيروتي إلى أن خطورة هذه التعليقات تزداد إذا كان الفرد لا يمتلك مناعة نفسية كافية، أو يفتقر إلى الثقة بالنفس والتقدير الذاتي اللازمين للحد من تأثيرها، موضحة أنه قد يشعر بأن قيمته الذاتية مهددة، وقد تنشط لديه جروح نفسية قديمة مرتبطة بالرفض أو الشعور بعدم الكفاية.

وتبين البيروتي أنه من الطبيعي أن تقوم العلاقة بين الزوجين على الثقة والأمان، لكن مثل هذه التهديدات قد تزعزع هذه الرابطة، ويعتمد ذلك بدرجة كبيرة على مدى الصلابة النفسية لدى أحد الطرفين أو كليهما، " فكلما كان الإنسان أكثر استقرارا نفسيا ووعيا بقيمته الذاتية، كان أقل تأثرا بهذه المقارنات الخارجية".

الطمأنينة والدعم من الطرف الآخرإذا كان الشخص يستمد شعوره بقيمته من نظرة الآخرين وتعليقاتهم، فإنه يصبح منشغلا دائما بكيف يراه الآخرون، بحسب البيروتي، وهنا تبدأ المشاعر السلبية بالظهور، مثل الحزن والغضب والانزعاج، وقد تتطور مع التكرار والاستمرار إلى حالات من الاكتئاب أو الانسحاب النفسي والاجتماعي.

ووفقا لذلك، تؤكد البيروتي أهمية التركيز على بناء المرونة النفسية وتعزيز الصلابة الداخلية، بحيث يمتلك الفرد القدرة على تحييد أثر هذه التعليقات السلبية وعدم السماح لها بالتأثير في استقراره النفسي والعاطفي.

وتقول البيروتي: " ثقة الإنسان بنفسه يجب ألا تكون رهينة لكلام الآخرين، لأن اهتزاز هذه الثقة ينعكس بشكل مباشر على العلاقة الزوجية ويؤثر سلبا في استقرارها واستمرارها".

وتذكر البيروتي أن الشريك الذي يتعرض للأذى من هذه المقارنات غالبا ما يصبح بحاجة أكبر إلى الطمأنينة والدعم من الطرف الآخر ومن الأشخاص المحيطين به.

إلى ذلك، فإن الشخص الذي يتلقى هذه المقارنات قد يشعر وكأنه يتعرض لاتهامات غير عادلة أو أحكام ظالمة، مما يولد لديه ضغطا نفسيا كبيرا، وفي بعض الحالات قد يدفعه ذلك إلى الانسحاب من وسائل التواصل الاجتماعي، لتجنب هذا النوع من التوتر والانزعاج المستمر.

وتشير البيروتي إلى أن مشاعر الرفض التي يتلقاها الإنسان بشكل علني تترك جرحا نفسيا عميقا، ولذلك فإن طريقة تعامل الزوجين مع هذه التعليقات تصبح عاملا حاسما في الحفاظ على العلاقة.

ووفق قولها، هناك أهمية أن يشعر كل طرف بالآخر، وأن يكون هناك تعاطف متبادل بينهما، وأن يعمل الشريك على رفع مكانة شريكه وتعزيز قيمته أمامه، وإشعاره بأنه مقدر ومحبوب ومقبول.

أما في حال غياب هذا الدعم، فتبين البيروتي أنه قد تنشأ مشاعر النقص وضعف الثقة بالنفس، وربما يبدأ أحد الطرفين بالتساؤل عما إذا كانا مناسبين لبعضهما أصلا، وقد يصل الأمر إلى أن يستغل أحد الطرفين هذه التعليقات بشكل سلبي، فيقول: " حتى الناس ترى أننا لا نناسب بعضنا"، مما يزيد الفجوة العاطفية ويضعف العلاقة بشكل أكبر.

ووفقا لذلك، تؤكد البيروتي أن مدى تأثير هذه المقارنات يعتمد بشكل كبير على مقدار الاحترام والتقدير المتبادل بين الزوجين، وعلى مدى اقتناع كل طرف بالآخر ودعمه له في مثل هذه المواقف، معتبرة أن هذه هي النقطة الأساسية.

ومن جهة أخرى، يرتبط الأمر بطبيعة العلاقة نفسها، ومدى حرص الزوجين على تقويتها بشكل مستمر، بحيث تقوم العلاقة بينهما على التفاهم والتوافق والشعور بالأمان، بحسب البيروتي.

وتبين أنه عندما تكون الرابطة قوية ومتينة، يصبح لدى الزوجين نوع من الحماية النفسية التي تساعدهما على مواجهة أي مؤثر خارجي دون السماح له بهدم العلاقة أو إضعافها.

وتشدد البيروتي على أن دور الزوج أو الزوجة في حماية العلاقة الزوجية يعد دورا جوهريا، خاصة في الحفاظ على رابطة آمنة وناضجة وقوية بين الطرفين.

تعزيز روح الحماية داخل العلاقةوتقول: " لا ينبغي لأي من الزوجين أن يسمح للمقارنات الخارجية أو التعليقات السلبية بأن تمر وكأنها أمر طبيعي أو مقبول، بل يجب التعامل معها بحزم ووعي يحمي العلاقة من التأثر بها".

وتنوه البيروتي إلى أنه من الممكن أن يقوم أحد الشريكين بالرد على هذه التعليقات بطريقة واضحة وقوية تعكس دعمه لشريكه، كأن يقول: " أنا فخور بشريكي، وأنا محظوظ بوجوده في حياتي، وأتمنى من الآخرين ألا يقارنوا بيننا"، فهذه الردود لا تكون مجرد كلمات، بل تعيد بناء مشاعر الأمان والتعاون، وتعزز روح الحماية داخل العلاقة.

وتشدد على أهمية احتواء الشريك المتأذي نفسيا من هذه التعليقات، وذلك من خلال التعاطف معه وإشعاره بأن مشاعره مفهومة ومقدرة.

وتفسر البيروتي أن الأشخاص الذين يطلقون الأحكام غالبا ما يحكمون من الخارج فقط، ولا يعرفون حقيقة الإنسان ولا جوهره الداخلي، أما الشريك الحقيقي فهو الذي يرى هذه القيمة الداخلية ويقدرها ويحافظ عليها.

إلى جانب ذلك، تبين البيروتي أنه من الضروري أن يجلس كل إنسان مع نفسه ويسأل: لماذا تأثرت إلى هذا الحد؟ وهل صورة الناس عني بهذه الأهمية؟ وهل شعوري بأنني لست جميلا أو جيدا بما يكفي نابع من داخلي أم من أحكام الآخرين؟ ، موضحة أن هذه المراجعة الذاتية تساعد الإنسان على بناء رضاه الداخلي وتعزيز ثقته بنفسه، بدلا من ربط قيمته الشخصية برضا الناس أو تعليقاتهم.

تقليل مشاركة الصور الشخصيةوتقول البيروتي: " ليس مطلوبا من الإنسان أن يرضي الجميع، بل أن يكون مرتاحا مع نفسه، واثقا من قيمته، ومطمئنا لمكانته لدى شريكه".

وتنصح البيروتي بأنه في بعض الأحيان، قد يكون من الأفضل تقليل نشر الصور أو التفاصيل الشخصية التي قد تكون عرضة لتعليقات جارحة، حفاظا على راحة الطرفين واستقرار العلاقة.

بدورها، بينت خبيرة علم الاجتماع فاديا إبراهيم أنه لم تعد العلاقة الزوجية في عصرنا الحديث شأنا خاصا، بل أصبحت مكشوفة أمام أعين الآخرين، خاصة مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي.

وتوضح أن هذا الانكشاف لم يأت دون ثمن، فقد ظهرت معه ظاهرة اجتماعية متنامية تتمثل في التعليقات السلبية والمقارنات المستمرة بين الأزواج، حتى باتت تؤثر بشكل مباشر على استقرار العلاقات ونظرة الأفراد لأنفسهم.

الشعور بعدم الرضا أو الفراغ العاطفيومن الناحية الاجتماعية، بينت إبراهيم أنه يمكن اعتبار هذه الظاهرة انعكاسا لتحولات أعمق في بنية المجتمع وقيمه، فثقافة عرض الحياة التي تروج لها وسائل التواصل تقوم على إبراز اللحظات المثالية.

حيث تنشر صور الهدايا الفاخرة، والرحلات الرومانسية، والتفاصيل المنتقاة بعناية، مؤكدة أن هذه الصور لا تمثل الواقع الكامل، لكنها تقدم على أنها النموذج الطبيعي للعلاقة الناجحة، ومع التكرار يبدأ الأفراد بمقارنة حياتهم اليومية، بما فيها من بساطة وتحديات، بصورة خيالية ومثالية لا تعكس الحقيقة.

وتشير إبراهيم إلى أن هذه المقارنات تنتشر بسبب سهولة التعليق وإبداء الرأي، حيث يجد البعض مساحة للتدخل في حياة الآخرين دون إدراك لتأثير كلماتهم، بالإضافة إلى أن الشعور بعدم الرضا أو الفراغ العاطفي قد يدفع البعض إلى إسقاط تجاربهم الشخصية عبر النقد أو المقارنة، فيتحول الفضاء الرقمي إلى ساحة تقييم غير عادلة للعلاقات الإنسانية.

أما على مستوى التأثير، فوضحت إبراهيم أن هذه الظاهرة تترك آثارا عميقة تتجاوز حدود الانزعاج العابر، فالمقارنات المستمرة تزرع شعورا بالنقص لدى الأفراد، وتدفعهم إلى الاعتقاد بأن علاقاتهم أقل قيمة أو نجاحا، وهذا الشعور قد يتطور إلى ضغط نفسي ينعكس على سلوكهم داخل العلاقة، فيظهر على شكل مطالب غير واقعية أو توتر دائم.

وتشير إلى أنه مع الوقت، قد تتحول العلاقة من مساحة دعم وطمأنينة إلى ساحة محاسبة ومقارنة، مما يهدد استقرارها ويضعف الروابط العاطفية بين الزوجين.

وبحسب إبراهيم فإن هذه الظاهرة تؤدي إلى تآكل مفهوم الخصوصية، حيث يصبح عرض تفاصيل الحياة الزوجية أمرا شائعا، بل ومطلوبا أحيانا للحصول على التقدير الاجتماعي، وفي هذه الحالة لا يعيش الأفراد علاقتهم لذاتها، بل لما تعكسه أمام الآخرين، وهو ما يفرغها من معناها الحقيقي.

وتذكر إبراهيم أن الحد من هذه الظاهرة لا يمكن أن يتحقق بقرار فردي فقط، بل يتطلب وعيا مجتمعيا أوسع، يبدأ بإدراك أن ما يعرض على وسائل التواصل ليس إلا جزءا منتقى من الواقع، وأن العلاقات الناجحة لا تقاس بالمظاهر.

وتؤكد إبراهيم أن ذلك يتطلب تعزيز ثقافة الخصوصية، وتشجيع الأزواج على بناء علاقاتهم بعيدا عن أعين المتابعين وتعليقاتهم، منوهة إلى أن المؤسسات التربوية والإعلامية يقع على عاتقها دور مهم في نشر الوعي الرقمي، وتقديم نماذج أكثر واقعية وإنسانية للعلاقات.

وفي ختام حديثها، تؤكد إبراهيم أنه يجب أن ندرك أن العلاقة الزوجية تجربة إنسانية عميقة لا يمكن اختزالها في صورة أو منشور، وحين يدرك الأفراد أن قيمة العلاقة تبنى من الداخل لا من المقارنة بالخارج، يمكنهم استعادة توازنهم، وبناء علاقات أكثر استقرارا وصدقا، بعيدا عن ضجيج التقييم الاجتماعي وضغوطه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك