روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

"بيركشاير" و"سوفت بنك".. واحدة فقط منهما ستنجو!

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ 3 أسابيع

رغم أن" بيركشاير هاثاواي" ومجموعة" سوفت بنك" تجسدان رؤيتين متضادتين للرأسمالية، فإن بينهما قواسم مشتركة لافتة. فكلتاهما كيان يصعب تصنيفه بدقة، يجمع بين تكتل تشغيلي وصندوق استثماري في آن واحد. وكلتاهما...

ملخص مرصد
تتناقض استراتيجيات استثمار بيركشاير هاثاواي وسوفت بنك، حيث تركز الأولى على السيولة (400 مليار دولار) وتجنب المخاطر، بينما تخاطر الثانية بديونها في سباق الذكاء الاصطناعي. كلتاهما تواجه انتقادات لسياساتها، لكن نجاح إحداهما قد يعني فشل الأخرى في ظل ظروف السوق الحالية، بحسب تحليل نشرته صحيفة The Economist.
  • بيركشاير تحتفظ بـ400 مليار دولار سيولة دون خطة إنفاق واضحة
  • سوفت بنك تستثمر 65 مليار دولار في OpenAI و3 مليارات سنوياً
  • الشركتان تمثلان استراتيجيتين متضادتين: حيطة مفرطة مقابل مخاطرة جامحة
من: وارن بافيت، ماسايوشي سون أين: وادي السيليكون، اليابان

رغم أن" بيركشاير هاثاواي" ومجموعة" سوفت بنك" تجسدان رؤيتين متضادتين للرأسمالية، فإن بينهما قواسم مشتركة لافتة.

فكلتاهما كيان يصعب تصنيفه بدقة، يجمع بين تكتل تشغيلي وصندوق استثماري في آن واحد.

وكلتاهما بنيت على يد شخصية استثنائية يمكن التعرف عليها بالاسم الأول فقط: وارن بافيت وماسايوشي سون.

كما تحظى الشركتان، على اختلافهما، بقدر محدود من التدقيق من محللي البنوك والمستثمرين المتحمسين لأسهمهما.

لكن كل طرف يرى في ميزانية الآخر حالة شاذة.

فبيركشاير، تحت قيادة بافيت الذي تنحى مؤخراً عن منصب الرئيس التنفيذي مع احتفاظه برئاسة مجلس الإدارة، راكمت نحو 400 مليار دولار من السيولة النقدية، من دون خطة واضحة لإنفاقها.

هذا التريث المفرط لن يبدو مبرراً إلا في حال وقوع انهيار تاريخي بحجم أزمات 1929 أو 1987 أو 2008، وفقاً لما ذكره تقرير مطول لصحيفة" The Economist".

في المقابل، تمتلك سوفت بنك وفرة من الأفكار المستقبلية بفضل مؤسسها ماسايوشي سون، لكنها تعاني شحاً في السيولة.

فالأموال المقترضة لا تكاد تستقر حتى تضخ سريعاً في تمويل سباق الذكاء الاصطناعي المحتدم في وادي السيليكون.

وبالنسبة لشركة مثقلة بالديون، قد يكون أي انهيار كبير بمثابة الضربة القاضية.

" يين ويانغ" الاستثمار العالميتبدو الشركتان كقطبي" يين ويانغ" – أو الخير والشر –: ما يبدو خانقاً لبيركشاير يمنح سوفت بنك حيوية وديناميكية.

خلال فقاعة الإنترنت، تمسك بافيت باستثماراته في صناعات تقليدية ذات" خنادق اقتصادية" راسخة، في حين صنع سون اسمه عبر رهانات جريئة على شركات تقنية مثل ياهوو وعلي بابا.

وبعد عقدين، عاد المشهد ليتكرر، بافيت ينتظر تصحيحاً في الأسواق لاقتناص فرص بأسعار مخفضة، بينما ينفق سون أموال" صندوق الرؤية" بوتيرة متسارعة كبحار في إجازة برية.

غير أن الشركتين باتتا اليوم أقرب إلى صورة مبالغ فيها عن نفسيهما.

فالرصيد النقدي لبيركشاير يعادل حالياً نحو 40% من قيمتها السوقية، أي ضعف متوسطه خلال العقدين الماضيين.

كما امتنعت الشركة إلى حد كبير عن إعادة شراء أسهمها، وتجاهلت دفع توزيعات أرباح منذ عام 1967، ما يعكس قناعتها بأن أسهمها مبالغ في تقييمها.

وفي ظل تجاهلها النسبي لما يجري في وادي السيليكون، باستثناء استثمارها الكبير في أبل، تعرضت أسهم بيركشاير لأداء أضعف من السوق، متخلفة بنحو 40 نقطة مئوية خلال العام الماضي، وفقاً لأحدث بيانات التداول.

مكاسب سوفت بنك.

ومأزق الديونعلى الجانب الآخر، تكبدت سوفت بنك خسائر ضخمة من استثمارات في شركات ناشئة تضخمت قيمتها خلال حقبة السيولة الرخيصة، أبرزها" WeWork".

غير أن هذه الخسائر عوضتها جزئياً رهانات ناجحة، وفي مقدمتها شركة" Arm" لتصميم الرقائق، التي اشترتها سوفت بنك بنحو 31 مليار دولار في 2016 وأصبحت اليوم تقدر بنحو 250 مليار دولار.

الرهان الأكبر حالياً يتمثل في OpenAI.

فبحلول أكتوبر المقبل، ستكون سوفت بنك قد استثمرت 65 مليار دولار في الشركة المطورة لتقنية ChatGPT، إضافة إلى التزامها بإنفاق 3 مليارات دولار سنوياً على منتجاتها، بما يشكل قرابة 10% من إيراداتها.

غير أن تمويل هذه التزامات يثير قلق المقرضين، في ظل ارتفاع كلفة التأمين على ديون الشركة وضعف التدفقات النقدية التشغيلية.

ومع تراجع قيمة بعض أصولها المتبقية، تبدو سوفت بنك أقرب إلى خيار واحد: مزيد من الديون.

في مفارقة لافتة، أصبحت بيركشاير أكثر نشاطاً في اليابان، بينما تراهن سوفت بنك بكل ثقلها على وادي السيليكون.

لكن في نهاية المطاف، لا يمكن أن ينجح الرهانان معاً.

إذا تعثرت بيركشاير، فسيكون ذلك ببطء، وقد تجبر في حال استمرار صعود الأسواق على إعادة السيولة للمساهمين أو تفكيك المجموعة.

أما انهيار سوفت بنك – في حال تراجع قيمة Arm أو فشل إدراج OpenAI – فقد يكون درامياً وسريعاً، في ظل استحقاقات ديون ضخمة.

هكذا، تبدو الشركتان تجسيداً لتطرفين متجذرين في الأسواق الحرة: الحيطة المفرطة والمخاطرة الجامحة.

وكما يقول التاريخ، قد تبقى هاتان النزعتان دائماً، لكن الشركات التي تمثل أقصى تجلياتهما نادراً ما تنجوان معاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك