وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

إيران: حملة اعتقالات وإعدامات ومصادرة أموال المعارضين

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
2

في وقت يواجه فيه الإيرانيون، بالتزامن مع أعمق أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ عقود، معدلات تضخم انفلاتية، وتراجعاً غير مسبوق في القدرة الشرائية، واتساع رقعة الفقر في مختلف المدن، لم يكتفِ النظام الإير...

ملخص مرصد
تواصل السلطات الإيرانية حملة قمع ضد معتقلي احتجاجات يناير 2024، شملت اعتقالات جديدة ومصادرة أموال وإعدامات، رغم الأزمة الاقتصادية الحادة. وأفادت تقارير باعتقال عشرات في مدن مختلفة، بينهم صحافيون وناشطون، مع تهديدات بالإعدام. كما توسعت حملات مصادرة ممتلكات المعارضين بتهم "خيانة الوطن" و"دعم الاحتجاجات".
  • اعتقلت السلطات الإيرانية عشرات المعارضين بتهم المشاركة في احتجاجات يناير 2024
  • أصدرت محاكم الثورة أحكاماً بالإعدام بحق 24 معتقلاً من الاحتجاجات، وصادقت المحكمة العليا عليها
  • أعلنت مصادرة ممتلكات 60 شخصاً بتهم "خيانة الوطن" و"دعم الاحتجاجات" في محافظات ساري وهمدان وطهران
من: السلطات الإيرانية، معتقلون، صحافيون، ناشطون أين: طهران، ساري، همدان

في وقت يواجه فيه الإيرانيون، بالتزامن مع أعمق أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ عقود، معدلات تضخم انفلاتية، وتراجعاً غير مسبوق في القدرة الشرائية، واتساع رقعة الفقر في مختلف المدن، لم يكتفِ النظام الإيراني بعدم تخفيف حملته ضد المحتجين الذين شاركوا في احتجاجات يناير (كانون الثاني) الماضي، بل أطلق موجة جديدة من الاعتقالات، وإصدار أحكام مشددة، ومصادرة الممتلكات، وإعدام المعتقلين، في مؤشر واضح على أن السلطات لا تزال تعتبر احتجاجات 8 و9 يناير التهديد الأمني الأكبر لبقاء النظام.

وبعد أيام قليلة فقط من إعدام محمد رضا ميري، وإبراهيم دولت ‌آبادي، ومهدي رسولي، الذين أكدوا في آخر اتصالات هاتفية مع عائلاتهم، براءتهم من التهم الموجهة إليهم، تلقت صحيفة" اندبندنت فارسية" تقارير جديدة تفيد باعتقال وملاحقة عشرات الأشخاص في مدن إيرانية مختلفة، حيث أوقف عدد كبير منهم بتهمة المشاركة في احتجاجات يناير الماضي.

وأفادت مصادر مطلعة بأن علي آزاد، المنحدر من محافظة جيلان، والذي اعتقل خلال احتجاجات يناير الماضي، في مدينة رودسر، محتجز حالياً في سجن" لاكان" بمدينة رشت.

ووفقاً للمعلومات الواردة، يواجه اتهاماً بقتل أحد عناصر" الباسيج"، وهو مهدد بإصدار حكم بالإعدام بحقه.

وفي طهران، لا تزال حملة الاعتقالات مستمرة.

فقد اعتقل الصحافي محمد بارسي في 4 فبراير (شباط) الماضي، عقب حضوره إلى مكتب الادعاء العام.

وبعد توقيفه، دهمت عناصر أمنية منزله وصادرت مقتنياته الشخصية وأغراض عائلته، فيما لم تنشر حتى الآن أي معلومات بشأن وضعه الصحي أو مجريات قضيته.

كما لا تزال الناشطة المدنية دنيا حسيني (آزاد)، المقيمة في طهران، رهن الاعتقال منذ 13 فبراير الماضي، بعد نقلها إلى سجن" إيفين".

وكانت قد اعتقلت سابقاً خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، قبل أن يفرج عنها بكفالة، إلا أنها أعيدت إلى الاحتجاز مجدداً، من دون توفر أي معلومات عن وضعها الصحي أو ملفها القضائي.

وعلمت" اندبندنت فارسية" أيضاً أن الممثل المسرحي علي همداني استجاب لاستدعاء هاتفي وتوجه في 18 فبراير الماضي، إلى مقر وزارة الاستخبارات في طهران، إلا أن عائلته والمقربين منه يؤكدون أنهم لا يملكون منذ ذلك التاريخ أي معلومات عن مكان احتجازه أو التهم الموجهة إليه أو وضعه الصحي.

وفي مدينة زنجان، اعتقلت ليلى جعفرلو، في 25 أبريل (نيسان) الماضي، بتهمة دعم الاحتجاجات.

وكانت قد تعرضت للاعتقال سابقاً في فبراير عام 2023، قبل أن يفرج عنها بعد 40 يوماً من الاحتجاز الانفرادي مقابل كفالة مالية قدرها 500 مليون تومان (3400 دولار).

وأحيل ملفها إلى القضاء عام 2024، لتدان لاحقاً بتهمتي" الدعاية ضد النظام" و" كشف وثائق سرية"، وتحكم بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ لمدة خمس سنوات.

وحتى الآن لم تنشر أي معلومات جديدة عن وضعها.

في السياق ذاته، أفاد مقربون من توحيد رزمي، وهو استشاري جراحة أوعية دموية وأحد الكفاءات الطبية البارزة في شيراز، بأن عناصر من جهاز استخبارات شيراز اعتقلوه في 16 أبريل الماضي، وبعد مرور 20 يوماً لا تزال عائلته تجهل أسباب توقيفه أو حالته الصحية.

وبحسب المعلومات المتوفرة، يحتجز توحيد رزمي حالياً في سجن" عادل آباد" بمدينة شيراز.

وهو نجل عسكري قتل خلال الحرب الإيرانية - العراقية، ويعرف بنشاطه العلمي والبحثي.

وفي طهران أيضاً، اعتقل فريبرز كهن ‌زاد، الطالب البالغ من العمر 23 عاماً في جامعة" شريف" الصناعية.

وكان اسمه قد نشر مع عدد من الطلاب الآخرين في قنوات مرتبطة بـ" الباسيج الطلابي"، ووجهت إليهم تهمة حمل علم النظام السابق خلال احتجاجات شهدتها الجامعة في مارس (آذار) الماضي.

وحتى الآن، لم تكشف أي معلومات عن مكان احتجازه أو تفاصيل قضيته.

في المقابل، يواصل الجهاز القضائي في النظام الإيراني إصدار أحكام قاسية بحق معتقلي الاحتجاجات.

فقد حكمت الشعبة 23 من محكمة" الثورة" في طهران على حميد حاج جعفر كاشاني، حكم كرة قدم الصالات والسجين السياسي المحتجز في سجن طهران الكبرى، بالسجن ست سنوات.

ووفقاً للحكم الذي أبلغ به في 28 أبريل الماضي، فقد حكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة" التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد"، إضافة إلى سنة أخرى بتهمة" الدعاية ضد النظام".

وكان حاج جعفر كاشاني قد اعتقل في 3 يناير الماضي، خلال احتجاجات التجار أمام مجمع" علاء الدين" التجاري في طهران، ويحتجز حالياً في الوحدة الأولى من اللواء السادس داخل سجن طهران الكبرى.

استمرار حملة اعتقال المحامين والناشطين الحقوقيينفي سياق استمرار حملة اعتقال المحامين والناشطين الحقوقيين، اعتقلت آستاره أنصاري، المحامية المتخصصة في قضايا حقوق الإنسان، في 3 مايو (أيار) الحالي من منزلها، ومنذ ذلك الحين لم تنشر أي معلومات عن مكان احتجازها أو وضعها الصحي.

وكانت قد تعرضت للاعتقال سابقاً خلال احتجاجات عام 2022.

كما وصفت أوضاع النساء المعتقلات في مدينة مشهد بالمقلقة.

ووفقاً لتقارير واردة، يحتجز ما لا يقل عن 30 امرأة اعتقلن خلال احتجاجات يناير الماضي، وكذلك في إطار موجة القمع الأخيرة، داخل جناح" آرامش" وقسم الحجر الصحي في سجن" وكيل آباد" بمدينة مشهد.

وتؤكد مصادر حقوقية أن السجينات في هذين القسمين يواجهن نقصاً في أبسط الخدمات الأساسية، وسوءاً في التهوية، وأوضاعاً صحية متردية، إضافة إلى نقص الأسرة والقيود الشديدة على الحصول على الرعاية الطبية.

ومن بين المعتقلات تبرز آذر ياهو، وهي شابة اعتقلت في 4 مارس الماضي، بتهمة المشاركة في تجمعات احتجاجية خلال يناير الماضي، قبل أن تنقل إلى سجن" وكيل آباد".

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن التهمة الموجهة إليها هي" التعاون مع النظام الصهيوني"، وسط مخاوف جدية على سلامتها الجسدية.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبالتزامن مع هذه الاعتقالات، دخلت حملة مصادرة ممتلكات معارضي النظام مرحلة جديدة.

فقد أعلن المدعي العام في مدينة ساري، الخميس، تحديد ومصادرة أملاك تعود إلى" 20 عميلاً أميركياً - صهيونيا"، في محافظة مازندران.

وأضاف أن الحسابات المصرفية الخاصة بهؤلاء الأشخاص جرى تجميدها أيضاً، فيما تتواصل الإجراءات القانونية لمصادرة ممتلكاتهم بشكل كامل.

في محافظة همدان، أعلنت السلطات القضائية كذلك مصادرة واسعة لممتلكات 40 شخصاً بتهمتي" خيانة الوطن" و" التعاون مع شبكات معادية".

وكان المدعي العام في طهران قد أصدر سابقاً أوامر بتحديد ومصادرة ممتلكات وتجميد الحسابات البنكية لـ" أكثر من 100 شخصية معروفة داعمة للعدو في الخارج"، وهي قائمة تضم أسماء صحافيين وممثلين ورياضيين وموظفين في قنوات ناطقة بالفارسية خارج إيران.

في السياق نفسه، أعلن حسن بابائي، رئيس منظمة تسجيل الوثائق والأملاك، أن أي عملية نقل أو بيع للممتلكات استناداً إلى وكالات صادرة عن القنصليات الإيرانية بعد تاريخ 27 فبراير الماضي، ستتطلب موافقة مسبقة من النيابة العامة في البلاد، موضحاً أن هذا الإجراء يهدف إلى منع" استغلال الأشخاص الخونة للأمة".

وتأتي هذه التطورات في وقت علمت" اندبندنت فارسية" الأسبوع الماضي، أن كلاً من بيتا همتي وزوجها محمد رضا مجيدي، وعرفان نبيان، وبرنا نعيمي، وبيوند نعيمي، وبهروز زماني‌ نجاد، وكورش زماني ‌نجاد، وعرفان أميري، وإحسان حسيني ‌بور، ومتين محمدي، ومسيح عباس‌ خاني دوانلو، وبابك خاربو، ومحمد عباسي، وأبو الفضل صالحي سياوشاني، وسعيد زارعي كرد شولي، وحميد رضا فتحي، وعبدالرضا فتحي، وحميد رضا ثابت ‌رأي، ومريم هداوند، وهم جميعاً من معتقلي احتجاجات يناير الماضي، قد صدرت بحقهم أحكام بالإعدام من محاكم الثورة، كما صادقت المحكمة العليا على تلك الأحكام.

وطأة غير مسبوقة من الفقر وغلاء المعيشةوفي وقت يعيش فيه عشرات الملايين من الإيرانيين تحت وطأة غير مسبوقة من الفقر وغلاء المعيشة والبطالة والانهيار الاقتصادي، تشير التقارير الجديدة إلى أن السلطات الإيرانية لا تتجه نحو تخفيف القبضة الأمنية، بل تواصل بوتيرة متسارعة توسيع حملات الاعتقال، وإصدار الأحكام المشددة، ومصادرة الممتلكات، وتنفيذ أحكام الإعدام بحق معتقلي احتجاجات يناير الماضي، في مؤشر واضح على حجم القلق الذي يسيطر على النظام الإيراني من احتمال اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك