قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة جاءت في توقيت يحمل دلالات سياسية مهمة، في ظل حالة من التوتر وعدم التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المعنية بالملف الإيراني الأمريكي.
وأوضح عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن المشهد الإقليمي يشهد تناقضات في التصريحات بين الجانبين الإيراني والأمريكي، ما قد يشير إلى احتمالات استئناف المواجهة العسكرية في المنطقة.
وأضاف أن إيران تسعى إلى إدارة حرب استنزاف مع الاحتفاظ بقدراتها على الردع، ليس ضد الولايات المتحدة بشكل مباشر بل عبر الضغط على حلفائها في المنطقة، معتبرة أن بعض دول الخليج تُصنف ضمن دائرة الحلفاء الأمريكيين في هذا السياق.
وأشار إلى أن طهران تنظر إلى دول الخليج باعتبارها جزءًا من منظومة حلفاء واشنطن إلى جانب إسرائيل، وهو ما ينعكس على طبيعة التصعيد في المنطقة.
وأكد عاشور أن استهداف أي دولة خليجية في سياق الصراع الإقليمي أمر مرفوض، مشيرًا إلى أن ما تقوم به إيران ضد الإمارات يسمى في العلاقات الدولية بـ«إرهاب الدولة»، ومؤكدًا أن استهداف المدنيين أو الدول غير المنخرطة في الحرب يمثل تصعيد خطير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك