روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

موت الأجهزة البطيء.. كيف نسهم في إتلاف هواتفنا دون قصد؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
4

في محاولة للحفاظ على الهاتف المحمول، يقع الكثيرون في فخ الأساليب الخاطئة، فالمستخدم الذي ينفق مبالغ طائلة لاقتناء أحدث الأجهزة، يظن أنه يحمي جهازه ويطيل عمره، ويمارس عليه سلوكيات يعتقد أنها ذكية للحفا...

ملخص مرصد
أظهرت دراسات تقنية أن بعض الممارسات الشائعة لإطالة عمر الهواتف تسبب أضرارًا كبيرة، مثل استخدام الأرز لامتصاص الرطوبة الذي يزيد من تآكل المكونات الداخلية. حذرت آبل من هذه الطريقة، مؤكدة أن التجفيف الطبيعي أفضل. كما أكدت دراسات أن تفريغ البطارية بالكامل قبل الشحن يسرع من تدهورها، بينما إغلاق التطبيقات في الخلفية يستنزف طاقة الجهاز دون فائدة.
  • الأرز لامتصاص الرطوبة يدخل غبارًا ونشويات لفتحات الهاتف ويزيد من تآكل المعادن بحسب iFixit
  • تفريغ البطارية حتى 0% قبل الشحن يسرع تدهورها كيميائيًا بحسب Battery University
  • إغلاق التطبيقات في الخلفية يجبر المعالج على استهلاك طاقة أكبر عند إعادة تشغيلها بحسب How-To Geek
من: آبل، iFixit، Battery University، How-To Geek

في محاولة للحفاظ على الهاتف المحمول، يقع الكثيرون في فخ الأساليب الخاطئة، فالمستخدم الذي ينفق مبالغ طائلة لاقتناء أحدث الأجهزة، يظن أنه يحمي جهازه ويطيل عمره، ويمارس عليه سلوكيات يعتقد أنها ذكية للحفاظ عليه، لكن الحقيقة غير ذلك، إذ تشير الدراسات التقنية إلى أن هذه الممارسات هي في الواقع مسببات رئيسية لتدهور المكونات الصلبة واستنزاف عمر البطارية.

ونستعرض هنا أكثر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المستخدمون، وسنوضح الضرر التقني الذي يحدث للهاتف إذا استُخدمت.

لطالما نُصح المستخدمون بوضع الهاتف في وعاء من الأرز عند سقوطه في الماء، وهي نصيحة يصفها الخبراء الآن بأنها" كارثية"، حيث يوضح موقع آي فيكس إت (iFixit) الأمريكي، وهو من المواقع العالمية في نصائح إصلاح الأجهزة، أن الأرز لا يمتلك خاصية سحب الرطوبة من داخل الهيكل المغلق لكنه، بدلا من ذلك، يُدخل غبارا ونشويات إلى فتحات الشحن والمنافذ مما يسرع من عملية تآكل المعادن الداخلية.

وبدورها، حذرت آبل مؤخرا المستخدمين صراحة من هذا الإجراء، مؤكدة أن الأفضل هو ترك الجهاز يجف طبيعيا أو استخدام تدفق هواء معتدل، لأن محاولة" امتصاص" الرطوبة بمواد منزلية قد تعقد المشكلة وتزيد من تكاليف الإصلاح الاحترافي.

يعتقد قطاع كبير من المستخدمين أن تفريغ البطارية حتى 0% قبل شحنها هو الطريقة الأمثل للحفاظ على سعتها، لكن الحقيقة العلمية مختلفة تماما.

فوفقا لموقع باتري يونيفرسيتي (Battery University) الكندي، والذي يعد مرجعا علميا في كيمياء البطاريات، فإن بطاريات" ليثيوم آيون" الحديثة تعاني مما يعرف بـ" الإجهاد الكيميائي" عند التفريغ العميق، ولذلك فإن النطاق المثالي الذي يحافظ على عمر البطارية هو ما بين 20% و80%، أما الشحن المتكرر من صفر إلى مئة فيسرع من تدهور الخلايا كيميائيا، وهو ما يفسر لماذا تفقد البطاريات قدرتها على الاحتفاظ بالطاقة بعد عام أو عامين من الاستخدام الخاطئ.

وهم إغلاق التطبيقات وسرعة النظاميظن كثير من المستخدمين أن إغلاق التطبيقات في الخلفية يوفر البطارية ويسرع الهاتف، لكن هذا الاعتقاد هو أحد أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعا، حيث يوضح موقع هاو تو غيك (How-To Geek) الأمريكي أن أنظمة التشغيل الحديثة مثل" آي أو إس" و" أندرويد" مصممة لإدارة الذاكرة العشوائية بذكاء فائق.

لكن عندما يُغلق التطبيق يدويا، فإنه يجبر المعالج على استهلاك طاقة أكبر عند إعادة تشغيله لاحقا، بدلا من استدعائه من حالة السكون، ولذلك فإن إغلاق التطبيقات المستمر لا يحسن الأداء، بل يستهلك موارد الجهاز دون داع.

كوارث التنظيف.

تدمير الطبقة الواقيةشاشات الهواتف اليوم ليست مجرد زجاج، بل هي هندسة معقدة مغطاة بطبقة" أوليفوبيك" (Oleophobic) والتي تقاوم الزيوت وبصمات الأصابع، وينبه موقع واير كتر (Wirecutter)، التابع لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إلى أن استخدام المنظفات المنزلية مثل منظفات الزجاج التي تحتوي على الأمونيا أو الكحول بتركيزات غير مناسبة، يذيب هذه الطبقة الواقية كيميائيا، وبمجرد زوالها، تصبح الشاشة مغناطيسا دائما للأوساخ وبصمات الأصابع، ويفقد الهاتف بريقه وتجربة اللمس السلسة التي صُمم من أجلها.

ويقول المختصون إن الهواتف هي نتاج هندسة دقيقة لا تحتاج إلى حلول شعبية للعمل بكفاءة، وإن الطريق الأضمن للحفاظ على الجهاز يكمن في مراجعة أدلة الاستخدام الرسمية الصادرة عن الشركات المصنعة، بدلا من اتباع الأساطير التقنية التي تنتشر بسرعة في الفضاء الرقمي.

ولذلك، في المرة القادمة التي يتبلل فيها الهاتف أو تنخفض طاقة بطاريته، تذكر أن القليل من المعرفة العلمية قد يوفر عليك تكاليف إصلاح باهظة أو استبدال الجهاز قبل أوانه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك