أكدت المملكة أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة تحديات المياه المتزايدة حول العالم، من خلال تكامل الدبلوماسية والتمويل وبناء القدرات، داعية إلى ضرورة تحول النظرة الشاملة إلى المياه من قضية قطاعية إلى رابط اقتصادي إستراتيجي يجمع المناخ، والغذاء، والطاقة، والصحة، والنظم البيئية.
جاء ذلك خلال مشاركة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني في أعمال منتدى إسطنبول الدولي الخامس للمياه، الذي اقيم في إسطنبول، على رأس وفد رفيع المستوى، وذلك في إطار تعزيز حضور المملكة الدولي، واستعراض تجربتها الرائدة في قضايا المياه حول العالم.
وأوضح الدكتور الشيباني، أن مشاركة المملكة في هذا التجمع المائي الدولي، تأتي ضمن جهودها لدعم مسار التحضير لاستضافة الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للمياه، التي ستعقد في الرياض العام المقبل، وحشد الزخم الدولي للمنتدى الأبرز على مستوى العالم، مشيرًا إلى أهمية توحيد الجهود الدولية للتصدي لقضايا المياه، من خلال تكامل الدبلوماسية والتمويل وبناء القدرات والحوكمة الشاملة، إلى جانب توظيف البيانات والابتكار، لتعزيز المرونة المائية.
وأشار الدكتور الشيباني خلال مشاركته في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان “تحول نموذجي في عالم متغير”، إلى أهمية ربط مخرجات منتدى إسطنبول بالمسار التحضيري للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في الرياض، مؤكدًا أن المنتدى المقبل يستهدف الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، من خلال مواءمة المسارات الموضوعية والإقليمية والسياسية، وتعزيز مشاركة الشباب، وربط المعرفة الفنية بالقرارات السياسية والتمويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك