روسيا اليوم - دواء جديد يخفض خطر انتكاس مرض مناعي نادر بمقدار النصف القدس العربي - زعيم كوريا الشمالية يتفقد سفينة حربية جديدة قبل زيارة الرئيس الصيني Independent عربية - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين روسيا اليوم - الكشف عن المركبة الروسية المجنزرة "Visuva T8" في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي سكاي نيوز عربية - فاتورة صرف صحي تغلق مستشفى السرطان الأكبر بالسودان روسيا اليوم - علماء يحذرون من مخاطر حمية "الطعام النظيف" الجزيرة نت - بوتين يرفض دعوة زيلينسكي للقاء مباشر لإنهاء الحرب روسيا اليوم - منافس جديد من Realme في عالم أندرويد إعلام العرب - بذور البطيخ.. كنز غذائي خفي بفوائد صحية متعددة روسيا اليوم - إلى ماذا يقود التنافس على القواعد الأمريكية؟
عامة

استهداف "المسيرات" لمطار الخرطوم.. هل يدخل السودان في صراعات جديدة بالمنطقة؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 4 أسابيع

استهداف" المسيرات" لمطار الخرطوم. . هل يدخل السودان في صراعات جديدة بالمنطقة؟طرحت عملية استهداف العاصمة السودانية الخرطوم بطائرات مسيّرة الكثير من علامات الاستفهام حول تلك العملية، التي لم تتبنَّها"...

ملخص مرصد
استهدفت طائرات مسيّرة مطار الخرطوم الدولي في 7 مايو 2026، مما أثار تساؤلات حول هوية الفاعلين وتداعيات العملية. أكد مسؤولون سودانيون أن المطار منشأة مدنية محمية بموجب القانون الدولي، مشددين على حق السودان في الرد. (بحسب وكالة سونا) اتهمت الخرطوم الإمارات وإثيوبيا بضلوعهما في الهجوم، بينما نفت أديس أبابا ذلك.
  • استهداف مطار الخرطوم الدولي بطائرات مسيّرة في 7 مايو 2026
  • السودان يحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين (بحسب سونا)
  • السودان يتهم الإمارات وإثيوبيا بالضلوع، بينما تنفي أديس أبابا ذلك
من: السودان، قوات الدعم السريع، الإمارات، إثيوبيا أين: الخرطوم، السودان

استهداف" المسيرات" لمطار الخرطوم.

هل يدخل السودان في صراعات جديدة بالمنطقة؟طرحت عملية استهداف العاصمة السودانية الخرطوم بطائرات مسيّرة الكثير من علامات الاستفهام حول تلك العملية، التي لم تتبنَّها" الدعم السريع"، ووجّهت فيها الاتهامات.

07.

05.

2026, سبوتنيك عربيأخبار الإمارات العربية المتحدةhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e7/04/13/1076083985_0: 160: 3072: 1888_1920x0_80_0_0_ca72248e773c592e15f6f5252390dc13.

jpg.

webpوأكد المسؤولون السودانيون أن مطار الخرطوم منشأة مدنية محمية بموجب القانون الدولي، معتبرين أن استهدافه يمثل انتهاكًا خطيرًا، مشددين على أن السودان يحتفظ بحقه في الرد في الزمان والمكان المناسبين، بحسب وكالة" سونا".

ما هي أهداف وتداعيات عملية استهداف مطار الخرطوم بالمسيّرات بعد شهور من الهدوء وعودة أعداد من النازحين، وشروع الحكومة في إقامة عدد من المشروعات لإعادة الحياة؟ بداية يقول المحلل السياسي السوداني، وليد علي، إن قصف مطار الخرطوم هو رسالة قوية من قوات الدعم السريع وحلفائها، أنه لا يزال يمثل تهديدًا للحكومة التي انتقلت إلى العاصمة مؤخرًا، وأيضًا لتخويف المواطنين الذين يتوافدون على بيوتهم تباعًا داخل ولاية الخرطوم.

قرار العودةوأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك": " أما اتهام السودان لدول إقليمية، فهو ليس جديدًا، فقد أعلنت الحكومة، عبر ممثليها مسبقًا، أن السودان يواجه عدوانًا من 17 دولة".

وتابع علي: " لكن يبدو أن هذه المرة قد تكون هناك تداعيات معقدة بعد تحديد الجهة التي انطلقت منها المسيّرة لقصف مطار الخرطوم، واللهجة الغاضبة من ممثلي الحكومة في المؤتمر الصحفي الذي تحدث فيه وزير الخارجية والناطق الرسمي، ربما يكون هناك تطور في طبيعة الأوضاع الأمنية بين البلدين المتجاورين، وهنا يجب أن يتدخل الاتحاد الأفريقي بقوة وسريعًا لاحتواء هذا الموقف قبل أن يبادر أحد الطرفين بسلوك أكثر عدائية من حادثة الطائرة المسيّرة التي ضربت مطار الخرطوم".

وحول تأثير العملية على عودة النازحين واستقرار العاصمة، يقول علي: " لا أعتقد أن ضربة مطار الخرطوم سوف توقف عملية تدفق العائدين للولاية، ولكن سوف تؤثر على القطاع الاقتصادي دون شك، حيث إن العديد من الشركات، خاصة الكبرى، لن تجازف بضخ رؤوس أموال ضخمة في عاصمة مهددة، وسوف تؤخر مثل هذه الضربات عودة الاقتصاد المعافى للعاصمة".

ولفت علي إلى أن رحلات العودة إلى مدن ولاية الخرطوم الثلاث: الخرطوم، وأم درمان، والخرطوم بحري، لا تزال مستمرة ولم تتأثر بتلك الضربة، لأن هناك الكثيرين اتخذوا قرار العودة، ولن تثنيهم تلك الضربات عن العودة إلى ديارهم.

رسائل للداخل والخارجمن جانبه، يقول الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني، الفريق جلال تاور، إن مطار الخرطوم قد تمت استعادته وصيانته من عملية الاستهداف التي تمت عن طريق المسيّرات قبل يومين، والمطار كان مفتوحًا أمام السفريات الدولية، وقد وصلت إليه رحلة من الكويت قبل أيام، لكن القصف كان متوافقًا مع رحلة قادمة من القاهرة إلى الخرطوم.

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن" السودان قد اتهم، في بيان رسمي، أبو ظبي وأديس أبابا، وفق تقارير حول مصدر تلك الطائرات المسيّرة ومسارها نحو الهدف، لكن أديس أبابا نفت تلك الاتهامات، بل أضافت اتهامات جديدة للخرطوم بأنها تشجع جبهة" التيغراي" المعارضة، وهو ما نفته جبهة التيغراي، مؤكدةً على علاقتها الإنسانية البحتة مع الخرطوم".

وأشار تاور إلى أن" تلك العملية تبعث برسالة إلى دولة كبرى في شمال السودان، والتي يعد السودان عمقها الاستراتيجي، وبينهما خلافات وملفات عالقة، فضلًا عن أنها رسالة تريد أن تقول بأن الحكومة في السودان" هشة"، ولن تستطيع الاستمرار أو تحقيق السلام إلا إذا توافقت معنا على تحقيق السلام وفق اتفاق على شكل الحكم، ثم نوقف هذه الهجمات لأننا قوة فاعلة لا يمكن تجاهلها، تزامن ذلك مع ظهور" حميدتي" في نيالا وإعلانه أنه سوف يأتي الخرطوم فاتحًا منتصرًا".

حرب متعددة الأطرافبدوره، يقول متحدث تنسيقية تيار الثورة السودانية، المعز مضوي، إن الحرب في السودان ليست حربًا داخلية فقط، وإنما هي حرب متعددة الأطراف، يعني هي حرب بالوكالة.

وهذه الحرب تورط فيها عديد من الأطراف في المنطقة، وخصوصًا عندما نتحدث عن ميليشيا الدعم السريع ومن يدعمها، يعني هناك دول بعينها معروف أنها تدعم، وهناك تقارير دولية، والمرحلة وصلت إلى مرحلة التحكيم الدولي.

السودان اتهم دولًا بدعم الميليشيا واختراق الحظر الدولي على تسليح دارفور.

وأضاف، في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن هناك قرارًا من الأمم المتحدة ومن مجلس الأمن بحظر التسليح في دارفور، وتورطت كل هذه الأطراف في هذه الحرب.

وما حدث في الخرطوم ليس بمعزل عما يحدث في بقية المناطق، وهذا ليس الهجوم الأول باستخدام المسيّرات في هذه الفترة الأخيرة.

وطيلة السنوات الثلاث الماضية كان هناك استخدام مكثف للمسيّرات، ولكن هذا النشاط عاد من جديد.

وتابع المضوي: " الخرطوم استُهدفت قبل المطار، واستُهدفت منطقة جبل أولياء، وهي منطقة الخزان جنوب الخرطوم، واستُهدفت منطقة أم درمان في جنوبها، وتم استهداف مقر الإذاعة والتلفزيون، واستُهدف مصنع السكر، الذي يُعتبر أضخم مصنع للسكر في أفريقيا، بالمسيّرات أيضًا".

التصعيد قادموتساءل متحدث التنسيقية: " من أين للميليشيات بامتلاك مسيّرات؟ لم يكن معروفًا، حتى فترة وجودها ضمن إطار القوات شبه النظامية في الدولة، أنها تمتلك مسيّرات.

هذه المسيّرات دخلت على خط الحرب بعد اندلاع الحرب.

فمن الذي دعم هذه الميليشيا؟ هذه الأسئلة ظلت تفرض نفسها بقوة في الحرب، ولكن هناك مؤشرات واضحة وتقارير دولية، وهناك تقارير إعلامية مرموقة نشرت مؤخرًا صورًا بالأقمار الصناعية حول وجود مقرات للدعم السريع في أديس أبابا، وهناك قواعد جوية بها مسيّرات.

هذا ما يتوافق تمامًا مع رأي الحكومة والأدلة التي طرحتها الحكومة حول المتورطين في هذه الحلقة".

وحول إمكانية نشوب صراعات جديدة بين السودان وبعض دول المنطقة، يقول مضوي: " لا أعتقد أن الأمر سيصل إلى مواجهات في القريب العاجل، إنما قد يكون هناك تصعيد عسكري أو شبه عسكري.

ولكن هناك حتمًا تصعيد، لأن الهجوم على المطار ليس هو التدخل الوحيد في الآونة الأخيرة.

هناك هجوم قوي جدًا تم فيه احتلال مدينة الكرمك في شرق السودان من قوات انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية، مدعومة بميليشيات شبه حكومية، وهناك دبابات دخلت عبر الحدود واحتلت مدينة الكرمك، والآن هناك اشتباكات على الحدود".

وختم مضوي بالقول: " لا أعتقد أن الأمور ستذهب إلى تهدئة، وإنما سيكون هناك تصعيد، وأعتقد ستكون هناك حرب متبادلة بالوكالة، خصوصًا مع تدخل أطراف دولية أخرى من الدول المساندة لكل الأطراف.

وهذا المشهد ينذر بتصعيد خلال المرحلة المقبلة".

وفي أبريل/نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.

وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة، قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع" الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، والذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.

واتهم دقلو الجيش السوداني بـ" التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع" تمردًا ضد الدولة".

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تُعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

https: //sarabic.

ae/20260504/هل-تقف-عمليات-تهريب-السلاح-عائقا-أمام-وقف-الحرب-في-السودان؟ -1113098982.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260505/السودان-يتهم-الإمارات-وإثيوبيا-بقصف-مطار-الخرطوم-الدولي-ويستدعي-سفيره-لدى-أديس-أبابا-1113131326.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260201/مطار-الخرطوم-يستقبل-أول-رحلة-جوية-منذ-اندلاع-الحرب-في-السودان-فيديو-1109872768.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20230505/-السودان-تصاعد-أعمدة-الدخان-بكثافة-بعد-دوي-انفجارات-في-مدنية-الخرطوم-بحري-1076691302.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260430/رئيس-مجلس-السيادة-سنخلص-السودان-قريبا-من-كابوس-الدعم-السريع-1112987881.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0: 5: 960: 965_100x100_80_0_0_bcda38f51f2bad6192aaf38085c2d653.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e7/04/13/1076083985_171: 0: 2902: 2048_1920x0_80_0_0_b2786584264c19e4057c4efbad933ec9.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, أخبار السودان اليوم, أخبار إثيوبيا, أخبار الإمارات العربية المتحدة, العالم العربي, العالم© AP Photo / Abdullah Moneimدخان يتصاعد من حي وسط الخرطوم، السودان 16 أبريل 2023© AP Photo / Abdullah Moneimطرحت عملية استهداف العاصمة السودانية الخرطوم بطائرات مسيّرة الكثير من علامات الاستفهام حول تلك العملية، التي لم تتبنَّها" الدعم السريع"، ووجّهت فيها الاتهامات إلى دول أخرى، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد المشهد الداخلي والإقليمي ويدفع نحو صراعات جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك