العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

فحص اقتصادي يكشف: العائلات العربية تدفع أكثر للوصول إلى البحر

الصنارة نت
الصنارة نت منذ 4 أسابيع
1

Copy and paste this HTML code into your webpage to embed.فحص اقتصادي يكشف فجوة في “حق الترفيه” بين المدن الساحلية والبلدات العربيةبينما تصدّرت مدينة أشدود قائمة الشواطئ الأكثر جدوى اقتصاديًا، كشف ...

ملخص مرصد
كشف فحص اقتصادي فجوة في تكلفة قضاء يوم على الشواطئ الإسرائيلية، حيث تتصدر أشدود قائمة الشواطئ الأرخص والأكثر تجهيزًا. وأظهر الفحص أن العائلات العربية تدفع مبالغ أعلى للوصول إلى شواطئ بعيدة، بسبب غياب شواطئ مجهزة قريبة أو دعم محلي. كما سلط الضوء على تفاوت في الخدمات وجودتها بين المدن الساحلية والبلدات العربية.
  • شاطئ أورانيم بأشدود أرخص شواطئ البلاد (5-10 شواكل للخدمات)
  • العائلات العربية تدفع مئات الشواكل للوصول إلى شواطئ بعيدة
  • غياب شواطئ مجهزة أو دعم محلي في البلدات العربية الساحلية
من: العائلات العربية، السلطات المحلية الإسرائيلية أين: إسرائيل (أشدود، حيفا، نتانيا، تل أبيب، النقب)

Copy and paste this HTML code into your webpage to embed.

فحص اقتصادي يكشف فجوة في “حق الترفيه” بين المدن الساحلية والبلدات العربيةبينما تصدّرت مدينة أشدود قائمة الشواطئ الأكثر جدوى اقتصاديًا، كشف فحص شمل 17 شاطئًا في البلاد عن فجوات كبيرة في تكلفة قضاء يوم على البحر، وسط غياب واضح لشواطئ رخيصة ومجهزة قريبة من البلدات العربية.

وبحسب المعطيات التي نشرتها وسائل إعلام عبرية، برز شاطئ “أورانيم” في أشدود كأحد أرخص الشواطئ وأكثرها ملاءمة للعائلات، إذ تبلغ تكلفة زجاجة المياه 5 شواكل، وكذلك البوظة أو مشروب “البرَد”، فيما يصل سعر المشروب الغازي إلى 8 شواكل فقط.

كما تُستأجر الكراسي مقابل 5 شواكل، والطاولات أو المظلات أو أسرّة التشمس مقابل 10 شواكل لسكان المدينة، إلى جانب مواقف مجانية وخدمات إنقاذ وإتاحة لذوي الإعاقة.

لا تقتصر أفضلية أشدود على الأسعار فقط، إذ يحمل الشاطئ شارة “العلم الأزرق” الدولية، المرتبطة بجودة الخدمات والنظافة والسلامة البيئية.

ويعكس هذا النموذج دور السلطات المحلية في تحويل الشاطئ إلى مرفق عام متاح، لا مساحة استهلاكية مكلفة.

في المقابل، أظهر الفحص أن شواطئ كثيرة، خصوصًا في مركز البلاد، تسجل أسعارًا مرتفعة للطعام والمشروبات والمواقف واستئجار المعدات، ما قد يحول “يوم البحر” إلى عبء مالي يصل إلى مئات الشواكل للعائلة الواحدة.

الشواطئ الأرخص ليست الأقرب للعربوبرزت شواطئ مثل بيت يناي، بلماحيم ونهاريا كخيارات أقل كلفة نسبيًا، لكنها ليست بالضرورة متاحة عمليًا لمعظم العائلات العربية، خاصة في ظل غياب شواطئ قريبة ومدعومة في البلدات العربية نفسها.

فالبلدات العربية، ومعظمها غير ساحلي، لا تملك سلطة محلية تدير شاطئًا عامًا أو تقدم دعمًا مباشرًا للأسعار والخدمات، ما يجعل العائلات العربية تعتمد على شواطئ مدن مختلطة أو يهودية مثل حيفا، عكا، نهاريا، نتانيا، هرتسليا وتل أبيب، من دون الاستفادة من امتيازات السكان المحليين مثل المواقف المجانية أو الأسعار المدعومة.

حيفا الأقرب… لكنها ليست الأرخصوبالنسبة لسكان الجليل والناصرة والمجتمع العربي في الشمال، تبقى حيفا الخيار الأقرب لقضاء يوم على البحر، خصوصًا شاطئ “دادو” المعروف ببنيته التحتية المتطورة والكورنيش الطويل والخدمات المتنوعة، إلا أنه لا يُعد من الشواطئ الرخيصة مقارنة بأشدود أو بعض شواطئ الشمال الأخرى.

أما في منطقة المثلث، حيث بلدات مثل أم الفحم، الطيبة، الطيرة، باقة الغربية وكفر قاسم، فتتجه العائلات غالبًا إلى شواطئ نتانيا، هرتسليا أو تل أبيب، وهي من بين الأعلى كلفة بسبب أسعار المواقف والمطاعم والاكتظاظ الكبير.

وفي النقب، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا، إذ تضطر العائلات في رهط، حورة، كسيفة وعرعرة النقب إلى السفر مسافات طويلة نحو شواطئ عسقلان أو أشدود، مع تحمّل تكاليف سفر ووقوف ومعدات كاملة، من دون الاستفادة من الامتيازات المحلية.

البحر كخدمة عامة… أم امتياز محلي؟ويكشف الفحص أن القضية لا تتعلق بالترفيه فقط، بل بسياسات التخطيط وتوزيع الموارد.

فالمدن الساحلية القادرة على إدارة شواطئها تستطيع دعم الأسعار وتنظيم الخدمات لصالح سكانها، بينما تبقى البلدات العربية خارج هذه المعادلة.

ويطرح ذلك أسئلة حول إمكانية توفير مواصلات عامة مباشرة ومنخفضة الكلفة من البلدات العربية إلى الشواطئ، أو إقامة اتفاقيات تمنح العائلات العربية أسعارًا مخفضة، بحيث يتحول البحر إلى مرفق عام متاح للجميع، لا امتيازًا مرتبطًا فقط بمكان السكن.

في المحصلة، لا يعكس فحص الشواطئ مجرد فروقات في الأسعار، بل يكشف فجوة اجتماعية أوسع في الحق بالترفيه والوصول إلى البحر.

فأرخص الشواطئ ليست بالضرورة الأقرب لمن يحتاجونها، بينما تدفع العائلات العربية غالبًا كلفة أعلى للوصول إلى الخدمة العامة نفسها: البحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك