قناة التليفزيون العربي - أزمة في تونس وليبيا.. ما حقيقة مشاريع توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء؟ قناة الجزيرة مباشر - Has Israel Erased Thousands of Families from Civil Registries in Gaza and Lebanon? قناة الشرق للأخبار - معركة الأموال.. طهران تطالب بمكاسب مالية وواشنطن تتمسك بالضغط الجزيرة نت - مباشر.. مباراة السعودية ضد بورتوريكو الودية الجزيرة نت - شاهد.. كيف تفاعل سكان كاليفورنيا مع نجوم المنتخب القطري؟ الجزيرة نت - إسلام علوش يوجه رسالة من سجنه بفرنسا للرئيس السوري الجزيرة نت - ما الذي أخفته الصين في تيك توك وتهدد به أمريكا؟ وكالة الأناضول - وسائل إعلام: واشنطن لم تمنح بعد تأشيرات لبعض أعضاء منتخب إيران قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام مرحلة خطيرة.. تداعيات اجتماع واشنطن ترفع منسوب التوتر الداخلي العربي الجديد - سكالوني يعترف بسلطة ميسي: لا أتخذ قراراً من دون استشارته
عامة

منح نفسه جائزة وهمية أشبه بنوبل.. اتهام بروفيسور فرنسى بالخداع والتزوير

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أسابيع
1

يواجه بروفيسور فرنسى اتهامات متعددة من بينها التزوير وانتحال الشخصية واستخدام وثائق مزورة، وذلك بعد أن منح نفسه قبل سنوات جائزة وهمية قيل أنها أشبه بنوبل، فى مجال دراسة اللغة.القصة بدأت قبل 10 سنوات...

ملخص مرصد
اتهم بروفيسور فرنسي بالتزوير وانتحال الشخصية بعد منح نفسه جائزة وهمية تشبه نوبل في مجال دراسة اللغة عام 2016. زعمت صحيفة الجارديان أن الجائزة مزيفة، إذ تعود جامعة فقه اللغة المزعومة إلى متجر مجوهرات في الولايات المتحدة. يخضع المتهم للتحقيق بتهم الاحتيال، بينما ينفي ارتكاب أي جريمة.
  • اتهم بروفيسور فرنسي بالتزوير وانتحال شخصية بعد منح جائزة وهمية عام 2016
  • الجائزة تعود لجمعية وهمية، وجامعة مزورة تعود لمتجر مجوهرات في الولايات المتحدة
  • ينفي المتهم ارتكاب أي جريمة رغم التحقيقات الجارية بتهم الاحتيال
من: فلورنت مونتكلير (بروفيسور فرنسي) أين: فرنسا (باريس، بيزانسون) والولايات المتحدة

يواجه بروفيسور فرنسى اتهامات متعددة من بينها التزوير وانتحال الشخصية واستخدام وثائق مزورة، وذلك بعد أن منح نفسه قبل سنوات جائزة وهمية قيل أنها أشبه بنوبل، فى مجال دراسة اللغة.

القصة بدأت قبل 10 سنوات.

تفاصيل اتهام بروفيسور فرنسى بالخداع والتزويروسردت صحيفة جارديان البريطانية تفاصيل الواقعة، التى تعود إلى عام 2016، عندما أُقيم حفل في الجمعية الوطنية فى فرنسا، البرلمان، حضره حائزون على جائزة نوبل، ووزراء سابقون، ونواب، وعلماء وأكاديميون مرموقون، حيث اتجهت الأنظار جميعها نحو أستاذ أدبٍ مغمورٍ سابقًا.

كان فلورنت مونتكلير، البالغ من العمر آنذاك 46 عامًا، أصلع الرأس، يرتدي نظارةً وبدلةً غير مناسبة وقميصًا ورديًا، يتسلم الميدالية الذهبية لعام 2016 في فقه اللغة - دراسة اللغة في سياقاتها التاريخية - من جمعية دولية تحمل الاسم نفسه.

وتم إبلاغ الحضور أن مونتكلير هو أول فرنسي يحصل على هذه الميدالية، التي مُنحت سابقًا للكاتب والأكاديمي الإيطالي أومبرتو إيكو.

كان حدثًا باهرًا وإنجازًا مُبهرًا، لكن لسوء الحظ، كما يدّعي المحققون، كانت الجائزة نفسها مزيفة تمامًا، وجزءًا من خدعة دولية مُعقدة تصلح لأن تكون سيناريو فيلم.

متجر مجوهرات مقر جامعة مزيفةفعلى الرغم من إقامة الحفل، لم تكن هناك جمعية دولية لفقه اللغة.

أما الجامعة الأمريكية التي زُعم انتسابها إليها، فكانت موجودةً على الإنترنت فقط، وقد تم تتبع عنوانها إلى متجر مجوهرات في لويس، بولاية ديلاوير.

أما الجائزة نفسها - التي تُشبه جائزة نوبل - ابتكرها مونتكلير، واشتراها الأكاديمي من صائغ مجوهرات في باريس مقابل 250 يورو ليقدمها لنفسه.

وتقول الجارديان إن البرفيسور الفرنسي يخضع الآن للتحقيق بتهم التزوير، واستخدام وثائق مزورة، وانتحال الشخصية، والاحتيال.

وهو ينفي ارتكاب أي جريمة.

قال المدعي العام بول إدوارد لالوا، من مونتبليار شرق فرنسا، إن المحققين أمضوا شهورًا في محاولة كشف ما وصفه بـ" شبكة من الأكاذيب"، وأضاف أنه وجد أن" جميع الخيوط تقود إلى مونتكلير".

وقال لالوا لصحيفة الجارديان: " لقد كانت خدعة ضخمة.

تصلح لأن تُحوّل إلى فيلم أو مسلسل تلفزيوني".

يركز التحقيق المعقد الآن على ما إذا كان مونتكلير، الذي يعمل في جامعة ماري ولويس باستور في بيزانسون، قد استخدم الميدالية المزيفة و" شهادة دكتوراه" من جامعة فقه اللغة والتربية في الولايات المتحدة للحصول على ترقية وزيادة في الراتب.

حتى عام 2015، حين نُشر مقال في صحيفته المحلية يدّعي فوزه بجائزة تُعادل جائزة نوبل أو ميدالية فيلدز، كان مونتكلير مُدرّسًا عاديًا يُحبّ كتابة روايات الخيال، وكثير منها عن مصاصي الدماء، في أوقات فراغه.

بعد حفل الجمعية الوطنية، قرر مونتكلير، الذي ألقى محاضرة في مؤتمر تيدكس بعنوان" تحدي جاليليو"، أن يكون الفائز التالي هو المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك ٨٧ عامًا، والذي سافر إلى باريس لتسلم الجائزة أمام 200 شخص.

لكن في عام 2018، أعلن مونتكلير فوز الأكاديمي الروماني يوجين سيميون، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 85 عامًا، وبدأت الخدعة المزعومة المعقدة في الانهيار.

فقد ثار فضول صحفيين رومانيين من موقع" سينا 9" الإلكتروني التكريمَ الذي مُنح لأحد مواطنيهم، فبحثوا في الأمر بعمق واكتشفوا أن جامعة فقه اللغة والتربية والجمعية الدولية لفقه اللغة لم تكن موجودة إلا عبر مواقع إلكترونية أُنشئت واستُضيفت في فرنسا.

وكان عنوان مقالهم: " جائزة نوبل المزيفة التي خدعت الأكاديمية الرومانية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك