مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالميةتحركات دبلوماسية مكثفة بهدف احتواء تداعياتالأزمة الأمريكية الإيرانيةالتي اندلعت شرارتها في أواخر فبراير الماضي.
تسعى عواصم عربية لمد جسور الحوار بين واشنطن وطهران، خشية استمرار الاضطرابات فيوسلاسل الإمدادات الحيوية.
ويأتي هذا الدفع الإقليمي وسط تقارير تفيد باقتراب الطرفين من اتفاق مبدئي يرسم ملامح تهدئة الأوضاع وتجنب المزيد من الخسائر البشرية.
دور محوري لسلطنة عُمان في الوساطةالمشهد الوساطي مستفيدة من تاريخها الدبلوماسي الحيادي وعلاقاتها المتوازنة مع القوتين المتنازعتين.
تقع السلطنة في قلب الأزمة نظراً لإشرافها على، الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس التجارة العالمية من النفط والغاز.
وقد تأثرت حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي بشكل مباشر جراء العمليات العسكرية، ما يجعل استقرار المنطقة قضية وجودية بالنسبة للسلطنة واقتصادات العالم.
اتصالات دولية ولقاءات ثنائيةأجرى وزير الخارجية العمانيسلسلة اتصالات مع نظيريه الروسي، تركزت على آليات خفض التوتر وسبل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
وتناولت المباحثات احتراموضرورة تجنب التصعيد العسكري.
كما استضاففي العاصمة العمانية الرئيس المصريفي زيارة غير معلنة مسبقاً، ناقشا خلالها سبل إيجاد مخرج سلمي للأزمة الراهنة.
مواقف مصر والأردن الداعمة للحل السلميقبل لقاء السيسي بالسلطان هيثم، زار الرئيس المصري، مؤكداً رفض القاهرة للهجمات التي تستهدف أمن الإمارات ومطالباً بتسوية الأزمة عبر الحوار الدبلوماسي.
من جهته، دعا وزير الخارجية الأردنيخلال لقائه مع مفوضة الاتحاد الأوروبي إلى معالجة جذور التوتر وإعادة الاستقرار إلى المنطقة عبر الوسائل السلمية، مؤكداً ضرورة احتواء التداعيات الأمنية على الدول العربية.
خلفيات الصراع والضحايا المدنيون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك