سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - ندوة في كوالالمبور عن استهداف المدارس وحروب تغيير الأنظمة الجزيرة نت - شاهد.. استقبال حافل لمنتخب المغرب في أمريكا وحكيمي يوجه رسالة حماسية وكالة الأناضول - الرئيس اللبناني: نأمل أن تحقق المفاوضات وقفاً ثابتاً لإطلاق النار إيلاف - ماسك متهم بـ"إثارة الانقسام" في بريطانيا Euronews عــربي - مسيّرة لحزب الله استهدفت مركبته.. كيف نجا قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي؟ سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون
عامة

ازدواجية الموقف الجزائري بخصوص قضية الصحراء: بين خطاب التهدئة ومؤشرات التصعيد

يا بلادي
يا بلادي منذ 3 أسابيع
3

في سياق إقليمي ودولي يتسم بالتسارع والتغير، تتزايد المؤشرات على وجود توتر داخل دوائر صنع القرار في الجزائر بخصوص ملف الصحراء المغربية. هذا الملف الذي ظل لعقود حجر الزاوية في الدبلوماسية الجزائرية، بدا...

ملخص مرصد
تشهد الجزائر تذبذباً في موقفها من قضية الصحراء المغربية، بين خطاب تهدئة حديث واصطفافات إقليمية متشددة. فبعد سنوات من الخطاب التصعيدي، اكتفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالإشارة إلى القرار الأممي الأخير دون تفاصيل، في تناقض مع تصريحاته السابقة. كما ظهرت تحركات دبلوماسية وعسكرية موازية، مثل استهداف البوليساريو لمدينة السمارة، وعمليات عسكرية في مالي، في إطار رسائل سياسية متضاربة داخل النظام الجزائري.
  • الجزائر تتناقض بين خطاب تهدئة حول الصحراء واصطفافات إقليمية متشددة
  • الرئيس تبون يتجنب تفاصيل القرار الأممي الأخير بعد تصريحات سابقة معارضة للحكم الذاتي
  • تحركات عسكرية ودبلوماسية جزائرية (استهداف السمارة، عمليات مالي) ترسل رسائل سياسية متضاربة
من: عبد المجيد تبون، أحمد عطاف، جبهة البوليساريو، جبهة تحرير أزواد أين: الجزائر، الصحراء المغربية، مدينة السمارة، مالي، باماكو

في سياق إقليمي ودولي يتسم بالتسارع والتغير، تتزايد المؤشرات على وجود توتر داخل دوائر صنع القرار في الجزائر بخصوص ملف الصحراء المغربية.

هذا الملف الذي ظل لعقود حجر الزاوية في الدبلوماسية الجزائرية، بدا وكأنه يشهد مراجعات داخلية غير معلنة، خاصة بعد متغيرات دولية وإقليمية أحدثت شرخا في المواقف التقليدية.

برز هذا التوتر بشكل أوضح عقب جلسة مجلس الأمن الدولي الأخيرة حول بعثة المينورسو، وكذلك بعد زيارة نائب كاتب الدولة الأمريكي إلى المنطقة.

هذه الأحداث كشفت عن حالة تخبط في الخطاب الجزائري، إذ لم يعد الموقف الموحد سابقا حاضرا.

وخلافا للخرجات الإعلامية السابقة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التي كانت تمنح ملف الصحراء حيزا واسعا وخطابا تصعيديا، لم تحظ قضية الصحراء في لقائه الأخير إلا بإشارة مقتضبة.

فقد اكتفى بالقول إن" هناك قرارا أمميا يتخذ مساره"، دون الخوض في أي تفاصيل.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد، نهاية أكتوبر الماضي، القرار 2797، الذي يكرس مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس وحيد لتسوية النزاع.

وقد حظي القرار بتأييد أحد عشر عضوا، مقابل امتناع روسيا والصين وباكستان، بينما اختارت الجزائر عدم المشاركة في التصويت.

يأتي هذا الموقف الجديد في تناقض صريح مع تصريحات سابقة للرئيس تبون، الذي كان يهاجم في كل مناسبة مقترح الحكم الذاتي، ويشدد على أن" تقرير المصير" هو الحل الوحيد.

كما كان يربط باستمرار بين نزاع الصحراء والقضية الفلسطينية.

ولم تحظ تصريحات تبون الأخيرة بأي تغطية من طرف وسائل إعلام جبهة البوليساريو، مما يرجح أنها أثارت نوعا من الاستياء داخل الجبهة التي تعتبر الجزائر الراعي العسكري والدبلوماسي الأول لها.

في المقابل، برزت تحركات دبلوماسية وميدانية موازية تعكس توجها مختلفا داخل النظام الجزائري.

فقد أجرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، واستقبل في اليوم نفسه السفير الإيراني بالجزائر، دون الكشف عن تفاصيل اللقاء.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتهم فيه المملكة المغربية إيران رسميا بتمويل وتدريب عناصر البوليساريو عبر حزب الله اللبناني.

ويقرأ التقارب الجزائري-الإيراني كرسالة إلى واشنطن بأن الجزائر تمتلك أوراقا بديلة.

وفي اليوم ذاته، أقدمت جبهة البوليساريو التي لا تتحرك عادة دون تنسيق مع السلطات العسكرية الجزائرية، على استهداف مدينة السمارة بثلاثة مقذوفات.

وبعد ساعات، أكدت في بلاغ لها وقوفها وراء العملية، التي خلفت إصابة سيدة بجروح دون تسجيل أضرار مادية.

وفي دليل آخر على وجود أجنحة داخل السلطة في الجزائر ترفض الخضوع للضغوط الأمريكية الرامية إلى تسوية النزاع، هاجمت جبهة تحرير أزواد المعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع الجزائر، إلى جانب تحالف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبط بالقاعدة، أجزاء واسعة من شمال مالي قبل أسابيع قليلة، وصولا إلى العاصمة باماكو، وسيطرت على عدة مدن، وجاء هذا التحرك الميداني مباشرة بعد قرار مالي سحب اعترافها بـ" الجمهورية العربية الصحراوية".

وتسعى الجزائر من خلال هذه الأوراق إلى إيصال رسالة إلى واشنطن مفادها أنها قادرة على إدخال المنطقة في حالة من عدم الاستقرار إذا تم تهميشها في تسوية ملف الصحراء أو الضغط عليها.

تكشف هذه التصريحات والتحركات المتناقضة، عن وجود صراع حاد داخل أجنحة الحكم في الجزائر.

فبينما يسعى جناح على التهدئة والتفاوض تحت الضغط الأمريكي، يعمل جناح آخر غالبا ما يمثل المؤسسة العسكرية وأجهزة الاستخبارات، على إفشال أي تسوية لا تخدم الأجندة الجزائرية التقليدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك