قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

كنز عراقي صنفته اليونسكو.. الأمطار تعيد الحياة للأهوار

العربية نت
العربية نت منذ 4 أسابيع
1

بعد سنوات من الجفاف الذي خلف مساحات شاسعة من أهوار العراق التاريخية متشققة ومهجورة، بدأ ارتفاع منسوب المياه يعيد الحياة إلى الأراضي الرطبة، ما شجع على عودة رعاة الماشية والصيادين إلى المناطق التي غادر...

ملخص مرصد
عادت الأمطار الغزيرة إلى جنوب العراق لتملأ الأهوار المتضررة من الجفاف، ما أعاد الحياة إلى الأراضي الرطبة بعد سنوات من الجفاف. بدأ رعاة الماشية والصيادون بالعودة إلى مناطقهم، بينما استعادت المراعي والغطاء النباتي حيويتها. بحسب مسؤولين، ارتفعت نسبة الأراضي المغمورة بالمياه إلى 32-36% بعد أن لم تتجاوز 8% في السنوات الماضية.
  • ارتفاع منسوب المياه أعاد الحياة للأهوار بعد جفاف طويل في جنوب العراق
  • عادت قطعان الجاموس والمراعي الخضراء بعد هطول أمطار شتوية غزيرة
  • اليونسكو أدرجت أهوار العراق ضمن التراث العالمي عام 2016
من: عرب الأهوار، حيدر قاسم، جاسم الأسدي، مازن جاسم وداي، رحيم عبد الزهرة أين: أهوار الجبايش وجنوب العراق، منطقة إيشان حلاب

بعد سنوات من الجفاف الذي خلف مساحات شاسعة من أهوار العراق التاريخية متشققة ومهجورة، بدأ ارتفاع منسوب المياه يعيد الحياة إلى الأراضي الرطبة، ما شجع على عودة رعاة الماشية والصيادين إلى المناطق التي غادروها.

وعادت الزوارق تشق أهوار الجبايش في جنوب العراق عبر القنوات المائية التي جفت في السنوات القليلة الماضية، بينما تخوض قطعان الجاموس في الأهوار التي استعادت عافيتها، وظهرت مجدداً رقع من المراعي الخضراء.

من جانبه، قال حيدر قاسم، وهو مزارع يربي الجاموس في الأهوار: " في السابق نفقت أعداد كبيرة من مواشينا بسبب انعدام المياه، وقد عانينا كثيراً من الجفاف"، وفق رويترز.

كما أضاف قاسم أن" العديد من العائلات في منطقتنا هاجرت بسبب شح المياه والجفاف"، مشيراً إلى أن المياه عادت هذا العام، وأن أعداد الماشية تتعافى، وبعض العائلات عادت.

جاء هذا التحسن في أوضاع المنطقة في أعقاب هطول أمطار شتوية غزيرة رفعت منسوب المياه في الخزانات، مما مكن وزارة الموارد المائية العراقية من ضخ كميات متزايدة من المياه إلى الأهوار.

ولا يزال السكان يأملون في ضخ المزيد من المياه.

من جهته، قال جاسم الأسدي الناشط في مجال البيئة والأراضي الرطبة، إن منطقة إيشان حلاب، وهي جزء من أهوار العراق، جفت تماماً بين 2021 و2025، ما أجبر الرعاة على هجرها.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، ساعد تحسن الظروف المائية على استعادة منطقة إيشان حلاب، وإحياء المراعي، وسمحت لبعض السكان بالعودة إلى المنطقة.

كما أردف الأسدي أن نسبة الأراضي المغمورة بالمياه في الأهوار ارتفعت إلى ما بين 32% و36%، مقارنة بما لا يزيد عن 8% خلال السنوات الخمس الماضية، وهو ما أكده مسؤولو الموارد المائية العراقيون.

كذلك ساهم ارتفاع منسوب المياه في التعافي التدريجي للتنوع البيولوجي، بما في ذلك مخزون الأسماك ونمو الغطاء النباتي وعودة القصب الذي يستخدمه السكان لبناء منازلهم التقليدية.

ويسكن الأهوار منذ آلاف السنين" عرب الأهوار"، الذين ترتبط سبل عيشهم وتقاليدهم ارتباطا وثيقا بالمياه.

زيادة الاحتياطيات الاستراتيجية للعراقبدوره، أوضح مازن جاسم وداي، مدير الموارد المائية في البصرة، أن زيادة التدفقات وتحسين إدارة المياه وزيادة هطول الأمطار الموسمية عززت المخزون المائي في السدود وزادت التدفقات في نهري دجلة والفرات، ما سمح بوصول المزيد من المياه إلى الأهوار.

وحسب وزارة الموارد المائية، فإن الاحتياطيات الاستراتيجية للعراق زادت بنحو 6 مليارات متر مكعب هذا العام، مما أعطى السلطات مرونة أكبر لإدارة الإمدادات خلال أشهر الصيف.

وبالنسبة لسكان مثل راعي الماشية رحيم عبد الزهرة، أدت التحسينات الأخيرة إلى تغيير ملامح الحياة اليومية.

وقال: " كانت الأرض قاحلة، الآن الأمور تصير زينة".

يذكر أن أهوار العراق، التي كانت تمتد في السابق على مساحة تزيد عن 9500 كيلومتر مربع، تعرضت للتجفيف على نطاق واسع خلال التسعينيات إبان عهد صدام حسين، الذي اتهم عرب الأهوار بالخيانة خلال الحرب مع إيران بين 1980 و1988.

فيما فر كثير من السكان حينها، لكن منذ الإطاحة بصدام عام 2003، أعادت الحكومة غمر أجزاء من الأراضي الرطبة بالمياه، مع عودة حوالي 250 ألف من عرب الأهوار تدريجياً.

وفي عام 2016، أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أهوار العراق على قائمتها للتراث العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك