العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

صحيفة عبرية.. مع “جدية” المفاوضات هذه المرة: هل تسلم طهران مخزونها النووي لواشنطن؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع
1

كان فتور تحمس ترامب لإمكانية استئناف الحرب مع إيران واضحاً لبضعة أسابيع. في وقت سابق من هذا الأسبوع، اضطر ترامب إلى تصعيد تحركاته التهديدية تجاه طهران أملاً بالتوصل إلى اتفاق ينهي القتال في الخليج. وا...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن تحسن جدي في المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب في الخليج، بعد حملة تهديدات أمريكية وتصعيد إسرائيلي. وقال ترامب إن طهران أبدت مرونة في مواقفها، بينما تضرر الاقتصاد الإيراني بشدة جراء العقوبات الأمريكية. وأشار إلى أن الاتفاق المحتمل سيتضمن تسليم إيران مخزونها النووي للولايات المتحدة مقابل رفع الحصار عن مضيق هرمز.
  • ترامب: الإيرانيون أبدوا استعداداً للتسوية بعد ضغوط اقتصادية وعسكرية
  • إسرائيل اغتالت قائد قوة الرضوان في بيروت بأمر من نتنياهو
  • الاتفاق المحتمل: إيران تتخلى عن 440 كغم يورانيوم مخصب مقابل رفع الحصار
من: ترامب، نتنياهو، إيران أين: الخليج، لبنان، الولايات المتحدة

كان فتور تحمس ترامب لإمكانية استئناف الحرب مع إيران واضحاً لبضعة أسابيع.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، اضطر ترامب إلى تصعيد تحركاته التهديدية تجاه طهران أملاً بالتوصل إلى اتفاق ينهي القتال في الخليج.

والآن، يعد الرئيس بتحقيق انفراجة في المحادثات.

على الرغم من أن وعوداً كهذه تحطمت مرات كثيرة منذ بدء الحرب في 28 شباط الماضي، فإن النية الكامنة وراءها هذه المرة تبدو أكثر جدية.

في الوقت نفسه، يبرز استنتاج آخر مهم.

فرغم شن إسرائيل حملة ضد إيران كشريكة للولايات المتحدة، ها هي تفقد شيئاً من مكانتها.

يتخذ ترامب الآن القرارات وحده؛ ففي تصريحاته الأخيرة، لم يذكر موقف إسرائيل على الإطلاق.

ونتنياهو، كما هو معروف، يؤيد استئناف الحرب.

مساء أمس، بأمر من نتنياهو، اغتال الجيش الإسرائيلي قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت.

هاتان الساحتان لا تنفصل إحداهما عن الأخرى.

فإسرائيل ما زالت قادرة على تعقيد الوضع في الخليج.

ويتوقف ذلك على مدى حرية التصرف التي سيعطيها ترامب لنتنياهو في لبنان.

عندما تعثرت المحادثات مع الإيرانيين، جاء في التقارير أن ترامب فكر في خيارات أكثر عدائية من الخطط التي وضعها الجنرالات الأمريكيون، مثل قصف البنى التحتية المدنية في إيران أو حتى عملية برية رمزية.

وفي نهاية المطاف، اختار خياراً أكثر اعتدالاً: عملية كسر الحصار المفروض على مضيق هرمز.

وكان الرد الإيراني متزناً أيضاً.

كان يمكن لطهران أن تقرر إطلاق صواريخ مباشرة على السفن الأمريكية، أو مهاجمة إسرائيل، وهي خطوات كانت ستؤدي على الأرجح إلى استئناف الحرب، ولكنها اكتفت بإطلاق صواريخ ومسيرات هجومية على الإمارات، وهي خطوة أثارت قلق الإمارات بشدة، لكنها لن تؤدي بالضرورة إلى حرب شاملة.

بعد يومين تقريباً، أعلن ترامب، فجر الأربعاء، بأن العملية حققت نتائج.

وقال إن الإيرانيين أظهروا استعدادهم للتسوية، مع إظهار مرونة كبيرة في مواقفهم.

ومن الواضح أن التحركات الأمريكية الأخيرة ترهقهم.

فالاقتصاد الإيراني ينزف مبالغ طائلة من الدولارات، لا سيما مع تضرر صادرات النفط بشدة جراء الإجراءات الأمريكية.

ومثلما ذكر، فإن لترامب مصلحة واضحة في إنهاء الحرب، في ظل تراجع ثقة الناخبين، وارتفاع أسعار الوقود، وقمة متوترة متوقعة في منتصف الشهر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.

ماذا يجب أن يتضمن الاتفاق؟ في حالة الموافقة عليه، سيكون وثيقة مبادئ موجزة، اتفاق إطار يتبعه 30 يوماً من المفاوضات.

في المرحلة الأولى، يتمثل الهدف في إزالة تدريجية متبادلة للحصار: ستفتح إيران مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، وستتنازل الولايات المتحدة عن حصار الخليج جنوب المضيق.

وحسب تسريبات أمريكية، يلوح في الأفق حل للمشكلة الأولى – التهديد النووي.

ستتخلى إيران عن حقها في تخصيب اليورانيوم مدة 15 سنة، وستوافق على إزالة المواد التي تمكنها من إنتاج 11 قنبلة نووية، مخزون اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة والذي يبلغ 440 كغم.

وقال ترامب إن الدولة التي سينقل إليها هذا اليورانيوم المخصب هي الولايات المتحدة.

بدرجة ما، يعدّ هذا نبأ مطمئناً لإسرائيل، إذا ما تحققت الاتفاقات الآخذة في التبلور.

ولكن الفجوة بين هذا الترتيب والاتفاق النووي الذي وقع عليه أوباما في 2015، والذي انسحب منه ترامب بتشجيع من نتنياهو في 2018، غير كبيرة.

فالاتفاق النووي لا يعتبر الهدف الوحيد الذي أملت إسرائيل في تحقيقه في الحرب.

فقد تحدث رئيس الحكومة أيضاً عن ضرب الصواريخ البالستية – وقد أقر ترامب ضمنياً، هذا الأسبوع، بأنه هدف ثانوي، وأن تحقيقه مشكوك فيه، وألمح في البداية إلى إمكانية إسقاط النظام.

لا يقتصر الأمر في الوقت الحالي على أن هذا الاتفاق سيبقي النظام على حاله، بل يتوقع أن يضخ عشرات مليارات الدولارات في خزائنه، وهو ما سيطيل عمره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك