Euronews عــربي - المخرج فيم فيندرز يسحب فيلم 1975 "رونغ موف" بسبب ظهور كينسكي عارية الصدر بعمر 13 القدس العربي - كارثة خطيرة تهدد غزة.. 33 مليون طن انبعاثات كربونية و720 ألف طن نفايات العربية نت - "أبل" تفتتح أول مركز للمطورين في أوروبا وكالة الأناضول - سلة.. نيكس يحقق فوزا مفاجئا على سبيرز في الدوري الأمريكي Euronews عــربي - أمازون تستثمر 10 مليارات يورو في أوروبا- 25 ألف وظيفة وروبوتات مخازن قناة العالم الإيرانية - العميد زهرائي: الحرب الاقتصادية، الخطة الجديدة للعدو لمهاجمة الشعب قناه الحدث - الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة CNN بالعربية - ماذا يخطط زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتفقد منشأة نووية جديدة؟ Euronews عــربي - كن أقل مجاملة: خفف أثر ذكائك الاصطناعي فيما تقرير أممي يحذر من استهلاك مراكز البيانات للطاقة CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟
عامة

علماء يكتشفون آلية مناعية مدهشة يمكنها وقف التهاب الأمعاء

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 4 أسابيع
1

ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة لأمراض مثل مرض الأمعاء الالتهابي (IBD)، وحساسيات الطعام، واضطرابات المناعة الذاتية الأخرى.وكان العلماء يعتقدون أن إشارة مناعية معينة (تعرف بالإ...

ملخص مرصد
اكتشف علماء آلية مناعية جديدة في الأمعاء، حيث ثبت أن منع إشارة مناعية معينة (الإشارة الثانية) يقلل الالتهاب بدلاً من تنشيطها، خلافاً لما يحدث خارج الأمعاء. ونُشرت الدراسة في 24 أبريل بمجلة Journal of Experimental Medicine، بقيادة الدكتورة مينغزي ليو والدكتور غريغوري سونينبرغ، مما يفتح آفاقاً لعلاج أمراض مثل مرض الأمعاء الالتهابي وحساسية الطعام. وأكد الفريق أن هذه الآلية قد تطبق في اضطرابات مناعية أخرى.
  • الدراسة نشرت في 24 أبريل بمجلة Journal of Experimental Medicine
  • منع الإشارة المناعية الثانية يقلل الالتهاب في الأمعاء بشكل كبير
  • العقار CTLA4-Ig لم يحسن نتائج مرضى الأمعاء الالتهابي عام 2012 بحسب الدراسة
من: الدكتور غريغوري سونينبرغ والدكتورة مينغزي ليو أين: الأمعاء

ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة لأمراض مثل مرض الأمعاء الالتهابي (IBD)، وحساسيات الطعام، واضطرابات المناعة الذاتية الأخرى.

وكان العلماء يعتقدون أن إشارة مناعية معينة (تعرف بالإشارة الثانية) ضرورية لتكاثر الخلايا المناعية التي تفرض التحمل في الأمعاء.

لكن الدراسة الجديدة، المنشورة في 24 أبريل بمجلة Journal of Experimental Medicine، كشفت العكس تماما.

ووجد فريق البحث بقيادة الدكتور غريغوري سونينبرغ والدكتورة مينغزي ليو أن منع هذه الإشارة المناعية، بدلا من تنشيطها، هو ما يعزز التحمل في الأمعاء ويقلل الالتهاب بشكل كبير.

وهذا عكس ما يحدث خارج الأمعاء، حيث تحتاج الخلايا المناعية إلى هذه الإشارة لتعمل.

كيف يعمل الجهاز المناعي في الأمعاء عادة؟يعتمد الجهاز المناعي داخل الأمعاء على خلايا محلية متخصصة تجعله أكثر تعقيدا من بقية أجهزة المناعة في الجسم.

ويقوم بدور رئيسي في الحفاظ على التوازن والتحمل المناعي مجموعة معينة من الخلايا تسمى" الخلايا التائية التنظيمية"، والتي تعرف باحتوائها على علامة جزيئية تدعى RORγt.

وهذه الخلايا التائية لا تعمل بمفردها، بل تعتمد على إشارات مباشرة تتلقاها من نوع آخر من الخلايا يسمى" الخلايا العارضة للمستضد"، والتي تحمل العلامة نفسها (RORγt).

وعادة، يتم تنشيط أي خلية تائية في الجسم عبر خطوتين متتاليتين، تشبه آلية" التحقق بعاملين" لأمان الحسابات.

الخطوة الأولى هي أن تقوم الخلية العارضة للمستضد بتقديم جزء صغير من مادة غريبة (تسمى المستضد) إلى الخلية التائية.

أما الخطوة الثانية، فتشمل تفاعلا مباشرا بين المستقبلات على سطح كل من الخليتين، وهي ضرورية لإتمام عملية التنشيط خارج منطقة الأمعاء.

لكن المفاجأة التي كشفت عنها الدراسة هي أن الأمور تسير بشكل معكوس تماما داخل الأمعاء.

فبالنسبة للخلايا التائية التنظيمية المعوية، تبين أن الإشارة الثانية ليست مفيدة كما كان يعتقد، بل على العكس، فإن منع هذه الإشارة الثانية، مع الاستمرار في إعطاء الإشارة الأولى فقط، هو ما يؤدي إلى زيادة أعداد الخلايا التائية التنظيمية الواقية، ويعزز قدرتها على حماية الأمعاء من الالتهابات المزمنة.

ويوجد عقار اسمه CTLA4-Ig (أباتاسيبت) يعمل على منع هذه الإشارة الثانية.

وقد استخدم هذا العقار سابقا لمرضى الأمعاء الالتهابي عام 2012 لكنه لم يحسن النتائج، وذلك بحسب الدراسة الجديدة لأن مرضى الأمعاء الالتهابي يكون لديهم نقص في الخلايا العارضة للمستضد (RORγt+ APCs)، ومن دون هذه الخلايا، لا يستطيع الجهاز المناعي توصيل الإشارة الأولى اللازمة لدعم الخلايا التائية التنظيمية عند منع الإشارة الثانية.

وتقترح الدكتورة ليو أن العقار يمكن أن يصبح فعالا إذا تم إعطاؤه للمرضى الذين ما يزال لديهم هذه الخلايا موجودة وفعالة (مثل المرضى في مرحلة الهدأة)، أو إذا تم استعادة هذه الخلايا المفقودة أولا.

وقال الدكتور سونينبرغ: " نعتقد أن هذا اكتشاف يغير المفاهيم الراسخة، وسيؤدي إلى طرق علاج جديدة للاضطرابات الالتهابية المزمنة في الأمعاء".

ويؤكد الفريق أن هذه الخلايا التنظيمية تحمي أيضا من حساسيات الطعام والآثار الجانبية للعلاج المناعي للسرطان، ما يجعل لهذا النهج تطبيقات أوسع لتحسين صحة الأمعاء بشكل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك