يأتي مشروع إنشاء 111 عمارة سكنية لمستحقي الإسكان التعاوني بمنطقة جنوب بورسعيد، بجوار الحي الإماراتي، في إطار توجه الدولة لتوفير وحدات سكنية ملائمة تلبي احتياجات المواطنين، وتحد من أزمة الإسكان داخل المحافظة.
مجتمع عمراني متكامل يوفر مختلف الخدماتيقام المشروع على مساحة 21 فدانًا، ويضم 2594 وحدة سكنية، بالإضافة إلى 20 وحدة إدارية و150 محلًا تجاريًا، بما يعكس رؤية متكاملة لإنشاء مجتمع عمراني حديث يوفر الخدمات الأساسية والتجارية، ويحقق جودة حياة أفضل للسكان.
التزام بالجدول الزمني وجودة التنفيذوأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروع، مع تطبيق أعلى معايير الجودة في التنفيذ، لضمان خروج المشروع بالشكل الحضاري الذي يليق بأبناء بورسعيد.
تصريحات المحافظ: حل أزمة الإسكان وتحقيق الاستقراروشدد محافظ بورسعيد على أن المشروع يمثل خطوة محورية نحو القضاء على مشكلة الإسكان بالمحافظة، مؤكدًا: " نعمل وفق رؤية واضحة تستهدف توفير سكن ملائم وآمن لكل مواطن، وهذا المشروع يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق هذا الهدف".
وأضاف: " الدولة تولي ملف الإسكان أولوية قصوى، ونسعى من خلال هذه المشروعات إلى تحقيق التوازن بين النمو العمراني والزيادة السكانية، بما يضمن حياة كريمة ومستقرة للأسر البورسعيدية".
وأشار إلى أننا لن نسمح بأي تأخير في معدلات التنفيذ، وهناك متابعة مستمرة لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة في كافة مراحل العمل".
كما أوضح، أن المشروع لا يقتصر على توفير وحدات سكنية فقط، بل يهدف إلى إنشاء مجتمع متكامل الخدمات يلبّي احتياجات المواطنين اليومية ويوفر بيئة حضارية متطورة".
دعم خطة التوسع العمراني جنوب المحافظةويُنفذ المشروع تحت إشراف جهاز تعمير سيناء – منطقة تعمير بورسعيد، في إطار خطة الدولة للتوسع العمراني جنوب المحافظة، بما يسهم في خلق مجتمعات جديدة ويخفف الضغط عن المناطق السكنية القائمة، ويدعم مسيرة التنمية الشاملة ببورسعيد.
يذكر أن مستحقي الإسكان التعاوني تقدموا للحصول علي وحدات سكنية منذ عام 2013، وتم انتهاء الوحدات السكنية المخصصة لعدد معين ولم يتم تسليم باقي المستحقين واستمرت الأزمة لسنوات حتي قام المحافظ بالتنسيق مع الجهات المعنية لبناء وحدات بديلة للمستحقين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك