انطلاقة مجلس التعاون الإستراتيجياستضاف المجمع الرئاسي في أنقرة قمةً ثنائيةً جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الجزائري عبد المجيد تبون، ركزت على توطيد التنسيق المشترك.
وخلال هذه القمة، انعقدت أولى جلسات آلية التعاون الاستراتيجي رفيعة المستوى، باعتبارها إطاراً مؤسساتياً محورياً لتطوير العلاقات الثنائية.
وصدر عن اللقاء بيان مشترك أكد على الإرادة المتبادلة لرفع مستوى التعاون إلى أفق أرحب، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.
تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجاريةشملت الاتفاقيات الموقعة مجالات حيوية تستهدف دفع عجلة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
وتم التوقيع على اتفاقية النقل الدولي للمسافرين والبضائع، إلى جانب بدء مفاوضات لإبرام اتفاق تجاري تفاضلي يسهم في تيسير حركة السلع.
كما شملت المذكرات التعاون في مجال تشجيع الاستثمارات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين وزارتي الصناعة في البلدين تركز على التقييس وتقييم المطابقة والتدريب المهني.
تعاون تقني وإداري في مجالات متنوعةتناولت الاتفاقيات الجوانب التقنية والإدارية التي تلامس حياة المواطنين المباشرة، حيث تم التوقيع على اتفاقية الاعتراف المتبادل برخص القيادة وتبادلها، مما يسهل حركة الأفراد بين البلدين.
كما شملت المذكرات التعاون في إدارة الكوارث والطوارئ، والخدمات البريدية والاتصالات، إلى جانب اتفاقية في مجال حماية النباتات والحجر الزراعي التي تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والحيوي المشترك.
التضامن في المجال الإعلامي ورعاية المحاربين القدامى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك