اعتداء جديد على المدنيين في غرب غزةشهدت مناطق غرب مدينة غزة، أمس الخميس، مجزرة جديدة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدف القصف تجمعاً للمواطنين العزل بالقرب من نقطة حراسة أمنية، ما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين بينهم ضباط في وزارة الداخلية.
وأفادت مصادر محلية بأن الغارة أدت إلى مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة رابع بجروح بليغة، في تصعيد يعكس استمرار سياسة الاستهداف الممنهج للمدنيين.
اتهامات للمجتمع الدولي بالتواطؤ الصامتوأصدرت حركة حماس بياناً شديد اللهجة دانة فيه الاعتداء الآثم، ووصفته بأنه استمرار للمشهد الإبادي اليومي ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة أن هذه الاعتداءات تعبير صارخ عن الغطرسة الصهيونية المبنية على القتل والإرهاب، وتجاهل تام لالتزامات وقف إطلاق النار.
وشددت على أن التجاهل المخزي الذي تبديه المؤسسات الدولية تجاه هذه المجازر الدموية يمنح حكومة نتنياهو الضوء الأخضر لمواصلة نهجها الدموي السادي الذي يستهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإخضاعه بالقوة.
أرقام صادمة لضحايا الانتهاكات الإسرائيليةتأتي هذه الاعتداءات في سياق خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المفترض سريانه منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأشارت بيانات وزارة الصحة في القطاع إلى أن هذه الانتهاكات تسببت في استشهاد 846 فلسطينياً وإصابة نحو 2418 آخرين بجروح متفاوتة.
يذكر أن الاتفاق تم التوصل إليه عقب عامين من الحملة الإبادية التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي مباشر، خلفت دماراً شاملاً طال 90% من البنية التحتية المدنية وأودت بحياة أكثر من 72 ألف ضحية.
مطالب بضغط دولي لوقف العدوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك