روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

جائزة الملك فيصل.. حين تتكلم السعودية بلغة العلم

عكاظ
عكاظ منذ 4 أسابيع
1

واحدةً من أبرز المبادرات العلمية والفكرية في العالم العربي. .ليس بما تحمله من اسمٍ كبير فحسب. .بل بما تمثله من مشروعٍ متكامل يُعلي من شأن العلم. .ويحتفي بالعقول التي تصنع الفارق في حياة الإنسان....

ملخص مرصد
تحتفل جائزة الملك فيصل بدورتها الأخيرة بتكريم نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم، في حفل برعاية الأمير محمد بن عبدالرحمن وبحضور الأمير تركي الفيصل. وأكد الأمير تركي في كلمته أن الجائزة تمضي في رسالتها لترسيخ دور العلم كقاسم مشترك يجمع الإنسانية، مشيراً إلى أن دعم المعرفة استثمار في مستقبل العالم. كما كرمت الجائزة رجل أعمال سعودي لدوره في العمل الخيري وخدمته لبيوت الله، إلى جانب علماء دوليين في الطب والعلوم.
  • جائزة الملك فيصل تحتفي بالعلماء والمفكرين من مختلف دول العالم في دورتها الأخيرة
  • الأمير تركي الفيصل أكد أن الجائزة ترسخ دور العلم كقاسم مشترك للإنسانية
  • كُرّم رجل أعمال سعودي لعمله الخيري وخدمته لبيوت الله بجانب علماء دوليين في الطب والعلوم
من: الأمير محمد بن عبدالرحمن، الأمير تركي الفيصل، مؤسسة الملك فيصل أين: السعودية

واحدةً من أبرز المبادرات العلمية والفكرية في العالم العربي.

ليس بما تحمله من اسمٍ كبير فحسب.

بل بما تمثله من مشروعٍ متكامل يُعلي من شأن العلم.

ويحتفي بالعقول التي تصنع الفارق في حياة الإنسان.

فالجائزة التي استلهمت رؤيتها من إرث الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله)مرّت بمراحل من التطوير والتوسع.

حتى غدت اليوم منصة عالميةويترقبها العلماء والمفكرون من مختلف دول العالم.

تواصلت هذه المسيرة بثبات.

حتى رسّخت حضورها كجسرٍ معرفي يربط بين الثقافات.

ويجمع العقول على مائدة واحدة عنوانها العلم.

جاء حفل تسليم الجائزة الأخيروالذي شرفت بتلبية دعوة حضورهليؤكد هذا الحضور المتنامي.

حيث أُقيم برعاية كريمة منالأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيزوبحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز.

مؤسس وعضو مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصلورئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

وفي مشهدٍ يعكس تقدير الدولة للعلم، واحتفاءها بأهله.

وفي كلمة سموه في هذا الحفلأكد أن الجائزة تمضي بثبات في رسالتها.

تُكرّم التميز أينما كان.

وتؤمن بأن العلم يظل القاسم المشترك الذي يجمع الإنسانية.

وأن دعم المعرفة هو استثمار في مستقبل العالم.

وإذا كانت هذه الرؤية هي التي تقود مسيرة الجائزة.

فإن نتائجها تتجلى بوضوح في قائمة الفائزين كل عام.

حيث لا يُحتفى بالأسماء بقدرالفائزون.

حين يتحدث الأثركرّمت الجائزة في دورتها الأخيرة نخبةً من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم.

ممن أسهموا بإنتاجهم العلمي والإنساني في خدمة البشرية،في مشهدٍ يعكس عالمية الجائزة.

وحيادها العلمي.

برز اسم رجل الأعمال السعوديتقديراً لجهوده في العمل الخيري.

وإسهاماته في خدمة بيوت الله.

تعكس عمق الارتباط بين العمارة الإسلامية ورسالتها الحضارية.

كما شملت قائمة الفائزين أسماء دولية بارزة في مجالي الطب والعلوم.

قدّمت إسهامات نوعية في تطوير البحث العلمي.

مما يؤكد أن الجائزة تحتفيوتمنحه مكانته التي يستحق.

جائزة سعودية.

بروح عالميةفهي لا تكتفي بتكريم الإنجازبل ترسّخ مفهوم الشراكة الإنسانية في المعرفة،وتؤكد أن التقدم الحقيقي يبدأ من تقدير العقول.

لم تكن الجائزة يوماً حبيسة إطارٍ محلي،بل انطلقت إلى فضاءٍ أوسع.

تُكرّم العقول من الشرق والغرب.

وتحتفي بالفكر أينما كان.

وهي مجالات تعكس فهماً عميقاً لمفهوم التنمية،التي لا تقوم إلا على توازن المعرفة والقيم،وبناء الإنسان في شموليته.

ولا يمكن الحديث عن هذه المسيرة،دون الإشادة بالدور الكبير الذي قام بهحتى أصبحت بهذا الثقل العالمي.

كما يبرز دور الأمير تركي الفيصل.

في دفعها نحو آفاقٍ أرحب.

لتظل الجائزة وفيةً لاسمها.

فإنها تختار أن تتكلم بلغة العلم.

الذي أدرك أن بناء الإنسانهو أعظم ما يمكن أن تتركه الأمم.

وستبقى هذه الجائزة شاهداً حياً.

على أن الأثر الحقيقي لا يُقاس بما يُقال،وما يتركه العلم من نورٍ في طريق البشرية.

إنما هو ثمرة جهودٍ مخلصة تبذلها مؤسسة الملك فيصل الخيرية.

ممثلّة بأبناء الفيصل وأحفادهوأمانة الجائزة بأمينها العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك