القدس: تلقى مئات الإسرائيليين رسائل بشأن إلغاء حجوزاتهم بفنادق في مدينة إيلات الواقعة على البحر الأحمر جنوبا، لصالح إقامة جنود أمريكيين، وفق إعلام محلي.
وقالت قناة “إسرائيل 24” الخاصة، الخميس، إنه “ابتداءً من مساء الأربعاء، بدأ مئات الإسرائيليين بتلقي مكالمات من فنادق في إيلات تُبلغهم بإلغاء حجوزاتهم، بدءا من هذا الشهر وحتى نوفمبر (تشرين الثاني المقبل) بما في ذلك العطلة الصيفية”.
وأضافت: “في الوقت الذي لا يعمل فيه مطار بن غوريون بشكل منتظم (جراء تداعيات حرب إيران)، والروتين اليومي لا يسمح بالتخطيط لعطلات طويلة الأمد في الخارج، يعتمد العديد من الإسرائيليين على إيلات مكانا لقضاء عطلتهم الصيفية”.
ونقلت عن مصدر في سلسلة الفنادق التي ألغت عطلات الإسرائيليين، دون تسميتها، إن “جميع الغرف في هذه الفنادق حُجزت لصالح إقامة جنود الجيش الأمريكي، حيث يوجد العديد منهم حالياً في منطقة إيلات لأغراض نشاط عملياتي”.
وقالت: “القرار أدى إلى إلغاء عطلات مئات الإسرائيليين الذين كانوا يخططون لقضاء الصيف القادم في إيلات، وهم الآن مضطرون لإيجاد حل آخر”.
ولم توضح القناة الإسرائيلية من أين جاء الجنود الأمريكيون أو طبيعة النشاط العملياتي التي تحدثت عنه القناة.
غير أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت في الأيام الأخيرة عن أن تل أبيب رفعت حالة التأهب وتستعد لسيناريو احتمال استئناف الحرب على إيران، في حال عدم التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن، وذكر موقع “واللا” أنه جرى حشد 6 آلاف من الجنود وعناصر الأمن الأمريكيين بإسرائيل لهذا الغرض.
يأتي ذلك فيما أعربت باكستان على لسان متحدث الخارجية طاهر حسين أندرابي، بمؤتمر صحافي الخميس، عن تفاؤلها بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق “خلال وقت قريب”.
والأربعاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه متفائل بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، متوقعا التوصل إلى نتيجة خلال أسبوع.
وكانت مصادر باكستانية أفادت بأن إسلام آباد تتوقع استضافة الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
كما نفذت إيران في تلك الفترة هجمات ضد ما قالت إنها “قواعد ومصالح أمريكية” في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك