قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي قناه الحدث - ماكرون: رسالة زيلينسكي إلى بوتين مبادرة جيدة قناة التليفزيون العربي - الفيضانات الأعنف لنهر الفرات منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا بتصريف مياه سد أتاتورك؟ روسيا اليوم - آبل تزيل تطبيق MAX الروسي من متجرها العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي: لا نقص في وقود الطائرات رغم تداعيات حرب إيران الجزيرة نت - لماذا قيّد مجلس النواب صلاحيات ترمب الحربية تجاه إيران؟ رويترز العربية - توبيخ ترامب لنتنياهو “المجنون” يضعف موقفه في مرحلة دقيقة سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا
عامة

من أجل أن يستمر الوطن في التاريخ

البلاد
البلاد منذ 4 أسابيع
3

عندما يتعلق الأمر بالكتابة عن الوطن، هنالك ثلاثة أصناف من الكتاب: كتاب يكتبون للوطن ومن أجله، وكتاب يكتبون لذواتهم، وكتاب يلعبون على الحبال. وإذا كان الصنف الأول والثاني مكشوفين تماما لأنهما لا يخفيان...

ملخص مرصد
يناقش الكاتب ثلاثة أصناف من الكتاب عند الكتابة عن الوطن: الذين يكتبون لصالحه، والذين يكتبون لأنفسهم، والذين يلعبون على الحبال. يحذر من خطر الصنف الثالث، الذي يتقلب في مواقفه حسب المصلحة، متاجرًا بمشاعر الناس وأحلامهم تحت مبررات مختلفة، مطالبًا بضرورة كتابة الوطن بروح الوطن وبمصلحة الوطن بعيدًا عن النفاق والدجل.
  • الكتاب ثلاثة أصناف: يكتبون للوطن، لأنفسهم، أو يلعبون على الحبال حسب المصلحة
  • الصنف الثالث خطر لأنه يتقلب في مواقفه ويتاجر بمشاعر الناس تحت مبررات مختلفة
  • الوطن بحاجة إلى كتاب يكتبون بروح الوطن وبمصلحة الوطن بعيدًا عن النفاق والدجل
من: كتاب يكتبون عن الوطن

عندما يتعلق الأمر بالكتابة عن الوطن، هنالك ثلاثة أصناف من الكتاب: كتاب يكتبون للوطن ومن أجله، وكتاب يكتبون لذواتهم، وكتاب يلعبون على الحبال.

وإذا كان الصنف الأول والثاني مكشوفين تماما لأنهما لا يخفيان شيئا، ولا يخافان من الإعلان عن نفسيهما، فإن الصنف الثالث زئبقي لم يقف له عند وقفة قط، لذلك هو خطر على الجميع: الوطن والحزب والطائفة والناس، لأنه يستعصي على التصنيف، تعود على اللعب على الحبال وأتقن فنون الاحتيال، وماهر في القدرة على الانتقال من موقع إلى آخر كلما دعت المصلحة، لذلك يمكن لهذا الصنف أن يكتب عن الوطنية وهو في موقع مضاد، وعن الشفافية وهو موقع الشبهة، وعن القومية وهو في موقع الانعزال، وعن الوحدة وهو في موقع التفتيت، وعن القيم وهو في موقع الفساد، وعن الإيمان وهو في موقع الكفر.

وقد يلجأ إلى المديح المجاني المفضوح المكشوف، وقد تزداد جرعة النفاق لديه عن الحد ليتحول إلى ممارسة الدجل في استدرار العواطف أو استدراج الناس إلى مواقع الهزيمة والخسران، لأن النفاق في أبسط معانيه محاولة مكشوفة للكذب، أو بحث مستمر عما يمكن للوطن أن يقدمه لهم، لا ما يجب أن يقدموه له، متناسين أن الوطن أعظم من أن يكون حفنة تراب، وأعظم من أن يكون كنزًا من المغانم العابرة، وأعظم من أن يكون خارطة أو كتاب تاريخ، لأنه باختصار كرامة وحرية وبيت وعائلة ومجموعة حقوق وواجبات، وهو بالتالي انتماء وارتواء وقناعة راسخة في العقل والقلب، وبدون ذلك لا يعود الوطن وطنًا.

لذلك، فالوطن بحاجة إلى من يكتب عنه بروح الوطن وبمنطق الوطن وبمصلحة الوطن، وبلغة الناس الطيبين الذين يكدحون كل يوم لأجل أن يستمر الوطن في التاريخ، بعيدًا عن الكائنات التي تسرق مشاعر الناس وأحلامهم وتتاجر بها، باسم الدين تارة أو باسم السياسة تارة أخرى أو باسم المصلحة في معظم الأحيان.

الوطن باختصار يحتاج إلى الكاتب الذي يحتضن أشواق الناس وأحلامهم بصدق وتعاطف، ولا يحب التسكع على أرصفة الكلمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك