الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

مصدر في الخارجية السورية لـ”القدس العربي”: حل الأمانة السياسية جاء لسد فراغ البعثات الدبلوماسية

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
2

دمشق – “القدس العربي”: كشفت مصادر مطلعة لـ”القدس العربي” أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أصدر قراراً يقضي بحل الأمانة العامة للشؤون السياسية، ونقل كوادرها إلى وزارة الخارجية وعدد من الوزارات ا...

ملخص مرصد
أصدر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قراراً بحل الأمانة العامة للشؤون السياسية بعد عام من تأسيسها، بهدف إعادة توزيع كوادرها لسد فراغ في البعثات الدبلوماسية. وقال مصدر مسؤول في الوزارة إن القرار جاء ضمن إعادة هيكلة إدارية ولم يصدر بعد بشكل رسمي نهائي. وأوضح أن نقل الكوادر بدأ منذ آذار/مارس 2025 إلى وزارات ودوائر مختلفة داخل الوزارة وخارجها.
  • وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أصدر قراراً بحل الأمانة العامة للشؤون السياسية
  • قرار الحل جاء لإعادة توزيع الكوادر لسد فراغ في البعثات الدبلوماسية
  • نقل الكوادر بدأ منذ آذار/مارس 2025 إلى وزارات ودوائر مختلفة
من: أسعد الشيباني أين: وزارة الخارجية السورية

دمشق – “القدس العربي”: كشفت مصادر مطلعة لـ”القدس العربي” أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أصدر قراراً يقضي بحل الأمانة العامة للشؤون السياسية، ونقل كوادرها إلى وزارة الخارجية وعدد من الوزارات الأخرى، وذلك بعد عام على تأسيسها؛ بهدف إعادة ترتيب الهيكل الإداري داخل الوزارة، والاستفادة من الكوادر الموجودة لسد النقص في عدد من المكاتب والدوائر الدبلوماسية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية لـ”القدس العربي” إن قرار الحل جاء ضمن عملية إعادة توزيع للكوادر الإدارية والسياسية، موضحاً أنه لم يصدر حتى الآن قرار رسمي معلن يقضي بحل الأمانة العامة بشكل نهائي، إلا أن مسؤوليها وموظفيها أبلغوا منذ منتصف شهر آذار/ مارس الماضي بإنهاء عمل الأمانة، حيث جرى نقل معظمهم بالفعل إلى مكاتب ودوائر مختلفة داخل وزارة الخارجية، في حين وزع آخرون على مؤسسات ووزارات حكومية أخرى.

قرار حل الأمانة جاء نتيجة مجموعة من الأسباب المرتبطة بطبيعة الدور الذي أنشئت من أجلهوحسب المصدر، فإن قرار الحل جاء نتيجة مجموعة من الأسباب المرتبطة بطبيعة الدور الذي أنشئت من أجله، إضافة إلى الحاجة المتزايدة داخل وزارة الخارجية لملء شواغر إدارية ودبلوماسية في عدد من المكاتب والدوائر الدولية والإقليمية، ولا سيما بعد تعيين مجموعة من الدبلوماسيين من ملاك الإدارة المركزية وإيفادهم للعمل ضمن بعثات دبلوماسية سورية في دول عربية وأجنبية.

وأوضح المصدر أن إرسال الدبلوماسيين الجدد إلى سفارات وبعثات خارجية، خصوصاً في عدد من العواصم الأوروبية المهمة، تسبب بحدوث فراغ داخل بعض الإدارات والدوائر المتخصصة بإدارة العلاقات الخارجية والملفات السياسية والدبلوماسية، الأمر الذي دفع الوزارة إلى الاستفادة من كوادر الأمانة العامة للشؤون السياسية لسد هذه الثغرات، خاصة أن العديد منهم خضعوا خلال العام الماضي لدورات تدريب وتأهيل دبلوماسي في بعض الدول، وخاصة الأردن والسعودية، واكتسبوا خبرة عملية تؤهلهم للعمل في هذه المواقع.

في السابع والعشرين من آذار/ مارس 2025، أصدر الشيباني القرار رقم 53، الذي نص على استحداث الأمانة العامة للشؤون السياسية ضمن البنية التنظيمية لوزارة الخارجية والمغتربين، ومنحها صلاحيات تتعلق بملفات سياسية وإدارية متعددة، أبرزها إدارة ممتلكات حزب البعث والجهات المرتبطة به، إلى جانب الإشراف على النقابات ومنظمات المجتمع المدني، ومتابعة قضايا العمل السياسي الداخلي.

منذ الإعلان عن تأسيس الأمانة، أثار القرار موجة واسعة من التساؤلات والانتقادات في الأوساط السياسية والقانونيةوتضمّن القرار تعريفاً فضفاضاً لمهام الأمانة، إذ أوكل إليها الإشراف على الأنشطة والفعاليات السياسية داخل البلاد، والمساهمة في إعداد السياسات العامة ذات الصلة بالشأن السياسي.

غير أن أكثر البنود إثارة للنقاش كان ما يتعلق باستخدام أصول وممتلكات حزب البعث والأحزاب الوطنية وإعادة توظيفها لخدمة ما وصفه القرار بالأهداف الوطنية والسياسية.

ومنذ الإعلان عن تأسيس الأمانة، أثار القرار موجة واسعة من التساؤلات والانتقادات في الأوساط السياسية والقانونية، سواء بسبب موقعها ضمن هيكل وزارة الخارجية، أو نتيجة الصلاحيات الكبيرة التي أُنيطت بها، لا سيما تلك المرتبطة بإدارة ملفات داخلية سياسية ومدنية، اعتبرها متابعون بعيدة عن الاختصاص التقليدي للوزارة المعنية أساساً بالعلاقات الدبلوماسية والشؤون الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك