أعلن فاتح قره هان، خلال مشاركته في فعاليات قمة وكالة الأناضول للتمويل التشاركي المنعقدة في مركز إسطنبول المالي، أن المؤسسة النقدية التركية تضعفي مقدمة أولوياتها الاستراتيجية.
وأوضح المحافظ أن السياسات النقدية الحالية تهدف إلى ترسيخ الاستقرار النقدي رغم الرياح العكسية العالمية، مؤكداً أن المركزي يتعامل بجدية مع التحديات الراهنة لضمان مستقبل اقتصادي مستقر للجمهورية التركية.
الصدمات الجيوسياسية وتأثيراتها على الاقتصادقد أحدثت اضطرابات ملحوظة في مساعي خفض معدلات التضخم المحلية، إلا أنه شدد على أن هذه التطورات لن تُضعف العزيمة على المضي قدماً في برامج التقشف النقدي.
وأشار إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة حرجة من عدم اليقين الجيوسياسي، حيث تؤدي التوترات الإقليمية إلى تقلبات حادة في الأسواق الدولية وارتفاع كلفة الاستيراد على الدول المعتمدة على الخارج في تأمين احتياجاتها الطاقوية.
اضطرابات أسواق الطاقة والسلع الاستراتيجيةأسعار النفط والغاز الطبيعيما زالت تتداول بمستويات أعلى مما كانت عليه قبل اندلاع النزاعات العسكرية، كما سجلتالمعادن الصناعية والمنتجات الزراعيةارتفاعات حادة في البورصات العالمية.
وأفاد بأن هذه الاضطرابات تلقي بظلالها الثقيلة على ميزان المدفوعات التركي وتضغط على العملة المحلية، ما يتطلب مراقبة دقيقة للتطورات الدولية لاحتواء آثارها التضخمية.
مؤشرات التضخم المحلي والسياسات المضادةفي تركيا سجل 32.
4 بالمئة خلال شهر أبريل المنصرم، مفصحاً عن أن ارتفاعات أسعار الطاقة والمواد الغذائية والملابس دفعت المعدل للصعود بما يتجاوز التوقعات السوقية.
ورغم الإقرار بأن هذه النسبة تمثل تراجعاً ملموساً عن ذروة مايو 2024، إلا أن المحافظ اعتبرها مرتفعة نسبياً، مؤكداً أنستظل ركيزة أساسية لمنع تدهور الثقة في الاقتصاد الكلي.
قمة التمويل التشاركي ورؤية تركيا المستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك