قال الدكتور إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارت وسلطنة عمان، تكتسب أهمية خاصة سواء من حيث القضايا المطروحة أو توقيتها، مشيرا إلى أن التوقيت يعكس دلالة واضحة في ظل تلاحق الأحداث في المنطقة، وخاصة ما يتعلق بالاعتداءات التي نُسبت إلى إيران ضد دولة الإمارات العربية المتحدة.
ثوابت السياسة الخارجية المصريةوأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الزيارة تعكس أحد الثوابت الأساسية للسياسة الخارجية المصرية، والمتمثل في ارتباط الأمن القومي المصري بالأمن القومي الخليجي والعربي، مؤكداً أن مصر تدعم باستمرار الدول العربية الخليجية وتلتزم بمواقف راسخة في هذا الإطار.
وشدد على أن مصر ترفض رفضاً كاملاً أي اعتداءات تتعرض لها الدول العربية، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، مؤكداً أن الموقف المصري ثابت في دعم الأشقاء وحماية أمنهم واستقرارهم.
وأشار إلى أن الزيارة تحمل رسالة واضحة بشأن دور مصر في العمل على تخفيف حدة القضايا الساخنة في المنطقة، والسعي إلى إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية لها، خاصة في ظل أزمات إقليمية مثل الأزمة الإيرانية الأمريكية، التي تمتد تداعياتها إلى الإقليم والعالم.
وبيّن أن لقاءات القمة لا تقتصر على الجوانب الأمنية، بل تشمل أيضاً ملفات التعاون الثنائي بين مصر والدول العربية، مثل الإمارات وسلطنة عمان، بما يشمل التجارة والاستثمار، بما ينعكس إيجاباً على شعوب الدول المعنية.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي على أن ما يمس الإمارات يمس مصر، يعكس وحدة المصير العربي، وارتباط الأمن القومي المصري بالأمن العربي، مع التشديد على رفض أي اعتداءات باعتبارها تهديداً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك