نقلت هيئة البث الإسرائيلي (كان) عن مسؤول إسرائيلي رفيع، اليوم الخميس، قوله إن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحكومة اللبنانية" منح لبنان فرصة حقيقية لتفكيك حزب الله".
وأضاف المسؤول أن" الولايات المتحدة تتفهم جيداً الموقف الإسرائيلي، والتزام إسرائيل بتوفير الحماية لسكانها في حال عدم تنفيذ الاتفاق".
في السياق، ينعقد المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، هذه الليلة، في ظل معارضة جزء كبير من الوزراء مبادئ اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب" كان"، من المتوقع أن يتلقّى الوزراء تحديثاً حول تفاصيل الاتفاق، في ظل عدم وضوح بعض التفاصيل بشكل كامل، مثل الجهة التي ستشرف على نشاط الجيش اللبناني في المناطق التي ستشملها التجربة، وكيفية التأكد من عدم وجود نشاط لحزب الله هناك.
وكان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال إن اتفاق" إعلان المبادئ" بين إسرائيل والحكومة اللبنانية في واشنطن يتضمن إعلاناً واضحاً بشأن نزع سلاح حزب الله في جميع أرجاء البلاد، مؤكداً أن" وقف إطلاق النار مشروط بإبعاد عناصر حزب الله من كامل المنطقة جنوب نهر الليطاني، وخلق منطقة منزوعة السلاح، إلى جانب استمرار الجيش الإسرائيلي في هذه المرحلة بإطلاق النار وعملياته الميدانية، والبقاء في المنطقة العازلة داخل لبنان حتى الخط الأصفر، بما في ذلك منطقة البوفور (قلعة الشقيف)، ومن دون عودة السكان".
في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابط برتبة نقيب من الكتيبة 75 في لواء المدرعات خلال معارك في جنوب لبنان اليوم الخميس.
وحدث ذلك نتيجة إطلاق عنصر من حزب الله صاروخاً مضاداً للدروع باتجاه دبابة تابعة لقوات كانت تعمل شمال نهر الليطاني.
وبحسب معطيات نشرتها صحيفة هآرتس العبرية، ارتفع عدد الجنود القتلى على الجبهة الشمالية إلى 28 قتيلاً منذ بداية جولة القتال الحالية، إضافة إلى مقتل أربعة إسرائيليين آخرين.
في وقت سابق اليوم، سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر تفاصيل تفيد بأن طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله اللبناني استهدفت، في الآونة الأخيرة، مركبة كان يستقلها قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رافي ميلو، بعد وقت قصير من نزوله منها، في جنوب لبنان.
وجاء في التفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام عبرية، منها هيئة البث الإسرائيلي (كان)، أن حزب الله أطلق مسيّرة مفخخة من نوع" FPV" أثناء جولة ميلو برفقة ضباط وجنود في قرية جنوبي لبنان.
وأصابت المسيّرة المركبة مباشرة، لكن قائد المنطقة الشمالية وضابطة من مكتبه كانا قد ترجّلا منها قبل وقت قصير من ذلك، وعليه، لم تسجّل إصابات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك