خيم الحزن على قرية السماحية التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، مع وصول جثمان الشاب إسلام سعيد إلى مسقط رأسه في الساعات الأولى من اليوم، بعد وفاته إثر الأحداث الأخيرة في لبنان، حيث كان يعمل منذ سنوات بحثا عن مصدر رزق لأسرته.
سقوط قذيفة على منزل إسلاموبحسب روايات أسرته وأهالي القرية، كان «إسلام» يقيم داخل منزل في لبنان برفقة 3 من أصدقائه، قبل أن يتعرض المكان لقذيفة تسببت في وفاتهم جميعًا.
وشهدت القرية مشاركة واسعة من الأهالي في تشييع الجثمان، إذ خرجت الجنازة من المسجد الكبير بالقرية وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته وأصدقائه، فيما حرص كثيرون على تقديم واجب العزاء ومساندة الأسرة في مصابها.
وكان «إسلام» قد سافر إلى لبنان قبل أكثر من 12 عاما، سعيا لتوفير حياة كريمة لعائلته، تاركا خلفه زوجته وطفلتيه، إلى جانب مسؤوليته عن مساعدة أسرته وتجهيز شقيقاته الثلاث.
وقال والد الشاب، إن نجله كان يتحمل مسؤولية الأسرة بالكامل، مضيفًا: «كان العائل الوحيد لنا، ولم يتأخر يومًا عن دعم أسرته أو الوقوف بجانب شقيقاته».
وخلال تشييع الجثمان، زيّن بعض الأهالي النعش بالبالونات، تعبيرًا عن رحيل الشاب في سن صغيرة، فيما خيمت مشاهد الحزن والانهيار على أسرته وأقاربه أثناء وداعه إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك