قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بعد اعتراضهم على تعديل ملكي لقانون الجنسية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
2

قرر مجلس النواب البحريني، الخميس، إسقاط عضوية ثلاثة من أعضائه، وذلك على خلفية اعتراضهم على مرسوم ملكي يتعلق بتنظيم مسألة الرقابة القضائية على قضايا الجنسية، في سياق إجراءات سبقت سحب جنسيات عدد من الأش...

ملخص مرصد
أقر مجلس النواب البحريني، الخميس، بالإجماع إسقاط عضوية ثلاثة نواب شيعة بعد اعتراضهم على مرسوم ملكي ينظم قضايا الجنسية، معتبرين إياها من أعمال السيادة غير القابلة للطعن القضائي. وجاء القرار بعد تقديم 37 نائبًا طلبًا بالإسقاط، في ظل توترات إقليمية عقب هجمات نسبت لإيران. من جهته، دعا الملك حمد بن عيسى آل خليفة النواب إلى الاعتذار أو مغادرة البلاد، بينما بررت وزارة الداخلية سحب الجنسية من 69 شخصًا بدعمهم أعمالًا عدائية مرتبطة بإيران.
  • إسقاط مجلس النواب البحريني عضوية 3 نواب شيعة بالإجماع بعد اعتراضهم على تعديل جنسي
  • سحب الجنسية من 69 شخصًا بدعوى دعمهم أعمالًا عدائية مرتبطة بإيران
  • دعا الملك حمد النواب إلى الاعتذار أو مغادرة البلاد بحسب بيان رسمي
من: مجلس النواب البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، النواب الثلاثة (عبدالنبي سلمان أحمد، ممدوح عباس الصالح، مهدي عبدالعزيز الشويخ) أين: البحرين

قرر مجلس النواب البحريني، الخميس، إسقاط عضوية ثلاثة من أعضائه، وذلك على خلفية اعتراضهم على مرسوم ملكي يتعلق بتنظيم مسألة الرقابة القضائية على قضايا الجنسية، في سياق إجراءات سبقت سحب جنسيات عدد من الأشخاص المتهمين بدعم أو تمجيد هجمات مرتبطة بإيران.

ووفق بيان رسمي، فقد ناقش المجلس تقرير اللجنة التشريعية والقانونية بشأن طلب إسقاط العضوية، قبل أن يقر بالإجماع توصيتها القاضية بإبعاد النواب الثلاثة: عبدالنبي سلمان أحمد، ممدوح عباس الصالح، ومهدي عبدالعزيز الشويخ، مع إعلان شغور مقاعدهم.

وكان 37 نائبًا قد تقدموا بطلب لإسقاط عضوية النواب الثلاثة، الذين ينتمون إلى الطائفة الشيعية، بعد مواقفهم الرافضة للمرسوم الذي نص على اعتبار قضايا الجنسية من أعمال السيادة غير القابلة للطعن القضائي، وهو ما صادق عليه المجلس في جلسة 28 أبريل.

من جهته، أعرب العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن أسفه لما وصفه بـ" اصطفاف بعض المشرعين مع الخونة"، داعيًا إياهم إلى تقديم اعتذار صريح أو الالتحاق بمن غادروا البلاد نتيجة أحكام قضائية مرتبطة بقضايا خيانة.

وجاءت هذه التطورات في ظل توتر إقليمي رافق هجمات صاروخية ومسيّرات نُسبت إلى إيران استهدفت دولًا في الخليج، بينها البحرين، ردًا على ضربات أميركية وإسرائيلية طالت أهدافًا داخل الجمهورية الإسلامية.

وخلال جلسات البرلمان، شدد النائب السابق عبدالنبي سلمان على ضرورة أن تكون العقوبات فردية لا جماعية، محذرًا من تأثير قرارات إسقاط الجنسية على ثقة المواطنين في النظام القضائي.

في حين دعا النائب ممدوح الصالح إلى احترام مبدأ شخصية العقوبة، متسائلًا عن تبعات الإجراءات على أسر وأبناء المتضررين.

وبررت وزارة الداخلية البحرينية قرارات سحب الجنسية الأخيرة بأنها طالت أشخاصًا أبدوا تعاطفًا مع أعمال عدائية أو تورطوا في تواصل مع جهات خارجية، في إشارة إلى التطورات الأمنية المرتبطة بالهجمات الإيرانية.

من جهته، اعتبر معهد البحرين للحقوق والديمقراطية أن معاقبة نواب بسبب مواقفهم البرلمانية يمثل مساسًا بالحياة السياسية، مشيرًا إلى أن الضغوط التي مورست عليهم تعكس طبيعة المشهد السياسي في البلاد.

وكان النواب الثلاثة قد قدّموا في وقت سابق رسالة اعتذار رسمية إلى الملك وشعب البحرين، عبّروا فيها عن أسفهم لمواقفهم داخل المجلس خلال الجلسات السابقة.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات البحرينية سحب الجنسية من 69 شخصًا، إلى جانب أفراد عائلاتهم بالتبعية، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بالتعاطف مع ما وصف بـ" الأعمال العدائية الإيرانية" أو التعامل مع جهات خارجية.

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن القرار جاء تنفيذًا لتوجيهات ملكية صادرة عن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبمتابعة من ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، في إطار ما وصف بجهود تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

وأوضحت الوكالة أن الإجراء استند إلى المادة (10/3) من قانون الجنسية البحرينية، التي تجيز إسقاط الجنسية في حال الإضرار بمصالح الدولة أو القيام بأعمال تتعارض مع واجب الولاء، وذلك بناءً على عرض قدمه وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إلى مجلس الوزراء.

وأضافت المصادر الرسمية أن جميع الأشخاص المشمولين بالقرار من أصول غير بحرينية، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تنفيذ الإجراءات القانونية المرتبطة بالقرار.

وأكدت وكالة الأنباء البحرينية أن السلطات ستواصل مراجعة ملفات الجنسية وفق ما تراه الجهات المعنية مناسبًا لتحديد المستحقين لها وفق القوانين المعمول بها.

ليست هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها البحرين إلى إجراء سحب الجنسية كعقوبة، إذ شهدت السنوات الماضية عدة قرارات مماثلة؛ ففي عام 2012 جرى سحب الجنسية من 31 شخصًا بقرار رسمي، تلاه في 2014 إجراء مشابه شمل 12 شخصًا، قبل أن يرتفع العدد بشكل ملحوظ في 2015 ليصل إلى 128 حالة، وفق ما أوردته تقارير حقوقية.

وتشير تلك التقارير إلى أن من بين الأسماء التي طالتها هذه الإجراءات شخصيات معروفة، من بينها حسين عبد الله، المدير التنفيذي لتجمع" أميركيين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين"، إضافة إلى رجال دين شيعة بارزين، وناشطين سياسيين، بل وحتى قاصرين، في قضايا قال منتقدون إنها استندت إلى اعترافات وُصفت بالمثيرة للجدل.

وفي هذا السياق، اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية باستخدام سحب الجنسية والترحيل كوسيلة للحد من المعارضة والنشاط السياسي، معتبرة أن الصياغة القانونية للمادة (10) من قانون الجنسية تتسم بالاتساع، ما يمنحها قابلية تفسير واسعة قد تُستخدم ضد المعارضين السلميين.

كما حذرت جهات حقوقية من أن هذه السياسات أدت إلى حالات من انعدام الجنسية، مع ما يرافق ذلك من تداعيات إنسانية على الأفراد وأسرهم، بما في ذلك حرمانهم من حقوق أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والتنقل، خاصة أن بعض أفراد العائلات لم يكونوا طرفًا في أي مخالفات.

وبحسب هذه الجهات، فإن البحرين، باعتبارها طرفًا في عدد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، قد تواجه انتقادات من هيئات أممية بسبب ما يُعتبر استخدامًا موسعًا لإجراءات سحب الجنسية بما قد يمس مبدأ وحدة الأسرة وحقوق الأفراد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك