تابعتُ باهتمام بالغ وسائل الإعلام والصحافة والمواقع الإلكترونية، وهي تتزين بصور حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتشيد عبر مضامينها بحب جلالته وتجدد الولاء الوطني له.
لقد جاء ذلك من مختلف فئات المجتمع البحريني، من مؤسسات وهيئات وشخصيات اجتماعية، وممثلي الأسر والقبائل البحرينية، في تسابقٍ ليس له حدود، وعبر كلمات صادقة ومشاعر وطنية تجدد البيعة لقيادة حكيمة انتهجت محبة الناس؛ نظراً لأدوارها الوطنية وجهودها المباركة التي يعمل جلالته على ترسيخها لأجل الشعب البحريني، بكل ما أوتي من قوة البصيرة ونهج العطاء، الذي أرسى دعائم الخير في مختلف المجالات التي تلامس حياة المواطنين وتكفل لهم سبل الحياة الكريمة.
وفي حاضر البحرين المزدهر، نال أبناء الوطن الغالي الكثير من الإنجازات التنموية والاقتصادية التي كفلت للمواطنين حياة راقية، وهي إنجازات تبرز بوضوح حينما تُقارن بمجالات التنمية في مجتمعات أخرى؛ ولهذا وصل المواطن البحريني إلى مراتب عالمية تشهد لها المنظمات الدولية في مستوى الحياة الكريمة، بفضل الله ثم بفضل حكمة القيادة، التي تستحق منا مبادلة الوفاء بالوفاء.
إن ما نشاهده اليوم من عبارات الثناء والتقدير، في سباق زمني من قبل أبناء البحرين الأوفياء، ليثبت لنا بجلاء عظمة تلك القيادة وقربها من أبناء شعبها؛ فالتاريخ دائماً يخلد العظماء وإنجازاتهم، وتظل تلك الإنجازات مصدر فخر واعتزاز.
وعليه، يا صاحب العظمة، كنتم وستظلون أنتم محل الفخر والاعتزاز، ومعدن العزة والشموخ، ومن الصعب أن نرد مكارم عطائكم وجهودكم وإخلاصكم في بضع كلمات.
صاحب الجلالة الملك المعظم، دمت بعز تقود مسيرة البناء الوطني والإنجازات المتتالية للبحرين، التي ستظل قوية بثباتكم وجهودكم وسمو مكانتكم.
فلا مكان لمن أراد بالبحرين شراً أو خيانة يوماً ما، فالبحرين قوية بكم يا صاحب الجلالة، وبفضل وعي وتماسك شعبها الأبي خلف قيادتكم التي هي محل فخر للأمتين العربية والإسلامية.
إن هذا التعبير الصادق من مختلف شرائح المجتمع البحريني، بكل طوائفهم ومواقعهم، يثبت لنا جميعاً قوة الحب والتماسك والثبات خلف القيادة؛ القيادة التي لا يمكن ليوم من الأيام أن ينال منها طامع، أو يقترب منها خائن، أو تهتز لمواقف من أراد بيع ضميره الوطني للعدو أياً كان مصدره.
الكل يشهد بتاريخ عظمتكم، ومكانة مقامكم، وعلو هاماتكم في مختلف المحافل الدولية؛ فأنتم الخير ومنبع الخير على مدار الأيام، وتلك حقيقة أثبتتها الوقائع وكتب عنها المفكرون والأدباء، وأشاد بها صناع القرار من مختلف دول العالم.
صاحب الجلالة الملك المعظم، هنيئاً لك محبة الناس في البحرين، وما نراه اليوم هو تعبير صادق ونهج حقيقي يتسابق الكل إليه، في رسالة وفاء عنوانها: " محبة الملك المعظم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك