العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

إعلام عبري: حكومة نتنياهو تعتزم المصادقة على إقامة مركز تراث في أرض مطار القدس

القدس العربي
القدس العربي منذ 3 أسابيع

القدس المحتلة: تعتزم الحكومة الإسرائيلية المصادقة على إقامة مركز تراث على أرض مطار القدس الدولي المهجور في شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، حسب القناة السابعة الخميس.وقالت القناة اليمينية: “من الم...

ملخص مرصد
أعلنت القناة السابعة الإسرائيلية أن حكومة نتنياهو ستوافق الأسبوع المقبل على إقامة مركز تراث وطني على أرض مطار القدس الدولي المهجور شمالي القدس الشرقية المحتلة. وذكرت القناة أن المركز سيُخصص لإحياء ذكرى المقدم يوناثان نتنياهو وعملية عنتيبي، بتكلفة 3 ملايين شيكل (مليون دولار) ممولة من ميزانية 2026. وقال الفلسطينيون إن إسرائيل تستغل الموقع لتهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية.
  • حكومة نتنياهو تعتزم المصادقة على مركز تراث في أرض مطار القدس الدولي المهجور
  • المركز سيكرس لإحياء ذكرى يوناثان نتنياهو وعملية عنتيبي بتكلفة 3 ملايين شيكل
  • الفلسطينيون: إسرائيل تستغل الموقع لتهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية
من: حكومة نتنياهو، وزير التراث الحاخام عميحاي إلياهو، القناة السابعة أين: شمالي القدس الشرقية المحتلة

القدس المحتلة: تعتزم الحكومة الإسرائيلية المصادقة على إقامة مركز تراث على أرض مطار القدس الدولي المهجور في شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، حسب القناة السابعة الخميس.

وقالت القناة اليمينية: “من المتوقع أن توافق الحكومة الأسبوع المقبل على اقتراح وزير التراث الحاخام عميحاي إلياهو إنشاء مركز للتراث الوطني في شمالي القدس”.

وأضافت أن المركز سيُخصص، من بين أمور أخرى، لإحياء ذكرى المقدم يوناثان نتنياهو (شقيق رئيس الوزراء بنيامين)، وإرث عملية عنتيبي، وذلك قبيل الذكرى الخمسين للعملية هذا العام.

وقُتل يوناثان في 4 تموز/ يوليو 1976 خلال قيادته عملية تحرير رهائن كانوا عن متن طائرة متوجهة من تل أبيب إلى باريس، وتوجه بها مختطوفها إلى مطار ناير في مدينة عنتيبي بأوغندا.

وشقيقه بنيامين مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة بداية من 2023.

وحتى 1967، عام احتلال إسرائيل للضفة الغربية، كان مطار القدس الدولي الميناء الجوي الوحيد في الضفة، قبل أن تستولي عليه تل أبيب وتحوّله إلى مطار لرحلات داخلية قليلة، ثم أغلقته نهائيا عام 2000.

وأُنشئ المطار عام 1920، وبدأت سلطات الانتداب البريطاني استخدامه في 1924، ثم تم افتتاحه أمام الرحلات المنتظمة عام 1936.

وللمطار مدرج وبرج مراقبة وصالة استقبال، ولكن منذ أن أغلقته إسرائيل تم إهماله بشكل كامل، وسبق أن قررت الحكومة الإسرائيلية إقامة مستوطنة تضم 9 آلاف وحدة استيطانية على أرض المطار.

وزعمت القناة أن “الموقع المقترح لإقامة المركز هو أحد أهم مواقع التراث الإسرائيلي الفريدة، نظرا للأهمية التاريخية التي تجمع بين الاستيطان المبكر شمال القدس وتشغيل أول مطار في المدينة”.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف مساعيها منذ عقود، ولاسيما عبر الاستيطان والتهجير، لتهويد مدينة القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ومتجاهلة أن المطار أصلا فلسطيني، تابعت القناة أنه “سيتم ترميم مباني المطار المهجورة، وبينها مبنى الركاب التاريخي، وتحويلها إلى مركز تراثي يسلط الضوء على تطور الطيران في البلاد ومكانة القدس على خط النقل الجوي الإقليمي”.

وأضافت أن المركز سيضم جناحا لإحياء ذكرى عملية عنتيبي، التي تمكن خلالها الجيش الإسرائيلي من تحرير 105 رهائن.

وتبلغ تكلفة إنشاء مركز التراث 3 ملايين شيكل (نحو مليون دولار)، ممولة من ميزانية وزارة التراث المعتمدة لعام 2026، وفقا للقناة.

وتقع منطقة المطار بين القدس الشرقية ومحافظة رام الله بالضفة الغربية، وتعتبر الأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة.

وبينما تزعم إسرائيل أن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها، يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك