شهدت منطقة المعصرة بحلوان جنوبي القاهرة واقعة صادمة أمس الأربعاء، بعدما أقدمت أم على قتل طفلها الصغير عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وفق ما كشفت عنه التحريات الأمنية وشهادات الجيران.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن المتهمة، البالغة من العمر 22 عاماً، اعتدت على طفلها البالغ 3 سنوات بصورة متكررة، قبل أن يتوفى متأثراً بإصاباته.
وقالت إحدى الجارات، التي تقيم بالقرب من الأم، إن الأخيرة كانت دائمة التعدي على الطفل بالضرب، وكانت تردد مراراً أنها" تكرهه" وتتمنى موته بسبب مرضه وعدم قدرتها على الإنفاق عليه.
وقالت الجارة إنها تقيم في غرفة مجاورة للأم داخل منطقة شعبية، موضحة أن المتهمة تعيش برفقة نجليها الناتجين عن زواجين عرفيين سابقين.
وأضافت أنه في اليوم السابق لوفاته، شاهدت الأم تعتدي على طفلها بعنف شديد، إذ وقفت بثقل جسدها فوق صدره، وقامت برطم رأسه بالحائط، ثم حملته وألقته أرضاً مرات عدة، مؤكدة أنها تدخلت لثنيها عن ذلك.
وأكدت التحريات الأمنية صدق رواية الجارة، وأشارت إلى قيام الأم 22 عاماً بالاعتداء المتكرر على الطفل ما تسبب في إصابات جسيمة أدت إلى وفاته، كما أكدت التحريات أن اعتداء الأم على طفلها جاء بقصد التخلص منه وإزهاق روحه.
وقامت قوة من قسم شرطة المعصرة بضبط الأم المتهمة، والتي أقرت بارتكابها الواقعة.
إلى ذلك، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالواقعة، حيث طالب كثيرون بضرورة تشديد العقوبات للحد من ظاهرة العنف الأسري وتعنيف الأطفال، واستحداث آليات تسمح بحماية الطفل نفسياً وجسدياً من الوقائع المماثلة، فيما طالب آخرون بتطبيق حكم الإعدام على الأم صاحبة الواقعة لردع أمثالها ومثيلاتها من الآباء والأمهات وأولياء الأمور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك