الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

أستاذ جامعي: ضعف الاتصال المؤسسي يفاقم الأزمات ويهدد سمعة المؤسسات — سبق

سبق
سبق منذ 3 أسابيع
4

أكد أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة جازان الدكتور سالم بن محمد آل جفشر أن كثيرًا من الأزمات المؤسسية لا تبدأ بسبب الحدث الطارئ نفسه، بل نتيجة ضعف التقدير في اختيار القيادات التي تتولى إدارة الاتصال والإ...

ملخص مرصد
حذر أستاذ الإعلام بجامعة جازان من أن ضعف إدارة الاتصال في المؤسسات يتسبب في تفاقم الأزمات ويهدد سمعتها، مشيرًا إلى أن الخلل في هذه الإدارات يحول المشكلات البسيطة إلى أزمات معقدة. وأكد أن اختيار قيادات الاتصال يجب أن يكون بناءً على الكفاءة لا المجاملة، لضمان استقرار المؤسسة. وأوضح أن غياب الرسالة الواضحة يعزز انتشار الشائعات ويوسع مساحة الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي.
  • ضعف إدارة الاتصال يتسبب في تفاقم الأزمات وتهديد سمعة المؤسسات
  • إدارات الاتصال تمثل عنصرًا أساسيًا في حماية السمعة وبناء الثقة
  • غياب الرسالة الواضحة يعزز انتشار الشائعات في وسائل التواصل الاجتماعي
من: الدكتور سالم بن محمد آل جفشر أين: جامعة جازان

أكد أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة جازان الدكتور سالم بن محمد آل جفشر أن كثيرًا من الأزمات المؤسسية لا تبدأ بسبب الحدث الطارئ نفسه، بل نتيجة ضعف التقدير في اختيار القيادات التي تتولى إدارة الاتصال والإعلام داخل المؤسسات، مشددًا على أن هذه الإدارات تمثل “عقل المنظمة” وصوتها في أوقات التوتر والأزمات.

وأوضح آل جفشر، في مقال بعنوان “حين يضعف الاتصال تتقدم الأزمة”، أن إدارة الاتصال والإعلام لم تعد إدارة ثانوية أو مساحة للتجربة، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في حماية السمعة وبناء الثقة وإدارة العلاقة مع الجمهور، مؤكدًا أن الخلل الاتصالي غالبًا ما يحول المشكلات المحدودة إلى أزمات متفاقمة يصعب احتواؤها.

وبيّن أن كثيرًا من الأزمات تتصاعد بسبب وجود إدارات اتصال يقودها غير المتخصصين أو أصحاب الخبرة المحدودة، ما يؤدي إلى بطء الاستجابة واضطراب الرسائل وغياب الرواية الواضحة وضعف القدرة على قراءة الرأي العام واحتواء الموقف في بداياته.

وأضاف أن إدارة الاتصال والإعلام ليست موقعًا للمجاملة أو لسد الفراغ الإداري، لأنها تتعامل مع صورة المؤسسة وسمعتها وثقة جمهورها، مبينًا أن التأخر في التوضيح أو الارتباك في إدارة الرسائل ينعكس مباشرة على المؤسسة بأكملها.

وأشار إلى أن الجدل الذي يصاحب بعض تحديثات البرامج أو المسارات العلمية في عدد من الجامعات يعكس أهمية الحضور الاتصالي المبكر، لافتًا إلى أن غياب الرسالة الواضحة والتوضيح العلني يمنح الشائعات والتأويلات فرصة للانتشار، ويضاعف مساحة الجدل في الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأكد أن الاتصال المؤسسي في المنظمات الحديثة أصبح جزءًا من صناعة القرار وعنصرًا حاسمًا في بناء الصورة الذهنية وشرح المواقف واحتواء الأزمات وتعزيز الثقة، معتبرًا أن التقليل من أهمية هذه الإدارات يمثل قصورًا في فهم طبيعة المؤسسات الحديثة وآليات إدارتها.

واختتم آل جفشر بالتأكيد على أن حماية المؤسسات من الأزمات لا تبدأ فقط بإعداد الخطط والسيناريوهات، بل تبدأ من حسن اختيار القيادات التي تدير المواقع الحساسة والاستراتيجية، مشددًا على أن هذه المواقع لا تحتمل المجاملة أو التجريب، وإنما تحتاج إلى الكفاءة والخبرة والقدرة على التقدير والتصرف، بما يسهم في حماية سمعة المؤسسة وتعزيز استقرارها المؤسسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك