BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

شجرة القشطة في جازان.. محصولٌ استوائيّ واعدٌ يعزز كفاءة الإنتاج الزراعي

المواطن
المواطن منذ 3 أسابيع

ترسّخ منطقة جازان حضورها بوصفها إحدى أبرز المناطق الزراعية في المملكة، مستفيدةً مما تزخر به من مقوماتٍ طبيعية، وتنوّعٍ بيئي ومناخي أسهم في نجاح زراعة العديد من المحاصيل الاستوائية وشبه الاستوائية، ومن...

ملخص مرصد
أصبحت زراعة شجرة القشطة (السفرجل) في منطقة جازان جنوب غرب المملكة رافدًا اقتصاديًّا واعدًا، إذ تجاوز عدد أشجارها 4,200 شجرة يملكها 110 مزارعين، بإنتاج سنوي يتجاوز 42 طنًّا. وتسهم الظروف المناخية والتربة الخصبة في نجاح هذا المحصول الاستوائي، الذي يلقى طلبًا متزايدًا في الأسواق المحلية. ويدعم المركز الوطني لأبحاث الزراعة المستدامة جهود المزارعين لرفع جودة الإنتاج وزيادة الجدوى الاقتصادية للمحصول.
  • عدد أشجار القشطة في جازان يتجاوز 4,200 شجرة يملكها 110 مزارعين
  • إنتاج سنوي يتجاوز 42 طنًّا من ثمار القشطة ذات القيمة الغذائية العالية
  • تركز الزراعة في المحافظات الجبلية بجازان لمناخها المعتدل والتربة الخصبة
من: وزارة البيئة والمياه والزراعة، المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة)، مزارعون بجازان أين: منطقة جازان (المحافظات الجبلية)

ترسّخ منطقة جازان حضورها بوصفها إحدى أبرز المناطق الزراعية في المملكة، مستفيدةً مما تزخر به من مقوماتٍ طبيعية، وتنوّعٍ بيئي ومناخي أسهم في نجاح زراعة العديد من المحاصيل الاستوائية وشبه الاستوائية، ومن بينها شجرة القشطة، المعروفة محليًّا باسم “السفرجل”، التي برزت بصفتها محصولًا زراعيًّا واعدًا يحمل فرصًا تنمويةً واقتصاديةً متنامية، ويدعم مستهدفات الاستدامة الزراعية ورفع كفاءة الإنتاج.

وأوضحت بيانات فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان أن عدد أشجار القشطة في المنطقة تجاوز (4,200) شجرة، يملكها نحو (110) مزارعين، بإنتاجٍ سنويٍّ يفوق (42) طنًّا، في مؤشرٍ يعكس نجاح هذا المحصول في التكيّف مع البيئة المحلية، وما يمثله من قيمةٍ مضافةٍ في تنويع القاعدة الإنتاجية الزراعية، وتعزيز العائد الاقتصادي للمزارعين.

وتُعد شجرة القشطة من الأشجار المثمرة ذات الخصائص الغذائية المميزة، إذ تمتاز ثمارها بقيمتها الغذائية العالية، وطعمها الحلو، وقوامها الكريمي، الأمر الذي أسهم في تنامي الطلب عليها في الأسواق المحلية، وشجّع على التوسع في زراعتها بوصفها من المحاصيل ذات الجدوى الاقتصادية، والفرص التسويقية الواعدة.

وتتركز زراعة القشطة في المحافظات الجبلية بمنطقة جازان؛ لما تتمتع به من مناخٍ معتدل، وتربةٍ خصبة، وبيئةٍ ملائمةٍ لنمو هذا المحصول، في حين يواصل المزارعون تبنّي الممارسات الزراعية الحديثة، وأنظمة الري المحسّنة؛ بما يسهم في رفع جودة الإنتاج، وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية، وتعزيز استدامة العمليات الزراعية.

وفي هذا السياق، يواصل فرع المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة “استدامة” بمنطقة جازان جهوده في دعم هذا المحصول، من خلال تنفيذ برامج بحثية وتطبيقية تستهدف تحسين الأصناف، ورفع الإنتاجية، ونقل التقنيات الزراعية الحديثة إلى المزارعين، إلى جانب تقديم الخدمات الإرشادية والتوعوية التي تسهم في استقرار الإنتاج، وتحسين الجدوى الاقتصادية للمحصول.

وينفّذ الفرع كذلك عددًا من المبادرات الإرشادية المتخصصة، تشمل ورش العمل، والحقول التطبيقية، وبرامج التوعية بأفضل الممارسات الزراعية، بما يعزز جودة المنتج، ويرفع من تنافسيته في الأسواق، ويدعم المزارعين والأسر المنتجة في الاستفادة من الفرص الاقتصادية المرتبطة بهذا المحصول.

وأكد باحثون في فرع مركز “استدامة” بجازان أن شجرة القشطة تُعد من المحاصيل الواعدة ذات الجدوى الاقتصادية، في ظل تنامي الطلب على ثمارها، وإمكانية الاستفادة منها في عددٍ من الصناعات الغذائية، من بينها العصائر والحلويات، فضلًا عن تسويقها بوصفها منتجًا محليًّا عالي الجودة؛ نظرًا لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة.

وتأتي هذه الجهود في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنمية القطاع الزراعي، وزيادة إسهامه في الناتج المحلي، وتمكين المزارعين، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الاستدامة الزراعية، والاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها المناطق الزراعية في مختلف أنحاء المملكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك