وأضاف كليرك في مقابلة مع" بي بي سي" أمس الخميس أن تكلفة الوقود لدى الشركة ارتفعت بنحو الضعف منذ بدء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما أضاف ما يقارب 500 مليون دولار إلى المصروفات الشهرية.
وأكد أن الشركة اضطرت إلى تحميل هذه الزيادة على العملاء من خلال رفع أسعار خدمات الشحن، مضيفًا أن تأثير إعادة تشغيل الملاحة عبر مضيق هرمز، سواء خلال الأيام المقبلة أو في وقت لاحق، سيظل محدودًا على حركة النقل البحري.
وفي السياق نفسه، لا يزال أكثر من 800 سفينة ونحو 20 ألف بحار متوقفين في الجهة الغربية من الممر الملاحي الضيق، وسط توقعات باستمرار الضغوط على القطاع نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، إضافة إلى مخاوف تتعلق بسلامة الإبحار في الاتجاهين من وإلى منطقة الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك