قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

هل تعيد واشنطن صياغة مفهوم الإرهاب عبر بوابة الإخوان؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 3 أسابيع
2

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف البيت الأبيض عن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، والتي أدرجت تنظيم الإخوان ضمن الكيانات المرتبطة بنشاطات متطرفة، كما ربطت بينه وبين تنظيمات مثل القاعدة وداع...

ملخص مرصد
أدرجت الولايات المتحدة جماعة الإخوان المسلمين ضمن الكيانات المرتبطة بالإرهاب في استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب لعام 2026، مشيرة إلى أنها تشكل البنية الفكرية والتنظيمية للتنظيمات المتطرفة مثل القاعدة وداعش. وجاء هذا التصنيف في وثيقة استراتيجية كشف عنها البيت الأبيض، مؤكدة أن جميع التنظيمات الجهادية الكبرى تعود جذورها الفكرية إلى الإخوان. وقالت المحللة الأميركية إيرينا تسوكرمان (بحسب) إن الإدراج يعكس تحولاً في رؤية واشنطن للإخوان من حركة سياسية إلى تيار فكري متطرف أثر في التنظيمات المسلحة.
  • أدرجت واشنطن جماعة الإخوان المسلمين في استراتيجية مكافحة الإرهاب لعام 2026 ككيان مرتبط بالإرهاب
  • قالت محللة أميركية إن الإخوان أثرت عقائدياً في تنظيمات مثل القاعدة وداعش
  • استراتيجية واشنطن تهدف إلى سحق التنظيم عبر تصنيف فروعها كإرهابية عالمياً
من: الإدارة الأميركية، جماعة الإخوان المسلمين، إيرينا تسوكرمان أين: الولايات المتحدة

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف البيت الأبيض عن الاستراتيجية الأميركية لمكافحة الإرهاب لعام 2026، والتي أدرجت تنظيم الإخوان ضمن الكيانات المرتبطة بنشاطات متطرفة، كما ربطت بينه وبين تنظيمات مثل القاعدة وداعش، في إشارة تعكس تحولا مهما في تقييم واشنطن لطبيعة هذا التنظيم ودوره المحتمل في بيئات الصراع وعدم الاستقرار.

الإخوان واستراتيجية مكافحة الإرهابكشفت وثيقة استراتيجية مكافحة الإرهاب لعام 2026، عن تحول جذري في رؤية واشنطن لمفهوم الإرهاب وأولويات مواجهته، مع تصعيد جديدة تجاه جماعة الإخوان، التي تضعها الإدارة الأميركية في قلب ما تصفه بـ" البنية الفكرية والتنظيمية للإرهاب".

وتقدم الوثيقة -التي اطلع عليها موقف سكاي نيوز عربية- تصورا دقيقا لدور الجماعة، إذ تعتبر أن جميع التنظيمات الجهادية الكبرى، من تنظيم القاعدة إلى داعش وحماس، تعود جذورها الفكرية والتنظيمية إلى جماعة الإخوان، التي تقوم بالأساس على مشروع" الخلافة الإسلامية".

وفي هذا السياق، تؤكد الوثيقة أن إدارة ترامب اتخذت" خطوة تاريخية" بإصدار أمر تنفيذي يصنف" الفرع المصري"، إلى جانب فرعي الجماعة في الأردن ولبنان والسودان، كـ" منظمات إرهابية أجنبية"، مع إعلان نية واشنطن توسيع التصنيف ليشمل فروعًا أخرى للجماعة في الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق أخرى من العالم، مشددة على أن الهدف من هذه السياسة هو" سحق التنظيم أينما يعمل".

ولا تكتفي الاستراتيجية بالتصنيف السياسي أو القانوني، بل تربط بين جماعة الإخوان وما تسميه" الحركة الجهادية العالمية"، مؤكدة أن" الأولوية الأميركية تتمثل في استهداف وتدمير أخطر 5 جماعات إرهابية تمتلك النية والقدرة على تنفيذ عمليات خارجية ضد الولايات المتحدة، بدءا من تنظيم القاعدة، ثم تنظيم داعش، وعلى رأسه" داعش-خراسان"، مع تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية أجنبية، لمواصلة الحفاظ على الضغط على الحركة الجهادية العالمية حتى تصبح المؤسسات العالمية التابعة للإخوان غير قادرة على تجنيد الإرهابيين أو تمويل الإرهاب ضد الولايات المتحدة".

وتقول المحللة الأميركية المختصة في شؤون الأمن القومي، إيرينا تسوكرمان، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، إن" إدراج جماعة الإخوان في استراتيجية مكافحة الإرهاب بهذا التصور، يمثل إدراكا لدور الجماعة في مشهد التطرف خلال السنوات الماضية، حيث لم يعد يُنظر إليها باعتبارها حركة سياسية واجتماعية، بل باعتبارها تيارًا فكريًا أثرت عقائده وأفكاره التنظيمية في فاعلين أكثر ميلاً للعنف المسلح".

وأوضحت" تسوكرمان" أن" تنظيم الإخوان وعبر سلسلة تاريخية من الأفكار والسياسات، ساهم في تغذية أشكالًا أكثر تطرفًا من السلوك السياسي، وخرج من عباءته تنظيمات أشد فتكًا كتنظيم القاعدة وداعش".

وعن الرسائل السياسية والأمنية من استراتيجية مكافحة الإرهاب، أضافت تسوكرمان أن" واشنطن تعيد ضبط لطريقة تعريفها لطيف الحركات الإسلامية، حيث يتم تقديم الإخوان ليس كفاعل سياسي منفصل، بل كجزء من سلسلة فكرية أوسع ساهمت عبر عقود في تشكيل البيئة الفكرية التي نشأت منها التنظيمات الأكثر عنفًا، كما يعزز من موقف الشركاء الإقليميين الذين يعتبرون الإخوان مصدر قلق أمني، كما يشجع ذلك على تعميق التعاون الاستخباراتي، خصوصًا في تتبع التدفقات المالية، ورصد الروابط المؤسسية، وتقييم التنسيق العابر للحدود، إضافة إلى تعزيز الشرعية السياسية للإجراءات التي استهدفت بالفعل كيانات مرتبطة بالإخوان في تلك الدول".

وشددت على أن" هناك رسالة مباشرة أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر انتباها لتقاطع الحركات الإسلامية مع مصالح الدول، خاصة عندما يتم دعم هذه الحركات أو استضافتها أو تعزيز حضورها من قبل حكومات تسعى إلى نفوذ إقليمي، وبالتالي سيؤثر ذلك على طريقة تعامل واشنطن مع الدول التي توفر منصات لفاعلين مرتبطين بالإخوان".

وصنفت الولايات المتحدة عدة فروع للجماعة رسمياً كمنظمات إرهابية، ففي يناير الماضي صنفت فروعها في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية أجنبية لتقديمهما دعما ماديا لحماس، قبل أن تضيف الفرع السوداني لاحقاً إلى القوائم نفسها.

وأفاد معهد دراسة السياسة العالمية أن الإخوان شكلوا" جسراً" فكرياً للتطرف، حيث تأثر قادة جهاديون بارزون بأدبيات الجماعة، رغم اختلاف المنهجيات في بعض المراحل، كما ارتبطت الجماعة أيديولوجياً بتنظيمي القاعدة وداعش، فقادة بارزون مثل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو بكر البغدادي تأثروا بأفكار الإخوان، خاصة كتابات سيد قطب.

وشهدت بعض التنظيمات المتفرعة عن الإخوان أو المرتبطة بها تحولا نحو العنف المباشر، من أمثلتها" حركة حسم ولواء الثورة"، اللتان صنفتهما الولايات المتحدة ككيانات إرهابية لارتباطهما بالإخوان في مصر وتنفيذهما عمليات مسلحة.

وتقول تسوكرمان إن" شبكات التجنيد الإخوانية متجذرة في سياقات اجتماعية ودينية وتعليمية في العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، ويتطلب التعامل معها مقاربة تتجاوز أدوات مكافحة الإرهاب التقليدية".

فروع منتشرة.

وأفكار متطرفةويرى مدير برنامج راينهارد لمكافحة الارهاب والاستخبارات في معهد واشنطن، ماثيو ليفيت، أنه" على الرغم من الزخم الأخير، أنجبت الإخوان فروعاً حول العالم منذ إنشائها عام 1928، بما في ذلك حماس على وجه الخصوص، في حين أن فروعها لا تعمل كمنظمة موحدة موجهة مركزياً".

وأوضح أنه" يمكن لإدارة ترامب نظرياً استهداف الإخوان في أمر تنفيذي جديد ومستقل، لكن الإدارة الأمريكية تريد بوضوح أن تتصرف بموجب صلاحيات مكافحة الإرهاب الحالية للتأكيد على مخاطر الإخوان"، مشيرًا إلى" ضرورة تصنف فروع الإخوان المرتبطة بالعنف كمنظمات إرهابية أجنبية، في الوقت نفسه، ينبغي توفير إطار قانوني قوي لمتابعة منظمات الإخوان باستخدام أدوات العقوبات وإنفاذ القانون على حد سواء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك