BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

دور النشر المصرية بمعرض الرباط: الجمهور المغربى يُقدر الكتاب المصرى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

من داخل أروقة معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، لا تبدو المشاركة المصرية مجرد حضور عابر، بل امتداد لعلاقة طويلة مع جمهور يصفه الناشرون بأنه من الأكثر وعيا وتنوعا في العالم العربي هنا، لا تقاس قيم...

ملخص مرصد
أكدت دور نشر مصرية أن المشاركة في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026 تعد تقليداً سنوياً لها، نظراً لتقدير الجمهور المغربي للكتاب المصري وتنوع اهتماماته الثقافية. وأشار الناشرون إلى أن القارئ المغربي يميل للكتب المعرفية والفكرية، مما يدفع دور النشر لتقديم إصدارات تلبي هذا الذوق، مع تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والمغرب.
  • المشاركة المصرية في معرض الرباط 2026 تقليد سنوي منذ 2009 (بحسب مصطفى سالم، دار العين)
  • الجمهور المغربي يحرص على اقتناء الكتب المصرية، حتى من مدن بعيدة (بحسب هند مجدي، دار صفصافة)
  • المعرض يجذب قراء نوعيين يهتمون بالكتب الفكرية والتاريخية أكثر من الروايات (بحسب أحمد سعيد عبد المنعم، منشورات الربيع)
من: مصطفى سالم (دار العين)، هند مجدي (دار صفصافة)، أحمد سعيد عبد المنعم (منشورات الربيع)، أحمد صالح (دار الراية) أين: معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، المغرب

من داخل أروقة معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، لا تبدو المشاركة المصرية مجرد حضور عابر، بل امتداد لعلاقة طويلة مع جمهور يصفه الناشرون بأنه من الأكثر وعيا وتنوعا في العالم العربي هنا، لا تقاس قيمة المعرض فقط بحجمه أو عدد زواره، بل بنوعية هذا الجمهور، وقدرته على الاختيار، وحرصه على اقتناء الكتاب بوصفه ضرورة معرفية لا ترفا ثقافيا، وخلال هذا التقرير نستعرض آراء عدد من الناشرين حول المشاركة في معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026.

المشاركة في معرض الرباط أصبحت تقليدا سنوياوفى هذا السياق قال مصطفى سالم، ممثل دار العين للنشر والتوزيع، إن المشاركة في معرض الرباط أصبحت تقليدا سنويًا للدار منذ عام 2009، مشيرا إلى أن المعرض يعد من أهم المحطات الثقافية في المنطقة، بفضل الإقبال الجماهيري الكبير، والأهم من ذلك طبيعة القارئ المغربي نفسه، فالقارئ هنا لا ينحاز إلى نوع واحد من الكتب، بل يتنقل بين التاريخ والنقد والتراث والفكر والرواية وعلم النفس وتطوير الذات، وهو ما يدفع الدار إلى الحرص على الحضور سنويا بقائمة متنوعة تلبي هذا الذوق المركب.

ويضيف أن دار العين لا تكتفي بتقديم الكتاب المصري، بل تسعى إلى بناء جسر ثقافي حقيقي من خلال نشر أعمال لعدد كبير من الكتاب المغاربة، في محاولة لخلق حالة تفاعل بين المشهدين الثقافيين في مصر والمغرب، بل وعلى مستوى العالم العربي ككل.

معرض الرباط يتميز بجمهور مختلف في اهتماماتهفي السياق ذاته، تؤكد هند مجدي، المدير المالي والإداري لدار صفصافة للنشر، أن معرض الرباط يتميز بجمهور مختلف في اهتماماته، يميل بشكل واضح إلى الكتب المعرفية والفكرية والأكاديمية، خاصة في مجالات الفلسفة والدراسات الجادة، مشيرة إلى أن المعرض يعتمد بالأساس على القارئ الفرد، أكثر من اعتماده على المؤسسات، وهو ما يمنحه طابعا خاصا.

ولفتت إلى أن الجمهور المغربي يظهر تقديرا لافتا للكتاب المصري، بل ويحرص كثيرون على السفر من مدن بعيدة لاقتناء إصدارات دور النشر المصرية، سواء لكتاب مصريين أو كتب تتناول مصر، مشيرة إلى أن وهذا التفاعل أحد أهم أسباب حرص الدار على المشاركة.

ومن جانبه قال أحمد سعيد عبد المنعم، المحرر العام لمنشورات الربيع إن خصوصية المعرض لا تكمن فقط في جمهوره، بل في طبيعته الثقافية العامة، فمنذ مشاركة الدار الأولى عام 2015، استطاعت بناء قاعدة من القراء والمتابعين، خاصة في منطقة المغرب العربي.

وأكد أن معرض الرباط يعد من المعارض القليلة التي تحتفظ بطابع ثقافي واضح، يتجلى في تنظيمه، وبرنامجه، واختياراته، وحتى في طبيعة الزوار، فالجمهور هنا ليس فقط واسعا، بل نوعي أيضا، يضم باحثين وطلاب دراسات عليا وقراء يمتلكون خبرة حقيقية في القراءة، وهو ما ينعكس على اختياراتهم، حيث تميل المبيعات إلى الكتب الفكرية والنقدية والتاريخية أكثر من الروايات الخفيفة.

وأضاف أن القارئ المغربي لا يقرأ بدافع الفضول فقط، بل بدافع المعرفة، حتى عندما يختار الرواية، فإنه يبحث عن أعمال ذات قيمة فنية وفكرية، وهو ما يفرض على دور النشر مستوى أعلى من الانتقاء.

المشاركة في المعرض تمثل فرصة لتبادل الخبراتومن جانبه أشار أحمد صالح، رئيس مجلس إدارة دار الراية للنشر والتوزيع، إلى أن المشاركة في المعرض تمثل فرصة لتبادل الخبرات بين التجربتين المصرية والمغربية، مؤكدا أن الدار تحرص على التواجد منذ سنوات طويلة، في إطار علاقة ممتدة مع هذا السوق الثقافي.

وأشار إلى أن الإقبال على الكتب في المعرض يتزايد عاما بعد آخر، مع اهتمام ملحوظ بكتب التراث الديني والتنمية البشرية، خاصة أعمال الشيخ محمد متولي الشعراوي، وكتب الدكتور إبراهيم الفقي، إلى جانب سلاسل معرفية تقدم محتوى مبسطًا وعميقًا في الوقت نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك