إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

خاص ـ تفاصيل لقاء عون ـ نتنياهو (ناي الحاج)

حزب القوات اللبنانية
2

أعادت تطورات الساعات القليلة الماضية قلب المشهد في المنطقة والعالم، رأسًا على عقب. اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق أولي يتضمن تجميد إيران لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع تدريجي للعقوبات والإفراج عن أموال إي...

ملخص مرصد
أعادت تطورات المنطقة قلب المشهد، حيث اقتربت واشنطن وطهران من اتفاق أولي، ما وضع لبنان مجددًا في دائرة الخطر. تسعى الولايات المتحدة لعقد لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، برعاية أميركية كاملة، وسط ضغوط دولية متزايدة على لبنان لقبول المسار التفاوضي. ويطالب لبنان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل أي لقاء مباشر، خشية الإحراج الداخلي، بحسب مصادر رسمية.
  • واشنطن تطلب لقاء مباشرًا بين عون ونتنياهو في البيت الأبيض برعايتها الكاملة
  • لبنان يربط أي دعم اقتصادي مستقبلي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  • الرئاسة اللبنانية تحذر من إحراج داخلي إذا تم اللقاء قبل وقف الاعتداءات
من: جوزيف عون، بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب أين: البيت الأبيض، واشنطن

أعادت تطورات الساعات القليلة الماضية قلب المشهد في المنطقة والعالم، رأسًا على عقب.

اقتراب واشنطن وطهران من اتفاق أولي يتضمن تجميد إيران لتخصيب اليورانيوم مقابل رفع تدريجي للعقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة، والحديث الأميركي عن “محادثات جيدة” وما قابله من ترقب لرد إيراني خلال الساعة المقبلة، وضع لبنان مجددًا في دائرة الضوء والخطر المحتم، بعدما سحبت الولايات المتحدة الورقة اللبنانية من يد طهران.

وفي حين يسعى “الحزب المحظور” بكل ما أوتي من وسائل الى إعادة شبك لبنان بطهران، يُسرّع لبنان الرسمي خطاه لتجنيب البلاد مزيدًا من الخراب والمجهول.

وفي هذا السياق، يبرز تعامل واشنطن مع الملف اللبناني على أنه لحظة سياسية نادرة لإعادة رسم التوازنات في المنطقة، من خلال الدفع السريع الذي تقوم به إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لعقد لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.

تؤكد مصادر دبلوماسية مطلعة لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن الإدارة الأميركية رفضت حصر زيارة الرئيس عون إلى واشنطن بلقاء ثنائي مع الرئيس ترامب، وأبلغت دوائر قصر بعبدا أن الزيارة يجب أن تتضمن لقاءً مباشرًا ومصافحة علنية مع نتنياهو، برعاية أميركية كاملة، لافتة إلى أن واشنطن منحت الرئاسة اللبنانية مهلة تنتهي نهاية الأسبوع لحسم موقفها النهائي من هذا الطرح، وسط تهديدات غير مباشرة بأن إسرائيل قد تعود إلى توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، وأن بنك الأهداف قد يشمل هذه المرة بنى تحتية ومؤسسات رسمية.

وتذكّر المصادر بأن الضغط الدولي على لبنان لا يأتي من فراغ.

فالإدارة الأميركية تعمل منذ أسابيع، على الإعداد لهذا اللقاء الثلاثي باعتباره “فرصة تاريخية” للبنان للحصول على ضمانات تتعلق بالسيادة والحدود وإعادة الإعمار وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، لافتة الى المساعي الحثيثة التي يقودها السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، لدفع القوى السياسية اللبنانية إلى القبول بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل.

وتتوقف المصادر عند حذر الرئاسة اللبنانية في مقاربة هذا الملف، وربط الرئيس عون، فكرة اللقاء مع نتنياهو، بتوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية وتخلي إسرائيل عن نقاط داخل الجنوب اللبناني، وتوقف الغارات والاغتيالات، لأن البقاء على الوضع العسكري والأمني القائم يجعل أي لقاء سياسي مباشر بمثابة إحراج داخلي كبير للرئاسة اللبنانية، إذ يفترض أن يكون أي لقاء مباشر بين الطرفين تتويجًا لاتفاق، وأن يكون في نهاية المسار التفاوضي لا في بدايته.

في السياق، تؤكد مصادر سياسية رسمية أن الرئيس عون يدرك حساسية الذهاب إلى صورة مصافحة مع نتنياهو في هذا التوقيت، وما قد يخلّفه ذلك من تداعيات داخلية وشعبية، خصوصًا أن أي خطوة من هذا النوع ستُقرأ على أنها انتقال من مرحلة التفاوض غير المباشر إلى مسار سياسي مختلف بالكامل، مذكرة بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي لا يزال يتمسك بصيغة التفاوض غير المباشر ويرفض أي مسار تطبيعي علني أو مباشر، ويعالج الأمور على قاعدة “إجر بالبور وإجر بالفلاحة”.

وتلفت المصادر الى أن لبنان الرسمي يعي تمامًا ربط أي دعم اقتصادي أو إعادة إعمار مستقبلية وأي قدرة للدولة اللبنانية على الدخول في ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في الجنوب، بالملف الديبلوماسي المباشر، مؤكدة أن بعبدا ليست في وارد تقديم تنازلات مجانية تحت النار، جازمة بأن لبنان دخل مرحلة جديدة من الضغوط الدولية، عنوانها العريض: إما الانخراط في التسوية التي ترعاها واشنطن، أو مواجهة تصعيد قد يكون الأخطر منذ اتفاق وقف النار الأخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك