أعلنت الجهات المختصة في إسرائيل عن تطورات في قضية اعتقال مشتبهين بالاتجار بالبشر واحتجاز شخص في ظروف وُصفت بأنها “عبودية”، وذلك في جنوب البلاد.
وبحسب بيان صادر عن الوحدة الحكومية لمكافحة الاتجار بالبشر التابعة لوزارة العدل الإسرائيلية وزارة العدل الإسرائيلية، فقد تم فتح التحقيق بعد تحويل حالة العامل من قبل منظمات مجتمع مدني إلى منسقة مكافحة الاتجار بالبشر، عقب الاشتباه بأنه تعرّض لجرائم تتعلق بالاتجار بالبشر والاحتجاز في ظروف استعباد.
بعد فحص شامل وتوصية لجنة استشارية مختصة، تم الاعتراف بالعامل كـ“ضحية احتجاز في ظروف عبودية”، حيث أُحيل إلى مركز إيواء مخصص لضحايا الاتجار بالبشر تحت إشراف وزارة الرفاه والضمان الاجتماعي.
كما يتلقى الضحية هناك رعاية ودعمًا كاملين، بما في ذلك خدمات قانونية ومرافقة خلال التحقيق الجنائي من خلال المساعدة القانونية التابعة لوزارة العدل.
وصفت الجهات الرسمية القضية بأنها خطيرة للغاية، وتشير إلى استغلال حاد للضحية وانتهاك حريته بشكل كامل، يصل إلى مستوى الاحتجاز القسري والعمل في ظروف قسرية.
وفق البيانات الرسمية، تم خلال العامين الأخيرين الاعتراف بـ193 شخصًا كضحايا للاتجار بالبشر في إسرائيل، في قضايا تتعلق بالاستغلال في العمل أو الدعارة أو الاحتجاز القسري، وسط جهود حكومية متزايدة لمكافحة هذه الجرائم.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك