أعلن وزير التجارة الخارجية الجزائري كمال رزيق، الخميس، إطلاق مفاوضات حول اتفاق تجارة تفاضلي مع تركيا، لرفع حجم المبادلات بين البلدين إلى 10 مليارات دولار.
جاء ذلك، خلال افتتاح أعمال منتدى رجال الأعمال الجزائري - التركي بالعاصمة أنقرة، على هامش زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تركيا، وفق إذاعة الجزائر الدولية (رسمية).
المنتدى الذي يستمر يوما واحدا يشارك فيه أكثر من 200 مستثمر جزائري و250 مستثمر تركي.
وقال رزيق إن العلاقات الجزائرية التركية" بلغت مرحلة متقدمة من النضج".
وأوضح أن حجم المبادلات التجارية تجاوز 6 مليارات دولار" ما يعكس الديناميكية المتصاعدة للشراكة الثنائية".
وذكر أن التعاون بين البلدين يتجه نحو مزيد من الاستثمار ونقل التكنولوجيا وتعزيز التنافسية الإقليمية والدولية.
من جانبه، كشف رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركية نائل أولباق، عن هدف مشترك لرفع حجم المبادلات إلى 10 مليارات دولار.
وأكد توقيع اتفاقية تعاون جديدة مع مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري (منظمة لأرباب العمل مكونة من شركات عامة وخاصة)، لتعزيز الاستثمار والشراكات الاقتصادية، خاصة في ظل استفادة تركيا من فرص السوق الإفريقية عبر الجزائر.
بدوره، دعا نائب رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري رضا حشلاف إلى إنشاء تحالف صناعي جزائري-تركي للتوجه نحو الأسواق الدولية.
والأربعاء، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الجزائري بمراسم رسمية في مطار أسنبوغا بأنقرة، في زيارة رسمية هي الثالثة له منذ توليه الرئاسة نهاية 2019، في إطار مساعي تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك