على الرغم من أن إيران لم تعلن رسمياً عن حصيلة خسائرها العسكرية أو حتى التي طالت منشآتها النووية بشكل واضح ومفصل، رجح" معهد العلم والأمن الدولي" تراجع قدرة طهران على بناء سلاح نووي بشكل كبير جداً.
وأوضح المعهد غير الحكومي ومركزه واشنطن (Institute for Science and International Security) في أحدث تقاريره أنه تم تدمير موقع طالقان 2 النووي المخصص لصنع مفجر قلب القنبلة، بالكامل.
كما أضاف إلى أنه تم إلحاق أضرار بالغة بمنشأة آراك للماء الثقيلوأشار إلى تدمير مداخل مخازن اليورانيوم في منشآت نطنز وأصفهان.
أما عن اليورانيوم عالي التخصيب، فأوضح أنه" من الصعب نقله من نطنز وأصفهان دون أن يتم رصده".
وقبل الحرب التي تفجرت في 28 فبراير بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى كان يُعتقد أن لدى طهران أكثر من 400 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60%، ونحو 200 كلغ من المواد الانشطارية المخصبة بنسبة 20%، وهي قابلة للتحويل بسهولة إلى يورانيوم مخصب بنسبة 90% المخصص لصنع الأسلحة.
فيما أوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أنه يعتقد أن اليورانيوم موجود بشكل رئيسي في موقعين من المواقع الثلاثة التي استهدفتها الضربات الأميركية الإسرائيلية في يونيو من العام الماضي، ألا وهما نفق تحت الأرض في المجمّع النووي في أصفهان ومستودع في نطنز.
يذكر أن تلك التقديرات أتت فيما يرتقب أن تسلم طهران ردها على المقترح الأميركي من أجل إنهاء الحرب، وسط تصاعد التوتر بين الجانبين بشكل ملحوظ إثر تبادل إطلاق النار بين الجانبين أمس الخميس.
وكانت واشنطن شددت خلال الفترة الماضية على أنها لن تسمح مطلقاً للنظام الإيراني بامتلاك سلاح نووي، أو حتى تخصيب اليورانيوم.
فيما عرضت طهران تجميد التخصيب لسنوات عدة، دون التخلي عن حقها في التخصيب في المطلق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك