وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

حكاية مركز طبي في شفاعمرو يجمع بين الحداثة والمهنية والدفء الإنساني تحت سقف واحد (\u0639.\u0639)

كل العرب
كل العرب منذ 4 أسابيع
2

على الشارع الرئيسي في مدينة شفاعمرو، ينهض مركز مئوحيدت الطبي الجديد كمعلم صحي حديث، يلفت الأنظار بتصميمه العصري ومساحته الرحبة التي تمتد على نحو 1400 متر. ومن الداخل، يمنح الزائر شعوراً بالطمأنينة قبل...

ملخص مرصد
افتتح مركز مئوحيدت الطبي في شفاعمرو كمعلم صحي عصري بمساحة 1400 متر، يدمج الحداثة والمهنية بروح إنسانية. تقود المركز ميري قسيس عواد، التي أكدت أن رؤية المركز تقوم على تقديم الأفضل لسكان المنطقة. يخدم المركز 13 ألف مؤمّن ويضم تخصصات طبية متعددة، مع خطط لتوسيع الخدمات مستقبلاً.
  • مركز مئوحيدت الطبي الجديد في شفاعمرو بمساحة 1400 متر مربع
  • تقدم ميري قسيس عواد: المرضى يستحقون الأفضل، نعمل بروح العائلة
  • يضم المركز 13 ألف مؤمّن وخدمات طبية متقدمة وتخصصات متعددة
من: ميري قسيس عواد أين: شفاعمرو

على الشارع الرئيسي في مدينة شفاعمرو، ينهض مركز مئوحيدت الطبي الجديد كمعلم صحي حديث، يلفت الأنظار بتصميمه العصري ومساحته الرحبة التي تمتد على نحو 1400 متر.

ومن الداخل، يمنح الزائر شعوراً بالطمأنينة قبل أن يلتقي أي طبيب أو ممرض أو أي من المختصين والموظفين.

هنا، لا يقتصر الأمر على مبنى جميل، بل على رؤية متكاملة تُدار بروح إنسانية واضحة.

تقود هذا المركز، ميري قسيس عواد، التي تعمل في مئوحيدت منذ ثلاثة عقود.

خبرة طويلة صقلتها التجربة، ورغم الأعوام الطويلة من العمل، ما زالت تستقبل كل مؤمّن بابتسامة صادقة وكأنها أول يوم لها في المهنة.

تقول ميري: " الناس هنا يستحقون الأفضل، ومن هذا المبدأ انطلقت مئوحديت في بناء مركز يليق بأهالي شفاعمرو والمنطقة".

ميري وفريقها يهتمون بكل تفصيل صغير، من طريقة الاستقبال إلى متابعة الحالات المعقّدة.

ويؤكد العاملون أن رضا المرضى هو الوقود الذي يمنحهم الطاقة للاستمرار، وأن كل كلمة شكر يسمعونها تُترجم إلى مزيد من العطاء.

يخدم المركز نحو 13 ألف مؤمّن من سكان شفاعمرو والبلدات المحيطة، وقد صُمّم ليكون نقطة طبية مركزية يسهل الوصول إليها، مع موقف سيارات واسع وموقع مريح في منطقة آخذة بالتطور.

وخلال الفترة الأخيرة، توسّعت الخدمات بشكل ملحوظ، إذ أضيفت صيدلية جديدة داخل المركز، وتستعد عيادة أسنان حديثة لافتتاح أبوابها قريباً داخله، إلى جانب معهد تصوير أشعة متطوّر وقسم علاج طبيعي (فيزيوترابيا)، فضلاً عن ساعات دوام واسعة تلائم احتياجات الأهالي.

كما يستعد المركز لإطلاق خدمة المكوث اليومي، بحيث تُعطى فيه أدوية كانت تُقدّم سابقاً فقط في المستشفيات، ما يخفف على المرضى عناء السفر ويقلل احتمالات العدوى.

يضم المركز مجموعة واسعة من الأطباء المختصين الذين يقدّمون خدمات متقدّمة في مجالات متعددة، من بينها علاجات الخصوبة وأمراض الجهاز الهضمي وطب الأعصاب للكبار والصغار، إضافة إلى طب العيون والمسالك البولية، وأمراض ومشاكل القلب، يشمل إجراء فحوصات الإيكو واختبار الجهد، إلى جانب توفير مختصين في مجال العظام، والأوعية الدموية، وأمراض الدم، والأنف والأذن والحنجرة، والغدد الصماء والأمراض الجلدية وغيرها.

وتتكامل هذه التخصصات مع خدمات الدعم المهني مثل التغذية وعلاج النطق والتمريض والمختبرات المتقدّمة، فضلاً عن وجود عاملة اجتماعية وأخصائيين نفسيين لمرافقة الحالات التي تحتاج دعماً إضافياً، خاصة مرضى الأورام.

كما تُجرى في المركز جراحات صغيرة، مع خطط لتوسيع هذا المجال مستقبلاً.

ما يميز المركز ليس عدد التخصصات ولا حداثة الأجهزة فقط، بل الفلسفة التي تُدار بها العيادة.

وتقول ميري في هذا السياق: " المريض لا يدخل إلينا وهو في أفضل حالاته.

يأتي مثقلاً بالألم والقلق.

دورنا أن نحتويه ونشعر به بحق، لا أن نزيد من معاناته.

لذلك، هناك قيمة أساسية وإنسانية تميّز الطاقم، عدا عن الجانب المهني، وهي معاملة كل مريض كما لو كان أحد أفراد العائلة.

هذه الروح جعلت المركز مكاناً يشعر فيه المرضى بالأمان، ويخرجون منه بابتسامة ودعوات صادقة"، وهي اللحظة التي تعتبرها ميري" قمة الرضا المهني".

منذ انتقال مئوحيدت إلى المبنى الجديد، عبّر المؤمّنون عن سعادتهم الكبيرة بالمستوى الذي يضاهي المراكز الحديثة في أكبر المدن، سواء من حيث الشكل أو الخدمات أو التقنيات.

والمركز اليوم ليس مجرد مجمّع عيادات، بل صرح صحي متكامل يجمع بين الحداثة والإنسانية، ويضع كرامة الإنسان في قلب رسالته، وهو خطوة على الطريق، وسط تطلعات لمواصلة تقديم الأفضل دائماً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك